اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرية الصحافة.. لا حياة لمن تنادي

حرية الصحافة.. لا حياة لمن تنادي
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ سجل الأردن تراجعا في مؤشر حرية الإعلام الذي تطلقه مؤسسة مراسلون بلا حدود في فرنسا، ولم نسمع تعليقات حكومية عن هذه النتيجة، في حين ما زلت اتذكر احتفاءهم قبل سنوات حين تقدموا درجة واحدة.
مؤشرات حرية الإعلام والديمقراطية التي تنجز وطنياً، أو دولياً مهمة لمعرفة الواقع والتحديات ورؤية العالم لنا، لكن الأهم باعتقادي جدية الدولة وإيمانها بأهمية الديمقراطية وحقوق الإنسان والإعلام لها ولمجتمعها.
أكثر من مؤشر دولي صدر في العالم خلال وقت قريب وكلها تصف الأردن بانها دولة غير حرة، وذهب مؤشر الإيكونيميست لاعتبارنا دولة مستبدة، كل هذا يحدث والملك يوعز لحكومته ان تمضي في طريق الإصلاح السياسي.
منذ عودة الحياة البرلمانية في الأردن العام 1989 والإعلام يواجه تحديات متماثلة، تختلف بين حين وآخر قليلا، وعنوانها ان الدولة لا تؤمن بحرية الإعلام واستقلاليته، ولا تقبل إعلاماً يراقبها ويسائلها، ولهذا لا توجد إرادة سياسية ناجزة لدعم الإعلام للنهوض من كبوته، والدليل انه يترك في الازمات وحيدا لا يجد ما يقوله فحرقت آخر سفنه مع الجمهور.
تفكر الحكومات المتعاقبة في إعلام يصفق لها ولا ينتقدها، وتضيق ذرعا إذا حاولت الصحافة كشف أخطائها، وظلت طوال العقود الماضية تمارس لعبة الاحتواء معه، وتستخدم سياسة العصا والجزرة.
نتذيل مؤشر مراسلون بلا حدود، ومع ذلك ما زلنا نصر على تكبيل الإعلام وحرية التعبير، فنرسل مسودة لمشروع النزاهة ومكافحة الفساد تضيف قيودا جديدة على حرية الكلام والنشر، عوضا عن حماية الافصاح عن أية معلومات يمكن أن تكشف فساداً محتملاً.
ذات العقلية تحكم العلاقة مع الصحافة، وتتلخص في استخدام التشريع كأداة للتقييد، وتحفل القوانين المختلفة بعشرات النصوص التي تجرم الصحفيين والصحفيات، متعارضة مع الضمانات الدستورية والمعاهدات والاتفاقيات التي صادق عليها الأردن، ويكفي ان نشير الى ظاهرة التوقيف كعقوبة مسبقة للإعلاميين، وقد تحولت لظاهرة عامة، وليس تدبيرا استثنائيا.
الازمة تتعدى التشريعات التي تحولت لمصيدة للصحفيين عبر مواد قانونية فضفاضة وغير منضبطة، الى غياب السياسات الحكومية الحصيفة الداعمة للإعلام، فأخر استراتيجية اعدت كانت في العام 2011 في الربيع العربي، وانتهت دون ان تحقق اهدافها، بل في بعض التوجهات عدنا إلى الخلف در.
مراقبة وقراءة البيانات الوزارية يظهر هزالة الخطاب الذي يريد الاهتمام في الإعلام، فهو خطاب عام، لا يشخص المشكلة بعناية، ولا يضع تصورات لحلول في سياق زمني ومؤشرات قياس منضبطة.
مرت ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من أيار والحكومة لم تقدم مبادرة لانتشال الصحافة التي تغرق وتحتضر، ففي العالم الديمقراطي الصحافة ليست ترفا، بل حقا للمجتمع لضمان إعلام متنوع يوصل المعلومات والحقيقة له حتى يشارك في صنع القرار، واستنادا لهذا الفهم أسسوا صناديق لدعم الإعلام المستقل تعتمد معايير مهنية معلنة وشفافة تساعد على استمرارها وجودة محتواها.
خريطة الطريق لتعافي الصحافة وضمان حريتها واضحة وليست لغزا، ولكن لا حياة لمن تنادي.
 
شريط الأخبار المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين