مطالبات العفو العام.. شعبوية أم ماذا؟

مطالبات العفو العام.. شعبوية أم ماذا؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
اختتم مجلس النواب دورته غير العادية الأولى بمطالبات مكثفة لإصدار عفو عام. فعلى مدى الأيام الأخيرة من عمر الدورة كثفت غالبية نيابية من مطالباتها بإصدار عفو عام، وبررت تلك الخطوة بأن العفو العام» يفتح الباب أمام من يستفيد منه للعودة إلى جادة الصواب.

 
ورغم العطلة التي بدأها المجلس، ما زال المعنيون بهذا المطلب من النواب يواصلون التنسيق فيما بينهم من أجل بلورة مطلبهم، والسير في إجراءات إقراره حتى وإن كان ذلك خلال الدورة العادية الأولى التي يفترض أن تبدأ في الأول من شهر تشرين الاول المقبل.

 
المطالبون بالعفو العام يروجون فيما بينهم، وفي أوساط مختلفة ما يعتقدون أنه «تجربة مشجعة» حدثت قبل عامين، عندما تمسك مجلس النواب السابق بمطلب إصدار عفو عام، وتم التوسع في دائرة المستفيدين منه إلى الدرجة التي أسهمت في «تبييض» السجون تقريبا. وخروج أشخاص كانت جميع قوانين العفو السابقة تستثنيهم من أحكامه.
 
واللافت أن الحكومة ـ آنذاك ـ استجابت لذلك المطلب، إما محاولة لكسب المجلس أو للتخلص من أعباء مالية كبيرة كانت تقول انها تدفعها ككلفة للمساجين من موقوفين ومحكومين.

 
أما النتيجة فنذكرها جميعا، حيث تنامت ظواهر إجرامية من بينها «الإتاوات»، والاعتداءات على الأشخاص، وتكشفت أسماء غريبة لخارجين على القانون قيل وقتها إن بعضهم استفادوا من أحكام العفو، فاضطرت أجهزة الأمن العام إلى القبض على المئات منهم، وأعادتهم إلى السجن. وأحالت من ارتكبوا جرائم إلى المحاكم المختصة.
 
الآن، لا أحد يعلم مصير من تم القبض عليهم، وما إذا كانوا قد تم الإفراج عنهم، أم لا. وما إذا كانت هناك قوانين تسمح باستمرار توقيفهم لفترات طويلة أم لا. وهي الحالة التي تثير تحفظات العامة من غير أولياء أمور المرشحين للانتفاع من العفو.
 
ففي الشارع من ينتظر أن يوجه نواب أسئلتهم إلى الحكومة لمعرفة مصير من قبض عليهم ضمن حملة لاقت استحسانا واسعا، وعلى مختلف المستويات الشعبية والرسمية. ومنهم من ينتظر أن يكثف النواب من جهدهم من أجل تعديل القوانين الناظمة لمثل تلك الأمور وتوسيع صلاحيات الأمن العام في الاحتفاظ بمثل هؤلاء لفترة أطول حماية للمجتمع، ومنعا لجرائم نوعية بتنا نراها ونشكو منها ونحس بأن القوانين عاجزة عن التعاطي معها بما تستحق من إجراءات.

 
ومع أننا نبرئ السادة النواب ونقر بحقهم في تقديم ما يرونه مناسبا من مقترحات، فالكثير من المتابعين لمخرجات العفو السابق لا يستبعدون أن يكون هدف المطالبين بعفو جديد شعبويا أو انتخابيا، وعلى شكل تسديد فواتير انتخابية، أو دعاية مبكرة هدفها كسب أصوات المعنيين في أي انتخابات لاحقة.
 
يساعد على ذلك ما يسود من اعتقاد بأن وضع قانون جديد للانتخاب من قبل اللجنة الملكية، ومروره بالقنوات الدستورية قد يعني التوجه إلى انتخابات مبكرة.
 
شريط الأخبار دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية الكواليت : سبب رفع الاسعار جشع التجار وأطالب بمقاطعة الملاحم المخالفة جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تحتفل بيوم العلم الأردني "صنع في اسرائيل" داخل مستودع اردني للمشروبات الغازية في العقبة "والرياطي ونمور" يطالبان بتحقيق عاجل وزير العدل: تخفيض الرسوم على المواطن في حال استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية