اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أصحاب السعادة جداً

أصحاب السعادة جداً
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ المطلعون من حضراتكم على عادات وتقاليد الجمهورية اللبنانية يعرفون أنها تحمل الدرجة الأولى في الألقاب، عدّة وعديداً. منها ما ورثناه عن الزمن التركي كالبكوية والأفندية، ومنها ما هو خلطة تركية وطنية مثل صاحب المعالي، ومنها لقب النائب والنائبات (صاحب أو صاحبة السعادة)، من دون شرح أو اهتمام بصحة وشرعية اللقب؛ أي كيف يمكن الجمع في بلد مثل لبنان بين السعادة والهوية اللبنانية في الزمن الحالي؟!
لسبب، أو أسباب غير معروفة، يغيب عن قاموس التفخيم اللبناني لقب الباشوية الذي لا يزال من لطائف المخاطبة والمودة في مصر. فما إن أحط في مصر (بمعنى القاهرة)، حتى يُسبغ عليَّ اللقب إسباغاً من أركان الدبلوماسية العريقة: عمرو موسى وأحمد أبو الغيط ومصطفى الفقي: هوه انت بينا لحدِّ ايمتى يا سمير باشا؟ ويحفظ باشاويتي أيضاً عميد الناشرين المهندس إبراهيم المعلم. وإذا ما أخطأ مرة واكتفى بالبكوية سهواً، يخامرني شعور بالكآبة: ما هو يا ترى السبب في خفض الرُتب؟
ولا يخفى على جنابكم أن البلد العربي الوحيد الذي لا يزال من الممكن فيه طلب السعادة هو مصر: بحري وبري ودمياط. ويا وابور قولّي رايح على فين. وكانت السعادة احتمالاً محتملاً في بيروت أيام زمان، أما الآن فطريقها مقطوعة، وكهرباؤها مقطوعة، وعملتها مقطوعة، وعلامة النور الوحيدة فيها جبران باسيل.
لا يُمكنك -ولا يُمكنني- ولا يمكن أي كائن أرضي العثور على لبناني من دون لقب ملحق باسمه، أو مسبق به، خصوصاً لقب الرئيس. وإضافة إلى رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ونائبي الأخيرين، هناك رؤساء مجالس الإدارة في البنوك والشركات والمصانع وفبارك النجارة، والجمعيات العائلية والأفران واستيراد اللحوم. ورئيس كتيبة الشرطة البلدية في الضيعة: 3 شرطيين في الصيف، وواحد في الشتاء، والدوام غير إلزامي، لأن الأفندي وحده مجموع السكان.
دائماً أتذكر وأذكر يوم سمعت في بهو فندق بلزاك الباريسي سيدة تنادي بأعلى صوتها الفاجومي: «وينك يا جنرال». ومن قوة اللهجة، اعتقدت أن الجنرال المنادى عليه لا بد أن يكون ديغول أو المشير عبد الله السلال، أو تلاجات «جنرال إلكتريك». لكن تبين لي أنه رائد من أصدقائنا سوف يصبح جنرالاً بعد 20 عاماً، إذا بقي في الجيش وفي الزواج، والمدام لا تطيق الانتظار.
عاش دوايت أيزنهاور وربح الحرب العالمية الثانية للحلفاء، وأصبح رئيس أميركا، وهو جنرال بنجمة واحدة، بدل أربع. وظل ديغول بنجمة واحدة أيضاً. وهناك مشكلة كبرى برزت أخيراً تتعلق بوجود لبنان. فقد أوكلت وزارة الخارجية بالوكالة إلى وزيرة الدفاع بالأصالة السيدة زينة عكر، وبما أن السيدة عكر من طائفة الروم، فهي أيضاً نائبة رئيس الوزراء، وتحمل «لقب دولة الرئيس». إذن، هي صاحبة المعالي مرتين، وصاحبة الدولة مرة، ولكن من دون صلاحيات، لأنها في حكومة «تصريف أعمال». ولا أحد يدري ما هي الأعمال التي تصرفها الحكومات في لبنان. لكن ليس بينها الكهرباء والمياه والمال والاقتصاد والصحة والإنترنت والمدارس والجامعات والأفران.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا