اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل بات الصِدام الروسي-التركي.. وشيكاً؟

هل بات الصِدام الروسيالتركي.. وشيكاً؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ على نحو لافت وغير مسبوق في سرعته وحِدَّتِه، بادر مُتحدّث الرئاسة الروسية بيسكوف للتحذير من مغبة المُضيّ قُدماً بتنفيذ «الاقتراح» المُفاجئ والخطير الذي تقدم به الرئيس التركي اردوغان (العائد للتّو من لقائه «الأول» مع نظيره الأميركي بايدن, الذي كان وَصفَه بالمُستبدّ, الذي يجب إسقاطه بـ"الانتخابات").. حيث اقترح اردوغان «إنشاء قواعد عسكرية تركية في الأراضي الأذربيجانية, زاعما انه لا يخرج عن نطاق إعلان «شوشا» الخاص بتحديد العلاقات التحالفية بين أنقرة وباكو في المرحلة المُقبلة».
 
تعليق بيسكوف استبطن تحذيراً واضحاً, ليس في إعلانه ان موسكو تتابع عن كثب التقارير عن إمكانية إقامة قاعدة تركية في أذربيجان.. بل قوله: إن إنشاء بنى تحتية عسكرية لدول أعضاء في حلف الناتو قرب حدودنا، يثير اهتمامنا الخاص, ويدفعنا الى تبنّي خطوات لضمان أمننا ومصالحنا.
 
صحيح ان رئيس الدبلوماسية الروسية/لافروف رفض التعليق على إمكانية انشاء قواعد تركية في أذربيجان بقوله: لا نعلق على «إشاعات»، إلاّ أن ذلك لا يُغيّر حقيقة أن موسكو تعتبر اقتراح أردوغان جزءاً من الاستراتيجية التوسّعية التي دشّنها الزعيم التركي, ليس فقط لإيجاد دور جديد/مختلف لبلاده يستند الى حلم/وهم استعادة أمجاد الدولة العثمانية البائدة, خاصة بعد اندلاع ما سمي زوراً الربيع العربي, الذي ساهمت تركيا وإدارة أوباما في التخطيط له وتمويله والترويج لحكم تنظيمات إسلام سياسي عربي بنسخة تركية, تتولى زمام الأمور في «الجمهوريات» العربية خاصة الرئيسية منها كمصر وسوريا والعراق والجزائر, وإنما أيضاً إدراك موسكو أن أردوغان ومنذ بدأت قواته زحفها في المنطقة العربية بدءاً من سوريا واحتضانها المنظمات الإرهابية وتوسيع نفوذها المحمول على نشاط عسكري ميداني في العراق وليبيا والصومال وقطر وأفغانستان/ضمن حلف الناتو, ودائماً في نشاطها المحمول على خطاب عثماني, يروم استتباع جمهوريات وسط آسيا والقوقاز, المتحدّرة والمتحدّثة باللغة التركية, هادفاً بناء امبراطورية جديدة متكئة على تراث تركي مندثر, ظن بامكانية استعادته وجعل مركزه «اسطنبول", أو صيغة أخرى تُمكِّنه المطالبة لاحقا بدور/مكانة تليق بدولة «تركية» عظمى.
 
وإذا ما لحظنا دعم أردوغان أوكرانيا, بما هي رأس حربة الغرب في المواجهة المحتدمة بين واشنطن وموسكو, أقلّه قبل قمة جنيف الأخيرة, ناهيك رفضه الاعتراف بعودة شبه جزيرة القرم الى قوام روسيا, وتحريضه كييف على عسكرة المسألة وتزويدها بالطائرات المسيرة والعتاد والمعدات, ومشاركة قواته مناورات جوية وبحرية مع الأطلسي تستحضر سيناريو مواجهة مع روسيا، فإننا نكون أمام خطّة واضحة المعالم/والأهداف, لا نحسب الكرملين غافلاً عنها أو أن روسيا بصدد مواجهتها بدبلوماسية ناعمة أو غض الطرف عنها. إذ معروف لدى موسكو وبالتجربة الميدانية, أن أنقرة لا تفي بوعودها وأنها تشتري الوقت خصوصاً في إدلب, لمنح المنظمات الإرهابية المزيد من الفرص لزيادة قوّتها والتحرّش بالقوات الروسية/قاعدة حميميم والقيام بعمليات عسكرية ضد الجيش السوري/الدوريات الروسية، ما يُؤشر إلى أن صبر روسيا يوشك على النفاد, وأنها بصدد وضع حد للمراوغة التركية المتمادية.
 
ليس مستبعداً أن «عرض» تركيا إبقاء قواتها في أفغانستان, لحراسة وإدارة مطار كابول والذي لاقى ترحيباً أميركياً, يندرج في إطار صفقة «تأهيل/اختبار» أميركي لدور تركي جديد في المنطقة الملتهبة, التي ستجلو عنها مهزومة القوات الأميركية/والأطلسية. ما يزيد الثقة بأن الاستنفار/الغضب الروسي المتصاعد من الاستفزازات التركية على أكثر من جبهة, إضافة الى المخاوف الصينية من بقاء القوات التركية في أفغانستان/ ارة الصين, سيكون صاخباً ومتدحرجاً, لوضع حد لاندفاعة أردوغان التي ربما تم تنسيقها مع بايدن, لفتح جبهة استنزاف جديدة في الحديقة الخلفية لروسيا, بعدما حسمت الأخيرة مسألة ضم أوكرانيا للناتو معتبرة ذلك خطاً أحمر لن تسمح لِأحد.. بتجاوزه.
 
إذا لم يتراجَع أردوغان عن اقتراحه، (إو رفضه الرئيس الأذري علييف), رغم إدراكه أن موسكو لن تبدي اي تساهل في هذا الشأن, فإن الأمور مُرشحة للانزلاق الى مواجهة ساخنة, نحسب أن اردوغان غير قادر على دفع أكلافها, خاصة في ظل تراجع شعبيته داخلياً على وقع أزمات اقتصادية/اجتماعية/ومالية تعصف به وبحزبه, واحتمالات هزيمته وحزبه في الانتخابات المقبلة, التي قد تنجح المعارضة في «تبكير» موعدها, وهي دعوة ما يزال أردوغان يرفضها.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة