اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهمة واضحة ومحددة لا تحتمل الفشل

مهمة واضحة ومحددة لا تحتمل الفشل
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

اليوم تبدأ «اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية» عملها عبر 6 لحان متخصصة من بينها لجنة قانون الانتخاب التي يعوّل عليها اجتراح قانون انتخاب يوصلنا الى الهدف المعلن والمقرر وهو برلمان حزبي وفي البداية أن يتشكل على الأقل من كتل سياسية - برامجية تمثل التيارات الرئيسية في المجتمع. ليس هناك أكثر وضوحا وحسما من هذا الهدف لكي لا تضلّ اللجنة طريقها !

دخلت خلال الأيام الماضية في سجالات كثيرة بعضها عاب عليّ المشاركة في هذه اللجنة أو تحداني ان استقيل منها؟! أنسحب من اللجنة ؟! وهل كنت اتخيل إطلاق لجنة مكلفة بإصلاح النظام الانتخابي ولا أكون جزءا منها ؟! هذه معركتي وأنا مناضل عنيد من أجل الاصلاح لا أعرف الكلل ولا اليأس. وليس قضيتي ان أحكم على النوايا أو أضرب بالرمل . هذه جولة انفتحت ومعركة نخوض غمارها. ليس هذا منصبا وليس فيه رواتب ولا مكافآت بل تكليف بمهمّة جليلة يعرف اصحاب القرار موقفي وموقعي فيها وعلى وجه الخصوص الالتزام الدائم والعميق بقضية التطوير البرلماني وقانون الانتخاب وهو يعتبر بإقرار الجميع حجر الزاوية في الاصلاح السياسي.

شكك كثيرون في اللجنة بوصفها وسيلة تلهية ومشاغلة أو ان مخرجاتها جاهزة ومقررة سلفا. فأقول بملىء الفم أن هذا ليس صحيحا ابدا. والجاهز فعلا والمقرر سلفا هو الهدف المنشود المعلن اصلا في كتاب التكليف، وقد أعاد جلالة الملك توضحيه وتحديده بحسم، ولسان حاله يقول أن البقاء على النمط القديم لم يعد ممكنا ولا محتملا. وإن لم ير البعض في هذا الهدف الاصلاح المنشود فهو بلا شكّ التحديث الذي ينقلنا من صيغة متخلفة بالية للتمثيل النيابي والعمل البرلماني تبقينا كتكوين سياسي في حالة بدائية متأخرة حتى عن برلمانات وانتخابات معظم دول العالم الثالث. انتخابات ومجالس نواب بلا احزاب ولا تشكيلات سياسية ولا عمل جماعي وشراكات سياسية وبرامجية!

هناك منطق قوي جدا في إفتراض ان جلالة الملك لم يعد يحتمل هذا الوضع. وقد توالت الأحداث الخطيرة التي تؤشر كم اصبح الوضع سيئا ومعيقا للتطور وأيضا – لما لا ؟!- محرجا ومعيبا امام الحلفاء والأصدقاء، وأنا شخصيا لطالما شعرت إثناء نيابتي بالخجل من انكشافنا على هذا النحو إثناء استقبالنا لشخصيات برلمانية وسياسية أو حين نذهب الى لقاءات دولية. في بلده.لنضع قضية الملكية الدستورية ومقتضياتها جانبا، أليس موضوع اجماع وطني الآن انتشال البلد من جورة التخلف وتحقيق شيء من الحداثة السياسية. وبهذا الصدد فإن وضوح ودقة الهدف ( تحديث المنظومة السياسية) يعطي لمهمة اللجنة مصداقية كاملة، إنما الخوف من بعض أوساط المجتمع قد يكون لها صدى في أوساط اللجنة تقاوم التغيير. ومن خبرتي في مناقشة قانون الانتخاب فثمّة دائما أولئك اللذين لايستطيعون التفكير ابدا خارج نطاق مصالحهم ولذلك فإن نضالا مريرا أمامنا من اجل انتصار للتفكير الموضوعي الذي يضع الرؤية الأشمل اللصيقة بهدف الإصلاح..

اتفهم شكوك الناس وقلة ثقتهم لكن بدل الجدل العقيم حول النوايا من الأفضل استثمار الوقت والفرصة لبتسليط الضغوط على اللجنة وتحميلها المسؤولية لتحقيق الهدف المعلن والمحدد في كتاب تكليفها. قوى الشدّ العكسي المناهضة للإصلاح تريد استمرار التشكيك والطعن حتى تصل الى خط النهاية واللجنة في اضعف حالاتها والتجاهل والاهمال مصير مخرجاتها. من جهتي اثق ان ذلك لن ينجح والمرحلة لا تحمتل النكوص مجددا. وأرى في أوساط اللجنة روحا وثّابة وإحساس طاغ بالمسؤولية لإنجاز العمل لا يحتمل الفشل.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة