هل تعلموا الدرس.. أم نحن لم نتعلم؟!

هل تعلموا الدرس.. أم نحن لم نتعلم؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ نجح نتنياهو وبخبث ودهاء شديدين في وضع قنبلة في حضن رئيس الحكومة الجديد نفتالي بينت من خلال موافقة هذا الأخير على إجراء مسيرة الأعلام الاسرائيلية في القدس الشرقية والتي تأجلت لمرتين على وقع صواريخ غزة، وهذه المسيرة تقام سنوياً وترفع فيها الأعلام الاسرائيلية منذ 1974 احتفاء بوقوع القدس تحت السيطرة الاسرائيلية بعد حرب عام 1967 وهي بدعة لمستوطن متطرف اسمه (يهودا حيزني) وبعد ذلك أصبحت تقليداً يرعاه الحاخام حاييم دروكمان.
 
وهنا قد يسأل القارئ إذاً ما الجديد هذه المرة؟!
 
الجديد هذه المرة هو نتنياهو نفسه وفشله المتتالي بالعودة لرئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد 12 عاماً أمضاها برئاستها، وفشله عبر أربعة انتخابات متتالية خلال أقل من عامين بالعودة للرئاسة، والجديد الآخر هو توفر عناصر من نوع جديد من المتطرفين ليس لتطرفهم أي حدود من أمثال بتسلائيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وهما عضوا الكنيست اللذان يشرفان على المسيرة، أما الجديد الثالث فيتمثل بأن مسيرة الأعلام هذه المرة ستكون تحت شعار (توحيد القدس إلى الأبد)، وهو عنوان تمت هندسته والاتفاق عليه مع نتنياهو وحزب الليكود وبقية المكونات ا?عنصرية داخل كيان الاحتلال وذلك من أجل تفجير الوضع في القدس مع أهالي القدس الأصليين وبخاصة أن مسار المسيرة هذه المرة سيكون عبر ما يسميه المستوطنون «الحي الإسلامي» بالقدس.
 
الإصرار على «مسيرة الأعلام» يتم في ظل وضع غاية في الحساسية وقد كتب يوسي بيلين السياسي اليساري المعروف في جريدة «إسرائيل اليوم» مقالاً تحذيرياً تحت عنوان «لا تكرروا الأخطاء التي ارتكبناها في حرم المسجد الأقصى»، وفي هذا المقال المنشور في السابع من هذا الشهر، يذكر يوسي بيلين بحادثة زيارة شارون إلى الحرم القدسي عندما كان في المعارضة عام 2000 فيما كان أيهود بارك رئيساً للحكومة، ويخلص بيلين في مقاله إلى أن حادثة شارون كانت سبباً في تفجير الانتفاضة الفلسطينية الثانية ويحذر من تكرار ذات الخطأ، ويقول إن الوضع اليوم?أشبه ببرميل بارود ومجرد عود ثقاب واحد قادر على تفجيره ويتساءل بخوف عن النتائج.
 
يدرك بيلين «اليساري المسكين» وغيره من المساكين على شاكلته أن دولة الاحتلال لم تعد لهم فهم منبوذون وباتوا مواطنين من درجة ثانية، وأن نتنياهو نجح في تركيب كلمة جاسوس على وصف اليسار أو اليساري، وبالتالي باتت دولة الاحتلال دولة مُختطفة من قبل غلاة العنصريين، وعبر 12 عاماً بنى نتنياهو دولة عنصرية قائمة على التمييز الديني تماماً وفقاً لما ورد في «التلمود»، فهو يغادر رئاسة الحكومة بتحقيق نصر استراتيجي لا يمكن التعامل معه إلا «بصواريخ محمد الضيف»، و"يحيى السنوار» وانتفاضة شاملة على غرار انتفاضة عام 1987، ولكن أين ?خليل الوزير"؟
 
 
 
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون