اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذكرى الرابعة والخمسون لنكسة حزيران..صراع يتجدد

الذكرى الرابعة والخمسون لنكسة حزيران..صراع يتجدد
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تخطئ كل الحكومات للكيان الصهيوني المتدينة المتطرفة في أن استمرار الاحتلال يجلب الأمن لإسرائيل وان الاستيطان وتهويد القدس وتهويد الجولان المحتل يحقق الاستقرار والأمن للكيان الصهيوني لقد سقطت نظرية الأمن الإسرائيلي في حربها على قطاع غزه حين طالت صواريخ قوى المقاومة كامل الجغرافية الفلسطينية ، إن تعلل قادة الكيان الصهيوني بالحدود الامنه هو تعلل لا يستند إلى دليل بتلك التكنولوجيا التي تعلم إسرائيل أنها لا تحقق الأمن الدائم بقدر ما يحققه الأمن والسلام المستند للسلام العادل والأمن والإقرار بالحقوق الوطنية للآخرين ، فالشعب الفلسطيني وعبر صراعه مع هذا الكيان الإسرائيلي طيلة ثلاثة وسبعون عاما لم ينتهي بانتصارات إسرائيل واحتلالها للأراضي العربية المحتلة واحتلال فلسطين بالكامل كما أن اتفاقات السلام التي عقدتها حكومات إسرائيل مع مصر والأردن لم تنهي الصراع كما ظنت إسرائيل ولم يحقق السلام الذي نشدته إسرائيل بالتطبيع مع الشعوب العربية ، اتفاقات السلام مع مصر والأردن كانت مع حكومات وليس مع شعوب واتفاقات السلام قد تكون هدئت من الصراع ،لكن لم تنهي الصراع ونكبة فلسطين لهذا العام أكدت أن الصراع مع إسرائيل صراع يتجدد مع الأجيال بدليل أن عدوان إسرائيل على غزه والقدس والضفة الغربية وفلسطين 48 وأن الذين تظاهروا على الحدود مع الأردن ولبنان ،هم من الجيل الحاضر وليس جيل النكبة وهذا دليل على أن الأجيال لن ولن تنسى حقوقها التي تبقى متوارثة من جيل لجيل ، نعم الصراع باقي وعبر التاريخ طالما أن إسرائيل تتنكر للحقوق الفلسطينية وتتنكر للعرب بان الأراضي المحتلة أراضي اسرائليه وهي تعلم أنها ستبقى أراضي عربيه طال الزمن أو قصر في استمرار إسرائيل لاحتلالها لهذه الأراضي ، وخطأ الاسرائليون هو التوجهات للحكومات الاسرائيليه من خلال الاستيلاء على الأراضي وإقامة المستوطنات على هذه الأراضي وخطأ حكومات إسرائيل بهذا الإصرار على تهويد القدس وكل العالم يدرك أن القدس هي نبض كل المسلمون في أنحاء العالم وان القدس كانت وستبقى محور الصراع ، وعليه فان محاولات حاخامات إسرائيل لتحويل الصراع إلى صراع ديني هي محاولات سيخسرها المتزمتون الاسرائيليون لان حاخامات إسرائيل يعلمون أن عبر خمسة قرون لم تدم دولة إسرائيل في هذه الأراضي لأكثر من ثمانيه وسبعون عاما أيام حكم نبينا داوود وابنه رحبعام وهذا على الاسرائيليون أن يدرسوا التاريخ ليحللوا الصراع بكل جوانبه ومعناه وليتوصلوا إلى النتائج والحقائق التي تؤكد أن استمرار الاحتلال لن يجلب الأمن والسلام للإسرائيليين وان إقامة خراب الهيكل لن يحقق حلم بني إسرائيل كما يظنون وان سلب الحقوق الفلسطينية مهما طال الزمن لن ينهي الصراع لا مع الفلسطينيون ولا مع العرب والمسلمون الأمر الذي لا بد للشعب الإسرائيلي من مراجعته وإعادة تقييمه ، حرب 48 أدت إلى قيام إسرائيل في الأرض الفلسطينية ونكسة حزيران أدت لاحتلال إسرائيل لما تبقى من فلسطين وحرب أكتوبر أدت إلى اتفاقية كامب ديفيد مع مصر واتفاقية أوسلو مع الفلسطينيين أدت إلى توقيع اتفاقية وادي عربه والسؤال ؟؟؟ هل تحقق السلام لإسرائيل عبر هذه القرون من كامب ديفيد مع مصر واتفاقية أوسلو هل أنهت الصراع مع الفلسطينيون عبر 28 عاما من عمر أوسلو واتفاقية وادي عربه هل حققت السلام مع الأردن والجواب بالدليل القاطع أن السلام مع الحكومات هو غير السلام مع الشعوب بدليل تجدد الحروب والصراعات بين الاونه والأخرى ، وذكرى النكسه لهذا العام تكتسب المفهوم المتجدد لهذا الصراع ، لن يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة إلا إذا اعيدت الحقوق لاصحابها كأمله غير منقوصة ، وكيف للسلام أن يتحقق في الإصرار الإسرائيلي على ضرورة الاعتراف بيهودية ألدوله والقدس عاصمة إسرائيل وان لا عوده للاجئين الفلسطينيين إنها الشروط التعجيزية لسلام لم ولن يكتب له النجاح ومهما بلغت قوة إسرائيل وبلغ حجم التأييد لها في العالم ومهما كانت قوة أمريكا وقوة دعمها لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي فان هذه القوه لن تكسب إسرائيل شيئا لأسباب أن هناك حقوق ما زال أصحابها يتمسكون بها وان هناك صراع متجدد عبر الأجيال ما زالت متمسكة بهذه الحقوق وان إقامة المستوطنات والاستيلاء على الأراضي لن يغير من معادلة الصراع طال الزمن أو قصر ما يتطلب من المجتمع الدولي أن يأخذ أولا بأبعاد التغيرات العربية وبتغير المعادلات الاقليميه وبتغير ميزان القوى الذي لن يكون لصالح إسرائيل والزحف الجماهيري هو ابلغ رد على كل أولئك الداعمون لإسرائيل وعلى كل تلك القوى الداعمة لإسرائيل أن تعلم بان الحق سيبقى في ذاكرة الأجيال وان استمرار الاحتلال أو استمرار لهذا الصراع المتجدد عبر الأجيال وأن القدس كانت وستبقى محور الصراع.

 


شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا