اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تنتهي أم تبدأ حرب أفغانية جديدة؟

هل تنتهي أم تبدأ حرب أفغانية جديدة؟
أخبار البلد -   أخبارالبلد - لأربعين سنة ارتبط مصير أفغانستان بمصائر منطقتنا، وشبابهم بشبابنا، وعانوا كما عانت منطقتنا من العنف والتطرف. وفي الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) المقبل يُفترض أن يغادر الأميركيون عسكرياً كابل، فقد كانت أفغانستان هي الحرب الأميركية الأولى بعد فيتنام، والأطول منها زمناً.

والانسحاب غير مؤكد مع اشتراط واشنطن تحقيق اتفاق مناسب يحمي بعض النظام المدني هناك.
وليست مصادفة اختيار يوم الحادي عشر من سبتمبر، ذكرى الهجمات الإرهابية على نيويورك وواشنطن قبل عشرين عاماً والتي غيّرت الكثير في العالم. فالبديل للنظام الأفغاني الحالي هي حركة «طالبان»، الجماعة نفسها التي مكّنت تنظيم «القاعدة» ودعمته لسنين. في العقدين الماضيين رحل عن المشهد قادة «طالبان» و«القاعدة»، وكذلك الولايات المتحدة، لكنّ المعركة لم تتوقف.

رغم بُعد المسافات، وانتفاء المصالح المشتركة، تبقى أفغانستان بلداً مهماً لنا، لأنَّه يؤثر علينا وسيظلُّ خطراً حتى يستقر. إيران موجودة هناك بروابطها اللغوية والثقافية والحدودية، ومنحت اللاجئين الأفغان الإقامة على أراضيها، وجنّدت الآلاف منهم للقتال لها في سوريا، وهي لاعبٌ أساسي خلف الستار في الفوضى الأفغانية، ووراء إخراج القوات الأميركية، وإفشال مشروع الحكم في كابل، وربما إسقاطه لاحقاً.

عندما اجتاح مائة ألف جندي سوفياتي أفغانستان عام 1979، وهي السنة نفسها التي انهار فيها نظام الشاه في إيران، كانت الدلائل كثيرة توحي بأن الروس ينوون التوجه غرباً والاستيلاء على إيران لاحقاً، والهيمنة على الخليج، حيث توجد معركة الطاقة الكبرى مع الغرب. لهذا، هبَّت دول المنطقة لوقف عملية الزحف والتحالف مع المقاومة الأفغانية، المجاهدين، وأدار المشروع الولايات المتحدة ضمن الحرب الباردة، التي يقوم فيها «الوكلاء» بالدور الأكبر من الحرب. لهذا لم تكن سياسة دعم حرب أفغانستان خطأ تماماً، بل كانت العيوب في إدارتها. إدخال السياسة في المساجد وشعائر الدين، وتشجيع الشباب على التطوع والقتال من دون وجود خطر داهم على الحدود، والجهل السياسي المفجع بتكتلات الجماعات الدينية على أرض المعركة وتحولها إلى منظومة خطيرة فكرية وعسكرية ذات علاقات دولية متعددة، وهدفها لما وراء حدود أفغانستان... وقد لا يتكرر السيناريو القديم الخطير نفسه ضدنا في حال رحل الأميركيون وانهار النظام الحالي، واستولت «طالبان» وتوسعت إيران هناك، إنما يوجد كثير من خصائص تلك الفترة، بما يرفع وتيرة الصراع الموروث ويهدد منطقتنا. «طالبان» والأميركان يتفاوضون منذ عام 2018 على الانسحاب، والقوات الأميركية ليست ضخمة، هي ألفان وخمسمائة جندي مع ألف أميركي في خدمات مساندة. ومن أجل التفاوض، وُجّهت الدعوات إلى الصين وروسيا وباكستان وإيران، وبالطبع إلى أفغانستان والولايات المتحدة. وتركيا تريد لنفسها موطئ قدم، إلا أن «طالبان» أعلنت رفض طلب أنقرة الإبقاء على قواتها خصوصاً في مطار العاصمة، وعدّتها قوات احتلال تابعة لـ«ناتو». والهند تملك سفارة كبيرة هناك ولها نشاط كبير رغم أنها ليست مجاورة، فهي تعد أفغانستان ضمن لعبة التوازن مع باكستان، الدولة الأقوى في هذا البلد المدمَّر، وكذلك الصين وروسيا.

وتستمر أفغانستان معضلة للجميع، ليس بسبب توقع انهيار النظام السياسي الحاكم شبه المحتوم في كابل، واستيلاء «طالبان» المتوقَّع على العاصمة، وربما حتى قبل يوم الانسحاب الموعود. أفغانستان ميدان حرب لدول كبرى وإقليمية أكثر مما نراه في اليمن وسوريا وغيرها. التنافس هناك بين باكستان والهند، والولايات المتحدة وروسيا والصين، مما يعني أن حرب الوكالة ستهدد بتوسيع النزاعات. لوقف الحرب المقبلة، الأمل أن تحقق المفاوضات الأخيرة في السعودية اختراقاً واتفاقاً على حكومة مشتركة وتقاسم السلطة.
 
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة