اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصريحات بلينكن وسياسة الكيل بمكيالين

تصريحات بلينكن وسياسة الكيل بمكيالين
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، تؤكد الانحياز الأمريكي الكامل للسياسة العدوانية الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ، والتي أعطى فيها الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال الصهيوني للاستمرار في عدوانها على الشعب الفلسطيني بالحديث عن حقه في الدفاع عن النفس، فهل قتل النساء والأطفال وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، وطرد الفلسطينيين من بيوتهم في القدس، والعدوان على المسجد الأقصى والمقدسات ، والاعتداء على الصحفيين وكسر أيديهم، يعد بوجهة نظر وزير الخارجية الأمريكي دفاعا عن النفس؟ إن المحتل ليس له حق الدفاع عن النفس، بل واجبه حسب القانون الدولي هو أن ينهي الاحتلال و يلتزم بالاتفاقيات والقوانين والمواثيق الدولية وعدم التعرض لحياة المدنيين وممتلكاتهم ، كان المفروض في وزير الخارجية الأمريكي بلينكن أن ينهج سياسة مغايرة لسياسة ترامب وأن يكون أكثر توازن في مواقفه وتصريحاته وأن يوجه رسائله في الاتجاه الصحيح ، وبدلا من تصريحاته التي تصب في خانة دعم السياسات العدوانية ومنح الغطاء للاحتلال الصهيوني في تماديه في استعمال القوة المفرطة تحت مسوغ حق الدفاع عن النفس ، كان المفروض تذكير ، الاحتلال الصهيوني بصرامة ووضوح بواجباته في القانون الدولي، وضرورة احترام هذه الواجبات والالتزام بها، بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأصيلة.
إدارة بإيدن بتصريحات بلينكن الداعمة للاحتلال الصهيوني لن تكف وتبتعد عن سياسة الكيل بمكيالين ولم تأخذ بتغيرات ومزاج الشارع الأمريكي الذي خرج بالآلاف منددا بالعدوان الإسرائيلي الأخير على غزه والقدس والمفروض في وزير الخارجية الأمريكي بلينكن أن يأخذ ذلك في سياق التصريحات التي أطلقها ليكون أكثر عدلا و توازنا ويلعب دور الراعي النزيه لإنهاء الاحتلال ووقف سياسة العدوان إلا أن التصريحات الأخيرة تأكيد سياسة المعايير المزدوجة وسياسة الكيل بمكيالين
تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في إدارة بايدن هي نفس السياسة التي دأبت عليها الإدارات الامريكيه السابقة وجميعها تدعم الاحتلال الصهيوني عسكريا وتقوم في تزويده بكل أصناف الأسلحة المتقدمة، ما يجعل الولايات المتحدة مشاركة مباشرة في العدوان على الشعب الفلسطيني .
ان سياسة المعايير المزدوجة التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه القضايا العربية لا تحتاج إلى أي براهين جديدة. فقد عانت المنطقة العربية طوال القرون الماضية من هذه الازدواجية خصوصا ما يتصل بالصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. ولا شك أن ازدواجية المعايير او سياسة الكيل بمكيالين هي مسألة أخلاقية وسياسية في آن معا. وهي تخص الدول والقوى الكبرى بالدرجة الأولى لأن ممارسة هذه السياسة تتضمن معنى التحدي للآخرين.. وتبرز المشكلة بشكل صارخ من الناحية الأخلاقية فبينما ترفع الدول الكبرى والولايات المتحدة بالذات شعارات ومبادئ سياسية وإنسانية نظيفة من حيث المبدأ, فإنها تعتمد الانتقائية المكشوفة عند تطبيقها, مما يثير الشكوك في مدى جدية مجمل الشعارات السياسية التي يرفعها الغرب من موقع إمساكه بدفة الحضارة الإنسانية في هذه الحقبة من التاريخ. ولدى محاولة فحص سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الولايات المتحدة لابد من ملاحظة أن ثمة نماذج مختلفة لهذه السياسة في المنطقة والعالم بعضها ظاهر جلي والبعض الآخر مضمر أو أقل وضوحا. وفي جميع الحالات يبقى الموجه الأساسي هو تحقيق المصالح القومية الأمريكية بغض النظر عن اتفاق ذلك أو اختلافه مع الشعارات السياسية التي ترفعها الإدارات الامريكيه المتعاقبة . لعل من أكثر النماذج الصارخة لسياسة الكيل بمكيالين هو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، فمنذ البداية وقفت الولايات المتحدة إلى جانب ما دعته, ودعاه الغرب حق إسرائيل في الوجود, بل وفي التفوق على أهل المنطقة العرب. بينما تجاهل الجميع هذا الحق بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي قامت إسرائيل على أنقاضه. ولا تزال هذه السياسة مستمرة حتى الوقت الحاضر فبينما تعترف الولايات المتحدة وتشجع وتعطي ضمانات قروض لاستجلاب مئات الآلاف ممن يدعون اليهودية في كل أصقاع العالم إلى ارض فلسطين, فإنها لا تعترف بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني وتتحفظ على حق العودة للشعب الفلسطيني إلى دياره التي طرد منها عنوة منذ سنوات ليست بالبعيدة تحت بصر العالم وسمعه. كما تمارس الولايات المتحدة سياسة مزدوجة بالنسبة للشعار الذي رفعه منذ الحرب العالمية الأولى بشأن حق الشعوب في تقرير مصيرها, وهي لا تؤيد هذا الحق الا بشكل انتقائي وبما يخدم المصالح الأمريكية. وقد امتنعت حتى الآن عن الاعتراف الصريح بهذا الحق للشعب الفلسطيني, كما لغيره من الشعوب الأخرى ، وإذا كانت إدارة بإيدن جادة في تحقيق الاستقرار والرفاه في المنطقة؛ فعليهم احترام إرادة الشعوب وحق تقرير مصيرها بما فيه حق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره ، وضرورة الزام حكومة الاحتلال الصهيوني الالتزام بالقانون الدولي، وتنفيذ القرارات الدولية التي جميعها تؤكد حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة إلى دياره التي هجر منها.
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا