اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المديونية ترتفع.. أين تذهب؟

المديونية ترتفع.. أين تذهب؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - عصام قضماني

تظهر التقارير أن إجمالي الدين العام للأردن سجل العام الماضي 47 ملياراً ونصف المليار دولار، ويتوقع أن يتخطى العام الحالي 50 مليار دولار.

.تظهر البيانات المالية للحكومة أنها ستقترض هذه السنة نحو 9.8 مليارات دولار لكن بالمقابل عمليات السداد مستمرة، فبعض أغراض الإستدانة هي إطفاء ديون سابقة حان آوان سدادها بمعنى أن السداد ليس جدولة تستفيد من خفض الفائدة بل تركيب فوائد جديدة.

حوالي 1.15 مليار دولار من القروض ستكون على شكل سندات دولية، وسيتم استخدام القروض لتسديد عجز الموازنة العامة وأقساط القروض الخارجية والداخلية المستحقة.

نسبة الديون وصلت إلى 111.7% من الناتج المحلي الإجمالي وبلغت حوالي 45 مليار دولار بشقيها الداخلي والخارجي.

هناك وجهة نظر تقول إن المديونية لا تشكل خطرا طالما أنها تحت السيطرة بمعنى أنها مخدومة وطالما أن الإقتصاد يحقق نموا قادرا على إمتصاص آثارها، ويدلل على ذلك بمديونية دول مثل اليابان والولايات المتحدة الأميركية وغيرها وهي شاهقة لكنها لا تدعو إلى القلق، ولا تؤثر على مراكز تلك الدول المالية ولا على توجهات المستثمرين لكنهم بهذه المقارنة يغفلون بعض الحقائق منها التضخم ومصادر الدين وما إذا كان خارجيا أم داخليا والنمو الإقتصادي والنموالسكاني والإنتاج والصناعة والصادرات.

هذا صحيح لو أن أغراض الإستدانة هي أغراض تنموية بمعنى تمويل وإقامة مشاريع رأسمالية تتحول الى أصول تدر دخلا تخدم نفسها بنفسها وتخدم المديونية أيضا وتوفر فرص عمل لكن ذلك ما لا يحدث، فحصيلة الديون كما تقول البيانات المالية تذهب الى سداد ديون وتمويل عجوزات ناجمة عن تراجع الإيرادات وإنفاق جار متكرر على شكل رواتب ونفقات أخرى كبيرة!!.

يقال ان علاقة الإنفاق العام بالتنمية والنمو تتوقف على نوعية الإنفاق. وفي حالتنا لا تخلق النفقات نموا لأنها لا تذهب إلى مشاريع إنتاجية بمعنى أن المديونية لا تتحول إلى أصول بل الى نفقات جارية تمول الرواتب والنفقات التشغيلية للحكومة فالإيرادات المحلية وقسم مهم من المنح والقروض التي كان يجب أن تتوجه لتمويل التنمية تمول الاستهلاك وهو ما كرس نفسه عندما ضخت الحكومة نصف مليار دينار في بند الرواتب.

ارتفاع الدين العام سيء ولا فرق ما إذا كان داخليا أو خارجيا ولا فرق بين قروض ميسرة وغير ميسرة ولا فرق بين قروض بأسعار فائدة مرتفعة ام منخفضة طالما أنها في نهاية المطاف تذهب الى محرقة النفقات الجارية.
 
شريط الأخبار الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة.. وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات..من خلية السلط إلى الدلابيح... دماء الشهداء تنتصر أخيراً. مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء