اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا يتحمل الاحتلال الإسرائيلي تكاليف ما دمره بغزة؟

لماذا لا يتحمل الاحتلال الإسرائيلي تكاليف ما دمره بغزة؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - د . سامر ابو رمان 
 

مع فرحنا بانتصار المقاومة وصمودها 11 يوماً، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يلفت انتباهنا عن الواقع الأليم لقطاع غزة المنكوب، والتكلفة الباهظة التي تكبدها بسبب العدوان الأخيرة، والتي قدرها البعض بنحو 8 مليارات دولار، بتنا نحن مطالبين بدفعها عوضاً أن يتكبدها الجاني.

استنزف الكيان الصهيوني، بحروبه الإجرامية وعدوانه المستمر وما تسبب فيه من دمار، قدرة البلدان العربية والإسلامية، وجهاتها الخيرية الرسمية والشعبية، التي تجد نفسها، بعد كل عدوان، مطالبة من الهيئات والمنظمات الدولية، بدفع الأموال لإعادة الإعمار، بدلاً من مطالبة الجاني بالتعويض عما اقترفته يداه، وهكذا تبقى الجهات الخيرية في دوامة استهلاك مواردها، التي وإن جاء بعضها من التبرعات في بلدان مقتدرة مادياً، إلا أن بعضها الأخر كان تبرعاً من فقراء اقتطعوها من أقواتهم لنصرة ودعم إخوتهم.

خلال العدوان على غزة أعوام (2008، 2012، 2014)، قدمت الجهات الخيرية والمتبرعون مليارات الدولارات اثناء الحرب وما بعدها لإعادة أعمار غزة، ومع شعورنا بالتقصير الفادح إذا لم نقم في ذلك، وبقدر فرحنا بهذه الإنجازات بجمع ملايين التبرعات، إلا أننا قد ننسى أصل المشكلة، وهي ضرورة إيقاف المعتدي عن عدوانه، والسعي الى تجريمه وتحميله مسؤولية جرائمه، وليس الاقتصار فقط على معالجة الآثار الناجمة عن العدوان، ونحن بذلك ودون وعي نشجع المجرم على ارتكاب المزيد من الجرائم، دون خوف من أن تطاله أي عقوبة، حتى وإن تكبد هو خسائر مادية في القطاع الخاص أو المجهود الحربي كما حدث في حرب غزة الأخيرة.

لو كنت صاحب قرار في هذه التبرعات لخصصت جزءاً منها لمعركة القانون والسياسة والضغط واللوبي والاعلام بكافة مستوياته؛ لتسهم في ردع هذا المعتدي ومنع العدوان في المستقبل، وإيقاف استنزاف جيوب المتبرعين.

مع التقدير لكل الجهود الجبارة والغايات المخلصة لما تقوم به الجهات الإنسانية والخيرية، ستبدو نظرتنا الى التبرعات سطحية، اذا اقتصرت على إرسالها إلى الإغاثة والصحة والعلاج والتعمير دون خطوات عملية ملموسة رادعة تمنع من تكرار هذا الاعتداء والتخريب والدمار، فما معنى أن يستمر حصار غزة وعزلها بلا مطار، ولا فضاء جوي وبحري وقيود برية، بينما بإمكان الدول العربية – بدعم من دول صديقة أخرى- أن تقدم العون لفك الحصار وأنهاء هذه العزلة، والإفراج عن هؤلاء المعتقلين في أكبر سجن عرفه العالم، فهذا أفضل بما لا يحصى من المرات، في مساعدة القطاع وأهله، من المساعدات، التي قد تفلح في تسكين الألم على المدى القصير فحسب.
شريط الأخبار الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة.. وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات..من خلية السلط إلى الدلابيح... دماء الشهداء تنتصر أخيراً. مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء