اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الامن الغذائي... سياسة... واصلاح

الامن الغذائي... سياسة... واصلاح
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

إذا كانت الاحتياجات الأساسية للإنسان على وجه الأرض تتمثل في الغذاء والكساء والمأوى والدواء .. فإن الغذاء يمثل أولى أولويات تلك الاحتياجات، لهذا كان إنتاج وحفظ الغذاء من أول ما عرف ومارسه الإنسان من صناعات، وعرف الإنسان تاريخياً مفهوم الأمن الغذائي بصورته الأولية، كما تعلم الإنسان من الممارسة أن للزراعة مواسم وفر ومواسم شح، لهذا فانه كان وما زال يحفظ بعض الأغذية من مواسم الوفرة ليستعين بها في غذائه في مواسم الندرة مثل تخزين الحبوب، وتجفيف اللحوم، وغيره، الأمن الغذائي إذن، هو تحفيز ورعاية وتنسيق كل الاعمال والطرق التي تؤدي الى حل المشاكل والمعيقات للواقع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني للوصول الى تأمين وتوفير السلع الغذائية في الأسواق المحلية على مدار العام بأسعار مناسبة، وذات قيمة غذائية تكفل للإنسان بقاءه وتمكنه من أداء مهامه الحياتية بصورة سليمة، وذلك لكي لا نصل الى ما يسمى بالفجوة الغذائية التي نعيشها اليوم: وهي الفرق بين ما تنتجه الدولة ذاتياً وما تحتاجه إلى الاستهلاك من الغذاء، وهذا يعني العجز في الإنتاج المحلي عن تغطية حاجات الاستهلاك الغذائي.

إن الحديث اليوم عن هذه المعضلة تاتي في وقت تبرز فيه صراعات سياسية عالمية خصوصاً أن الدول التي تتحكم في إنتاج الغذاء وتصديره، وأسعاره، هي الدول التي تستطيع أن تؤثر كيف تشاء في اقتصاديات الدول النامية وأنماط إنتاجها الزراعي وأنواعه، وتتحكم في برامج المساعدة والتنمية والإصلاح وغير ذلك، وهي نفسها التي تفرض سلعتها وكل مواردها وبالتالي ستنفذ أغراضها السياسية بسهولة.

وهنا يجب أن يعلم الجميع أن الغذاء أصبح في وقتنا الحاضر سلاحاً ذو دور فعال جداً
في الحروب التجارية والصراعات السياسية، وذلك من التحكم في تقديم المساعدات وفرض وممارسة أنواع كثيرة من الحصار الاقتصادي، كذلك التحكم بالأسعار والأنظمة التجارية والتكنولوجيا وغيرها.

من هنا يجب أن يصبح الامن الغذائي عنصر رئيسي وهام في برامج واستراتيجيات الدولة من خلال برامج وخطط لفلاحة الارض واستغلالها والاستفادة من أراضي الدولة والتي تقدر بحوالي 50 مليون دونم، وبتأمين مقومات الأمن الغذائي سيصبح لدينا ثروة زراعية يشترك بها الجميع، وتترسخ فيها عدالة توزيع الموارد الطبيعية والطاقات البشرية، وهذا سيسهم ايضاً بحل نوعي لمشكلة البطالة.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة