اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متلازمة الفوائض

متلازمة الفوائض
أخبار البلد -   اخبار البلد - يعاني الشعب اللبناني من متلازمة لا مثيل لها بين شعوب الكواكب المسكونة، ربما أمكن وصفها بـ«شعب الفوائض». بمعنى أنه ليس شعباً عادياً في أي زمن أو عصر. من زمن شيبوب والمهلهل وبدر الدجى. وعندما كان الجنرال عون محتفظا بقصر بعبدا بصفته رئيساً لحكومة خالدة من ثلاثة وزراء من طائفة واحدة، للمرة الأولى والأخيرة والوحيدة، في آداب الأمم، كان يخاطبنا بلقب «الشعب العظيم» باعتبار أن العظمة أصبحت مرتبتنا مذ أصبح قائدنا نحو السيادة والاستقلال والعزة والهدوء والسكينة الوطنية والألفة والهناء والاستقرار.
 
وفي أيامنا هذه يعيش الشعب العظيم في ظل تعابير لا يعرفها أي شعب آخر، تتكرر كل ثلاثة أرباع الساعة: «الانهيار»، «الارتطام الكبير»، «الإفلاس النهائي»، «الحرب الأهلية»، «البطالة الكبرى»، «الجوع»، «الإعاشة»، «بطاقات التموين»، «فقدان 90 في المائة من قيمة الليرة»، «المستشفيات غير مفتوحة إلا للطوارئ» وجميع أخواتها.
تعابير تشيع فقط في حالات الحروب والكوارث والبؤس والجفاف والقحل والمحل. ولكل المآسي المذكورة أعلاه، يعلن رئيس الجمهورية اللبنانية على شعبه العظيم حلاً واحداً يدعى جبران باسيل.
دخل «حزب الله» في الأيام الأخيرة دائرة القوى التي لم تعد تحتمل، أو تتحمل، حمل هذا الرجل الماسك لبنان من أذنيه منذ خمس سنوات مثل «دجين أليف». وبذلك، لم يعد هناك حزب سياسي قابلاً طغيانه اللزج على القرار الوطني وإمكان الخلاص. لكن الابتسامة لا تغيب عن وجه جبران باسيل وهو يخاطب الشعب العظيم ومعه شعوب العالم. وأمس ظهرت في الصحف صور للسيد باسيل يستقبل في حضرته سفيرة فرنسا، وكأنه يتكرم عليها بفائض ابتساماته وفائض تواضعاته وفائض الوعد المقدس بيوم يصبح رئيساً على الجمهورية اللبنانية. ويكمل فيه المسيرة التي بدأها عمه في قصر بعبدا الذي بدأته «الممانعة» لإخراجه منه، ثم زينته إعادته إليه. وعندما ترى سفيرة فرنسا في زيارة المبتهج جبران باسيل، تقول في نفسك، لم لا؟ إن الدول الكبرى مثل الدول الصغيرة، تفضل الخنوع على وجع الرأس، والانهزام المريح على المبارزة المضحكة. وحدها أميركا، حتى اللحظة، تفرض أن تستبدل لبنان بجبران. وأقول حتى اللحظة، لأن قواعد السياسة العالمية لا تتفاوت كثيراً في هذا الدهر.
أعلن الرئيس عون ونسيبه جبران، الحرب على جميع الأحزاب المسيحية. وعلى سُنة لبنان. وتجاهلا كلياً بطريرك الموارنة وسائر المرجعيات المسيحية. وقال أحد وزرائهم المحترمين إن لبنان لم يعرف وضعاً أسوأ من هذا الوضع منذ أن ورد اسمه في التوراة. لكن المسيرة مستمرة. الشعب العظيم سوف يكرر اختيار رئيسه. أما الجمهورية نفسها، فالسلام عليك وعليها.
 
شريط الأخبار %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي الصفدي: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن