دول الغرب الاستعماري.. مُتآمرة وشريكة في حروب الإبادة الصهيونية

دول الغرب الاستعماري.. مُتآمرة وشريكة في حروب الإبادة الصهيونية
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لم يعد ثمة حاجة لمزيد من الدلائل والإثباتات بأن دول الغرب الإمبريالي مُتآمرة وشريكة «قديمة ومُخلصة» للمشروع الصهيوني/الإستعماري/الإحلالي/الإستيطاني/العنصري, منذ ما قبل تأسيس الكيان الغاصب حتى الان, عبر استخدام مختلف الوسائل وأساليب الدعم الخبيثة بالمال والسلاح والإعلام والإستخبارات, نجحت واشنطن وباريس ولندن وبرلين وعدد لا يستهان به من الدول الأوروبية, في فرضه على المنطقة وضمان تفوّقه خصوصاً العسكري على كل العرب، مُتبنّية ومُدافعة على الرواية الصهيونية المؤسطرة معلنة بازدراء واستعلاء, أن اليهود عادوا الى أر?هم الموعودة وانها ستواصل دعمهم ضد «أعدائهم» الذين يُكيدون لهم.
 
كل الحروب التي شنتها الدولة الصهيونية الفاشية على قادة وساسة وجموع الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها, والدول العربية المحيطة بفلسطين وتلك التي تبعد عنها... حظيت وما تزال بدعم مطلق من الدول الغربية الإستعمارية التي منحت تل أبيب على بياض «شيكات» سياسية ودبلوماسية وعسكرية واستخبارية, عبر استخدام العبارة الأكثر نفاقاً وهي"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، دون خجل أو مُبرّر قانوني وأخلاقي, مُستخدمة كل الوسائل المنحطة لمنع إدانتها أو انتقادها طوال سبعة عقود, رغم جرائم الحرب والجرائم الإنسانية الموثقة بالصوت والص?رة والمدعومة من تقارير منظمات حقوقية دولية محايدة بل وتلك المعروفة بميولها الصهيونية.
 
لم تكن حرب الإبادة الجارية والقمع والتقتيل وتدمير كل أسباب الحياة الآن في غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني هي الوحيدة التي وقفت فيه الدول الإمبريالية الى جانب العدو الصهيوني، لكنها الأكثر إشارة ودلالة على أن قادة تلك الدول ومعظم وسائل إعلامها وهيئاتها التشريعية المختلفة قد أوشكت على فقدان كل ما يربطها بالقانون الدولي والأعراف الإنسانية والأخلاقية.. سيد البيت الأبيض الحالي وساكن قصر الأليزية الباريسي, وذاك المقيم في داوننغ ستريت اللندني والمستشارة الألمانية المُوشك مستقبلها السياسي على الأُفول أيلول الق?يب, فضلاً عن المستشار النمساوي الذي رفع العلم الصهيوني على مبنى المُستشارية ومبنى وزارة الخارجية, تعبيراً عن «تضامنه» مع آلة القتل الصهيونية وارتكاباتها, رغم أن النمسا «دولة مُحايدة» كما تُعرّف نفسها.
 
للمرء أن يتابع بقرف التصريحات المتلعثمة التي يدلي بها أركان إدارة بايدن في شأن حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية, ليكتشف في غير عناء حجم النفاق الذي وصل مداه في تعاطيهم مع المذبحة التي يرتكبها الفاشيون الصهاينة, بعدما منحهم سيد البيت الأبيض المزيد من الوقت لمقارفة جرائمهم البشعة, في الوقت ذاته الذي يمّن فيه على الفلسطينيين بـ عشرة ملايين دولار, لا تساوي ثمن برج واحد من أبراج غزّة التي سوّتها الطائرات الأميركية F16 بالأرض. ثم يتحدث ببرود ولا مبالاة حتى لا نقول أوصافاً أخرى, عن تأييده حل الدولت?ن. ويكتفي بارسال موظف من الدرجة الرابعة في وزارة خارجيته يشغل منصب «نائب مساعد» وزير الخارجية, هو اللبناني الأصل هادي عمرو, الذي لا يعيره القتلة الصهاينة أهمية تُذكر.
 
ساكن قصر الأليزيه لا يَقلّ تصهيناً عن بايدن وبوريس جونسون وميركل, الذين كرّروا العبارة ذاتها «حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها» وادانوا «صواريخ» حماس ولم يلتفِتوا لأطفال غزّة وأهالي الشيخ جرّاح وتدنيس المسجد الأقصى واستباحة الحرم القدسي.
 
ما يثير السخرية أن بعض العرب يحلو لهم في كل مناسبة الحديث عن شراكة أو تحالف استراتيجي مع بعض/كل هذه الدول الإستعمارية, التي لا تقيم وزناً للمصالح العربية, وتدير ظهرها بلا تردّد وبازدراء مُعلَن لعلاقاتها معهم, عندما يتعلّق الأمر باسرائيل في أي موضوع ولأي سبب كان.
 
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون