متلازمة الفوائض

متلازمة الفوائض
أخبار البلد -   اخبار البلد - يعاني الشعب اللبناني من متلازمة لا مثيل لها بين شعوب الكواكب المسكونة، ربما أمكن وصفها بـ«شعب الفوائض». بمعنى أنه ليس شعباً عادياً في أي زمن أو عصر. من زمن شيبوب والمهلهل وبدر الدجى. وعندما كان الجنرال عون محتفظا بقصر بعبدا بصفته رئيساً لحكومة خالدة من ثلاثة وزراء من طائفة واحدة، للمرة الأولى والأخيرة والوحيدة، في آداب الأمم، كان يخاطبنا بلقب «الشعب العظيم» باعتبار أن العظمة أصبحت مرتبتنا مذ أصبح قائدنا نحو السيادة والاستقلال والعزة والهدوء والسكينة الوطنية والألفة والهناء والاستقرار.
 
وفي أيامنا هذه يعيش الشعب العظيم في ظل تعابير لا يعرفها أي شعب آخر، تتكرر كل ثلاثة أرباع الساعة: «الانهيار»، «الارتطام الكبير»، «الإفلاس النهائي»، «الحرب الأهلية»، «البطالة الكبرى»، «الجوع»، «الإعاشة»، «بطاقات التموين»، «فقدان 90 في المائة من قيمة الليرة»، «المستشفيات غير مفتوحة إلا للطوارئ» وجميع أخواتها.
تعابير تشيع فقط في حالات الحروب والكوارث والبؤس والجفاف والقحل والمحل. ولكل المآسي المذكورة أعلاه، يعلن رئيس الجمهورية اللبنانية على شعبه العظيم حلاً واحداً يدعى جبران باسيل.
دخل «حزب الله» في الأيام الأخيرة دائرة القوى التي لم تعد تحتمل، أو تتحمل، حمل هذا الرجل الماسك لبنان من أذنيه منذ خمس سنوات مثل «دجين أليف». وبذلك، لم يعد هناك حزب سياسي قابلاً طغيانه اللزج على القرار الوطني وإمكان الخلاص. لكن الابتسامة لا تغيب عن وجه جبران باسيل وهو يخاطب الشعب العظيم ومعه شعوب العالم. وأمس ظهرت في الصحف صور للسيد باسيل يستقبل في حضرته سفيرة فرنسا، وكأنه يتكرم عليها بفائض ابتساماته وفائض تواضعاته وفائض الوعد المقدس بيوم يصبح رئيساً على الجمهورية اللبنانية. ويكمل فيه المسيرة التي بدأها عمه في قصر بعبدا الذي بدأته «الممانعة» لإخراجه منه، ثم زينته إعادته إليه. وعندما ترى سفيرة فرنسا في زيارة المبتهج جبران باسيل، تقول في نفسك، لم لا؟ إن الدول الكبرى مثل الدول الصغيرة، تفضل الخنوع على وجع الرأس، والانهزام المريح على المبارزة المضحكة. وحدها أميركا، حتى اللحظة، تفرض أن تستبدل لبنان بجبران. وأقول حتى اللحظة، لأن قواعد السياسة العالمية لا تتفاوت كثيراً في هذا الدهر.
أعلن الرئيس عون ونسيبه جبران، الحرب على جميع الأحزاب المسيحية. وعلى سُنة لبنان. وتجاهلا كلياً بطريرك الموارنة وسائر المرجعيات المسيحية. وقال أحد وزرائهم المحترمين إن لبنان لم يعرف وضعاً أسوأ من هذا الوضع منذ أن ورد اسمه في التوراة. لكن المسيرة مستمرة. الشعب العظيم سوف يكرر اختيار رئيسه. أما الجمهورية نفسها، فالسلام عليك وعليها.
 
شريط الأخبار افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي