اتركوا الأرض تتنفس!

اتركوا الأرض تتنفس!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ عدد كبير من الأعمال اغلقت ابوابها مع صعوبة ممارسة نشاطها اما بسبب الحظر او الاغلاق او تراجع النشاط الاقتصادي وكورونا هي السبب.

لم يكف ذلك الجهات الرقابية بل زادت في اناء الازمة احمالا اخرى فها هي تنفذ كل طالع شمس عشرات الاغلاقات وكان النشاط الاقتصادي طافحاً ويحتاج الى تخفيف!.

بدلا من تشجيع فتح الاعمال وتحفيز النشاط الاقتصادي نحو صيف آمن!!. ما يجري هو مزيد من التضييق.<br><br>وكأن هذه الوزارات والمؤسسات متفرغة فقط لهذه المهمة فلا اعمال تبرزها ولا انجازات تتحدث عنها بل هي في ماراثون للغذاء الفاسد والمخالفات.

التوجه نحو صيف آمن يتطلب وضع هذه الوزارات والمؤسسات لخطط تكفل فتح القطاعات بكامل طاقتها وتشجيعها على العمل ولو كنت في مكانها لانذرت كل من يغلق او يعلق نشاطه طوعا وبلا سبب.

حتى الآن تضع الحكومة جائحة كورونا في سلم أولوياتها ونقطة أول السطر.

الاسئلة الملحة هي كيف سنواجه الجائحات الكثيرات وهي قد وقعت، البطالة، العجز في الموازنة، الانكماش الاقتصادي، المديونية الصادرات، التعليم، الاستثمار، السياحة، عودة المغتربين وحوالاتهم.

لا تتحدث الحكومة عن هذه الجائحات سوى بذكرها.

أظن أن من المهم أن تتفرغ لجان متخصصة تباشر فوراً، ويفترض أن تكون قد باشرت بحصر الأضرار وتحديد الاولويات واقتراح خطط تنفيذية للحلول وتبدأ العمل لتقليل حجم الأضرار فالعملية تتجاوز تامين الرواتب وإلزام القطاع الخاص المحافظة على العمالة باوامر دفاع سرعان ما تتحول الاختناقات فيها إلى أزمات.

سئمنا الحديث والتذرع بالإمكانيات والأدوات المحدودة فهي شماعة يستخدمها من لا يريد ان يعمل.. هناك الكثير مما يلزم عمله لمواجة ازمة الاقتصاد والذهاب الى الصيف الامن لا يتم الا بتفعيل الأدوات المتاحة وبدلا من التشدد في العقوبات يجب تشجيع الانفتاح وبدلا من مصفوفة مخالفات ومحاذير نحتاج إلى مصفوفة واضحة لتنشيط الاقتصاد.

لا يمر يوم دون أن يتم إغلاق عشرات المنشآت في حالة تشبه تطبيق الحظر الشامل ولا يكاد يمر يوم دون إيقاع مخالفات بحق مئات من المواطنين لخرقهم التدابير المتشددة وهكذا في عملية لا تنتهي.

مرحلة الإغلاقات والحظر الشامل أصبحت خلف ظهرنا ولا معنى في استبداله بحظر وإغلاق جزئي بدأ يتسع بلا سبب.

الاستعداد للجائحات القادمات لا يقل أهمية بل هو أكثر على أهمية التفرغ للنزال مع كورونا.

افتحوا البلد.. افتحوا الحدود.. اتركوا الأرض تتنفس.

 
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا