اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة «الإخوان ـ الإسرائيليين»

حكومة «الإخوان ـ الإسرائيليين»
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ مَن يراقب الهدوء في منطقتنا بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي قامت بعد ائتلاف مع الحركة الإسلامية المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، لا يملك إلا أن يتساءل: هل المنطقة مستعدة فعلاً للسلام، أم أن هناك من يجيد مفاتيح التحريض في المنطقة، وقرر تجاهل حكومة «الإخوان الإسرائيليين»؟
إلى اللحظة لم نسمع الإدانات والتخوين بحق منصور عباس والإخوان المسلمين، والذي أسهم بتأليف الحكومة الإسرائيلية الجديدة، لا من الفلسطينيين، ولا حماس، ولا من إخوان الخليج وحلفائهم والمبررين لهم.
والسؤال الأهم هنا: لماذا تستطيع حركة الإخوان المسلمين المبادرة دون خوف بينما لا تملك الأطراف الأخرى نفس المقدرة على المبادرة بقضايا عدة، وأهمها القضية الفلسطينية؟ لماذا يستطيع عباس الإخوان أن يبادر ويسهم في استقرار إسرائيل، بينما لا يستطيع عباس رام الله تقديم مبادرة تحرِّك الجمود، مثلاً؟
لماذا لا يخوِّن أحد عباس إخوان إسرائيل، بينما من السهولة تخوين عباس رام الله، الذي من السهولة أن يقوم نفسه بانتقاد بل تخوين العرب الذين أنجزوا السلام الإبراهيمي، كما عُرف، مع إسرائيل مؤخراً؟
فعلاً نحن أمام حالة عربية محيّرة، حيث إن ثياب التخوين تتم حياكتها للمعتدلين ومَن يريدون للمنطقة السلام، أما بالنسبة إلى جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم ممّن لفّ لفيف إيران فإن كل شيء مبرر لهم، بل ويقابَل بصمت في الحالة الفلسطينية - الإسرائيلية.
وهذه الحالة المحيّرة تقول لنا إن على دول الاعتدال أخذ زمام المبادرة في حالة القضية الفلسطينية، وعدم الاكتراث كثيراً للعبة التخوين والتحريض، وهذا أمر يتطلب عملاً دؤوباً لفضح تلوُّن الإخوان المسلمين، وغيرهم ممن يستخدمون القضية.
في كل قضايا منطقتنا المؤثرة من الثورة الخمينية، مروراً بحرب احتلال الكويت، والتحرير، وكل ما مرّ بعدها، وحتى اليوم، ومواقف الإخوان المسلمين والجماعات الأصولية، سنية وشيعية، تتفق جميعها على هدم مفهوم الدولة.
والمذهل أن الإخوان المسلمين عندما وصلوا للحكم في مصر، مثلاً، فإن أول قراراتهم كان هدم الدولة، وفعلوا ذلك عملياً. والأمر نفسه مع سودان البشير الإخواني، والأمر نفسه يحدث في العراق حيث حتى بعد صدّام فإن الجماعات المسلحة ولاؤها ليس للدولة وإنما لإيران.
وعليه، فأينما نظرنا نجد أن الحركات الإسلامية في منطقتنا، وكل الأحزاب التي تواليها، هدفها هو تدمير مفهوم الدولة.
وقد يقول قائل: وما علاقة الحكومة الإسرائيلية المتحالفة مع الإخوان بذلك؟ الإجابة بسيطة، فلو بادرت دولة عربية لإجراء علاقات سلام فستهبّ حملة التخوين، ولو بادرت دولة عربية حتى لدعم فلسطينيي رام الله ولو بإرسال فريق كرة قدم للعب هناك، يقال إنه تطبيع.
بينما تقوم الحركة الإسلامية بالمشاركة في حكومة إسرائيلية فيبتلع الجميع ألسنتهم، يساراً وإسلاميين، ودون انتقاد ولو بكلمة!
خلاصة القول: إن على الدولة العربية أن تبقى دولة، وهيبة الدولة فوق كل اعتبار، وذلك بضرورة الأخذ بزمام المبادرة، وعدم ترك المساحة لهذه الجماعات الإسلامية الانتهازية، وهذا درس للسلطة الفلسطينية.
ولا بد من مواصلة تذكير الناس، وتسليط الضوء على حكومة «الإخوان - الإسرائيليين» هذه، وتذكير الناس بخطورة الإخوان المسلمين، ومن هم على شاكلتهم.
 
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة