اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لم نتصل بحماس ولم نطرد السفير الإسرائيلي من عمان؟

لماذا لم نتصل بحماس ولم نطرد السفير الإسرائيلي من عمان؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - ماذا سيخسر الأردن لو استجاب لمذكرة مجلس النواب، وللتظاهرات والاحتجاجية التي تطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، وسحب سفيرنا الأردني من تل أبيب؟

للأسف لم تفعل الحكومة ذلك، وتجاهلت الرأي العام الضاغط بهذا الاتجاه، رغم أن القرار لو اتخذ فإنه سيزيد عزلة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وهو ما تريده عمان وتسعى له، ولا كلفة سياسية له عند إدارة الرئيس الأميركي بايدن غير المغرمة بنتياهو أيضا، وكذلك الأمر عند الاتحاد الأوروبي

طرد السفير الإسرائيلي إجراء سياسي يستجيب لرغبة شعبية أولا، وثانيا عقاب لإسرائيل على عدوانها وسياساتها العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، وأخيرا دفاعا عن الوصاية الهاشمية في القدس التي تعبث بها الحكومة الإسرائيلية، ولا تقيم لها اعتبارا

أعلن وقف إطلاق النار بعد 11 يوما على العدوان، والأردن لم يكن طرفا مباشرا في المفاوضات والوساطات لإنجازه، فهذه المهمة كانت بيد الوسيط المصري الذي عزز موقعه الإقليمي، واستعاد قوته ومكانته، وتشاركه فيها دولة قطر المستضيف والأقرب لقيادات حماس، وبشكل أو بآخر اتصالات وتدخلات بعيدة عن الأضواء لتركيا وإيران بحكم أيضا علاقاتهما المتميزة مع حماس

الأردن صاحب المصلحة الأكبر في استعادة القضية الفلسطينية لزخمها السياسي والدبلوماسي، وصاحب المصلحة المباشرة في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية في القدس وكل الأراضي الفلسطينية كان حضوره في المشهد السياسي محدودا، باستثناء جهود دبلوماسية ومواقف واضحة وقوية، وهذا يدفعنا للتساؤل لماذا لم تفتح حكومتنا قنوات اتصال علنية مع حماس، ولماذا لم توجه دعوة لرئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية لزيارة الأردن، أو أن يذهب وزير خارجيتنا أيمن الصفدي برفقة مدير المخابرات للاجتماع مع هنية وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق وعزت الرشق في الدوحة، وكلهم يحبون الأردن ويحتفظون له بالود والمكانة الخاصة؟!

أضاع الأردن فرصة لتنويع خياراته الدبلوماسية في التعامل مع الأزمة أثناء العدوان الإسرائيلي، وكذلك كانت لحظة فارقة للتناغم مع المطالب الشعبية، وخطوة مهمة لإعطاء قوة وشرعية للبرلمان، بدلا من تهميشه، وحرقه وتجاهله، ومناسبة للانفتاح على عواصم مثل طهران وأنقرة، وتمتين العلاقات مع الدوحة، وفتح الأبواب مجددا لحركة حماس بعد أن أصبحت السلطة الفلسطينية خارج الحسابات، والتأثير، والفعل السياسي

تاريخيا يحتفظ الأردن بأفضل العلاقات مع فلسطينيي الداخل ، والعديد من القيادات العربية سواء الأعضاء في الكنيست أو رؤساء البلدات العربية تعتبر عمان محطة مهمة عندهم و ظهرا وسندا لهم، ولا أدري أيضا ماذا كان يمنع من التواصل معهم بشكل عاجل، أو أن يتم اللقاء بهم وبحث تفاصيل الخروقات الإسرائيلية في القدس، والمدن العربية مثل اللد وأم الفحم وحيفا وغيرها، ففلسطينيو الداخل الخاصرة الرخوة للاحتلال الإسرائيلي والقنبلة الموقوتة التي ترعبها، والتحرك الأردني في هذا الملف يعطيه قوة لا يملكها أحد غيره، ومع ذلك سكتنا وامتنعنا عن القيام بهذا التحرك؟

وقف إطلاق النار ليس نهاية المعركة، فإسرائيل لن تتوقف عن سياساتها الاحتلالية العنصرية، وعلى الأردن ان يكون لها بالمرصاد دعما للفلسطينيين ولمصالحه، وربما حان الوقت لقطف ثمار التعاطف الدولي غير المسبوق مع فلسطين، فالعالم لم يعد يستطيع السكوت عن الجرائم الإسرائيلية، وتقرير هيومن رايتس ووتش الأخير الذي يبرهن أن إسرائيل كيان فصل عنصري ورقة رابحة يجب استخدامها، بالإضافة الى أن الإدارة الأميركية الجديدة لا تتبنى نفس المقاربات السياسية التي رفضها الأردن إبان حكم الرئيس ترامب وعرفت بصفقة القرن

خلاصة القول أثبتت انتفاضة القدس والعدوان على غزة أن الفلسطينيين وحدهم من يقررون مصيرهم، ولا تستطيع أي دولة في العالم أن تصادر حقهم، وتفرض الحلول عليهم، وأي مصالحات، أو تطبيع دون مشاركتهم لا قيمة له مهما طبل له، ما دامت الإرادة الفلسطينية قادرة على المواجهة والصمود

إسرائيل آخر دولة احتلال في العالم، ومهما طال الزمن فالاحتلال سيرحل، والأحداث الأخيرة أظهرت أن الأجيال العربية من المحيط إلى الخليج لم تنس فلسطين، ولن تفرط بالقدس، ومن يحاول المتاجرة بها، أو القفز عنها سيسقط وتكسر رقبته

كانت تسمى فلسطين وصارت تسمى فلسطين
شريط الأخبار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك