لماذا لا يتحمل الاحتلال الإسرائيلي تكاليف ما دمره بغزة؟

لماذا لا يتحمل الاحتلال الإسرائيلي تكاليف ما دمره بغزة؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - د . سامر ابو رمان 
 

مع فرحنا بانتصار المقاومة وصمودها 11 يوماً، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يلفت انتباهنا عن الواقع الأليم لقطاع غزة المنكوب، والتكلفة الباهظة التي تكبدها بسبب العدوان الأخيرة، والتي قدرها البعض بنحو 8 مليارات دولار، بتنا نحن مطالبين بدفعها عوضاً أن يتكبدها الجاني.

استنزف الكيان الصهيوني، بحروبه الإجرامية وعدوانه المستمر وما تسبب فيه من دمار، قدرة البلدان العربية والإسلامية، وجهاتها الخيرية الرسمية والشعبية، التي تجد نفسها، بعد كل عدوان، مطالبة من الهيئات والمنظمات الدولية، بدفع الأموال لإعادة الإعمار، بدلاً من مطالبة الجاني بالتعويض عما اقترفته يداه، وهكذا تبقى الجهات الخيرية في دوامة استهلاك مواردها، التي وإن جاء بعضها من التبرعات في بلدان مقتدرة مادياً، إلا أن بعضها الأخر كان تبرعاً من فقراء اقتطعوها من أقواتهم لنصرة ودعم إخوتهم.

خلال العدوان على غزة أعوام (2008، 2012، 2014)، قدمت الجهات الخيرية والمتبرعون مليارات الدولارات اثناء الحرب وما بعدها لإعادة أعمار غزة، ومع شعورنا بالتقصير الفادح إذا لم نقم في ذلك، وبقدر فرحنا بهذه الإنجازات بجمع ملايين التبرعات، إلا أننا قد ننسى أصل المشكلة، وهي ضرورة إيقاف المعتدي عن عدوانه، والسعي الى تجريمه وتحميله مسؤولية جرائمه، وليس الاقتصار فقط على معالجة الآثار الناجمة عن العدوان، ونحن بذلك ودون وعي نشجع المجرم على ارتكاب المزيد من الجرائم، دون خوف من أن تطاله أي عقوبة، حتى وإن تكبد هو خسائر مادية في القطاع الخاص أو المجهود الحربي كما حدث في حرب غزة الأخيرة.

لو كنت صاحب قرار في هذه التبرعات لخصصت جزءاً منها لمعركة القانون والسياسة والضغط واللوبي والاعلام بكافة مستوياته؛ لتسهم في ردع هذا المعتدي ومنع العدوان في المستقبل، وإيقاف استنزاف جيوب المتبرعين.

مع التقدير لكل الجهود الجبارة والغايات المخلصة لما تقوم به الجهات الإنسانية والخيرية، ستبدو نظرتنا الى التبرعات سطحية، اذا اقتصرت على إرسالها إلى الإغاثة والصحة والعلاج والتعمير دون خطوات عملية ملموسة رادعة تمنع من تكرار هذا الاعتداء والتخريب والدمار، فما معنى أن يستمر حصار غزة وعزلها بلا مطار، ولا فضاء جوي وبحري وقيود برية، بينما بإمكان الدول العربية – بدعم من دول صديقة أخرى- أن تقدم العون لفك الحصار وأنهاء هذه العزلة، والإفراج عن هؤلاء المعتقلين في أكبر سجن عرفه العالم، فهذا أفضل بما لا يحصى من المرات، في مساعدة القطاع وأهله، من المساعدات، التي قد تفلح في تسكين الألم على المدى القصير فحسب.
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا