اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في «بازارات» اللغط السياسي : بضائع «وطنية» مغشوشة

في «بازارات» اللغط السياسي : بضائع «وطنية» مغشوشة
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 
يمكن أن نفهم هذا الانتعاش في سياق ملامح عودة «العافية» لحياتنا السياسية التي تعطلت، لكن المؤسف ان ما تشهده بعض «المنتديات « من حراكات يبعث على الخجل، ليس فقط فيما يتعلق بطوابق النميمة السياسية التي أصبحت جزءا من «مقبّلات» السهرة، وإنما بالنقاشات العامة حول القضايا التي تطرح، وهي بالمناسبة ليست نقاشات بقدر ما هي مناكفات وتصفية حسابات، وأسوأ ما فيها أنها تعبر عن «الأنا» المستغرقة بالثأر والوهم والخوف والأنانية ، كما أنها تكشف عن «جدب» طبقة النخبة وعن أزمتها في التعامل مع المجتمع أولا، ومع أصول وآداب الخصومة السياسية عند الاختلاف، ومع النظام السياسي الذي كانت جزءا منه، فتنكرت له حين أخرجت منه وانتزعت منها مواقعها وامتيازاتها التي حظيت بها على مدى عقود.
افهم بالطبع أن يكون للشخصيات العامة دور في الحياة السياسية بعد أن يترجلوا من مواقعهم، وافهم أيضا أن يأتي هذا الدور في إطار النقد السياسي للحكومة والمؤسسات الأخرى، وافهم ثالثا أن يكون لدى هذه الشخصيات «حنين» للعودة إلى المناصب والكراسي، أو رغبة في لفت الانتباه وتقديم العروض البديلة، لكن ما لا افهمه هو أن يظهر هؤلاء بمظهر «المخلّص» للبلد من كل الكوارث، والمطهر للمجتمع من كل الإخطار التي ارتكبها الآخرون (!)، ثم أن يحاولوا إقناع الجمهور بأنهم مجرد ضحايا دفعوا ضريبة الدفاع عن الوطن، وضحوا من اجله حتى بمواقعهم، ولو أنهم اعترفوا هنا أنهم كانوا جزءا من المشكلة، أو أنهم يتحملون بعض الخطأ لقلنا : شكرا لكم، لكنهم للأسف يصرون على أنهم أبرياء فيما الآخرون - كلهم - شياطين وأشرار، يتربصون بالبلد ولم يقدموا له أي شيء.
في «بازارات « اللغط السياسي الذي أصبح مفتوحا أمام الباحثين عن مقعد في « قمرة « القرار، أو عن الأضواء من جديد، أو أمام الراغبين ببيع بضائع «وطنية» مغشوشة بهدف استقطاب جمهور المتفرجين البسطاء، يمكن أن تسمع وترى ما لا يخطر على بالك من إعلانات وتنزيلات : بعضهم يحذّر من «غرق السفينة» وبعضهم ينذر بتحول العتب إلى غضب ، وآخرون يعتقدون أن خروجهم من الواقع مؤامرة دبّرت بليل، وان البلد من دونهم سيكون على حافة الانهيار. لا تسأل بالطبع عن صالونات المحاصصة السياسية أو الأخرى التي تريد علمنة الدولة ،أو غيرها من لوبيات «البزنس» السياسي.
كنت سأصفق لكل هؤلاء الذين أتحفونا بتحذيراتهم ونصائحهم الثمينة، لو كان لديهم ما يلزم من شجاعة لتقديم هذه النصائح في الوقت الذي كانوا فيه شركاء في القرار، او في المكان الذي يفترض ان يشهروا فيه مواقفهم ، لكن ما حدث شيء آخر لا علاقة له بالخوف على البلد، ولا بالتعبير عن هموم الناس وقضاياهم، ولا بالعمل السياسي النظيف الذي يستلزم المصداقية والصراحة والإنصاف والتضحية، ولا حتى بصحوة الضمير التي كان يمكن أن تفهم في سياق الاعتراف بالخطأ وإدراك الحكمة ولو جاءت متأخرة، وإنما تتعلق بحسابات «البيدر» حيث التزاحم على اقتسام الغنائم ، وحيث المناكفة من اجل التشويه والتجريح، وحيث التصفيات السياسية التي تنعدم فيها «الروح الرياضية» ، وحيث الرغبة في تطهير النفس وتبرئتها أمام الناس، والتكفير عن أخطائها ، ليس ب» كفارات « الاعتراف والندم والعمل وإنما بمزيد من الخداع.
بلدنا يمر الآن في «أزمة» ويحتاج لمن ينصح ويحذّر ويرشد إلى الصواب، لكن بعض هؤلاء الذين ترتفع أصواتهم كانوا جزءا من المشكلة، ولا يمكن أن يكونوا جزءا من الحل، وهم مجرد «شامتين» لا ناصحين، ولا يحظون بثقة الناس لأنهم يعرفون تماما سيرتهم السياسية، وبالتالي فان كل ما يصدر منهم ، حتى وان تحول إلى «أخبار عاجلة، لا يستحق الانتباه، لأنه مجرد أصوات وعواصف تحوم في أجواء ملبدة بالشك والريبة ، ومزدحمة بمعاني الشماتة والرغبة بالانتقام ، ومحملة «بأتربة» البحث عن المصالح الشخصية والبطولات الفارغة ، وشراء ما يلزم من شعبية ترقص على أشباح المحبطين والجائعين والخائفين على بلدهم حقا من العاديات...
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة