فرسان البر وأمراء البحار: التنك من بريطانيا

فرسان البر وأمراء البحار: التنك من بريطانيا
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ كان المصريون القدامى يهوون الأشياء غير المعروفة. بحثاً عنها أخذوا يرسلون البعثة تلو الأخرى إلى أرض «بونت» على البحر الأحمر، حول حدود السودان وإثيوبيا. وكانت أشهر بعثة بقيادة «وزير الخزانة» نيشي، في عهد الملكة حتشبسوت (1473 - 1458 ق.م)، وقد سُجلت تفاصيلها على جدران معبدها في الدير البحري قرب الأقصر. وكانت هذه الرحلات تتطلب مهارات ملاحية كبرى، لكنها لا تقارَن بتلك التي جرت خلال السلالة السادسة والعشرين (595 - 610 ق.م) في عهد الملك المصري نخاو الثاني. ويروي «آدم المؤرخين» اليوناني هيرودوتس، أن نخاو الثاني أرسل بعثة من الملاحين الفينيقيين للإبحار حول أفريقيا عبر البحر الأحمر والمحيط الهندي، ومن ثم العودة عن طريق جبل طارق. استمرت الرحلة ثلاث سنوات كان خلالها الملاحون يزرعون المواسم في البر من أجل الغذاء. هل ذلك معقول أيها العم هيرودوتس؟ مثل جميع المسافرين والمغامرين، كان الأغريقي الفائق، يرش قليلاً من الملح هنا، وشيئاً من البهار هناك. لكن إذا كانت الرواية تفيد في شيء، فإنها تؤكد أهمية الخبرة الملاحية التي كانت لدى الفينيقيين، والتي أقر بها جميع جيرانهم في شرق المتوسط.

ثمة إجماع من العلماء والمؤرخين على أن الفينيقيين كانوا أعظم المستكشفين في العالم المتوسطي القديم، من القرن الخامس عشر (ق.م) إلى القرن الرابع (ق.م) عندما بدأ زوال تفوقهم التجاري. وقد انطلق الفينيقيون من مدنهم في صيدا وصور وجبيل يبنون مستوطنات تجارية في قبرص وكريت وصقلية وسردينيا ومالطا وإيبيزا. وأقاموا مركزاً تجارياً رئيسياً في قرطاجة (تونس)، واستقر تجّارهم على ساحل الأندلس في مضايق جبل طارق، وأسسوا مدينة قادش وعدداً من المستعمرات على ساحل المغرب الأطلسي.

وقد عثر على وثائق تتحدث عن وصول ملاّح فينيقي يُدعى مانو إلى غرب أفريقيا. ويقول مؤرخون آخرون إن الفينيقيين وصلوا أبعد من ذلك إلى جزر الكناري. وتم العثور على قطع نقد فينيقية توحي بأنهم وصلوا إلى جزر الأزور في المحيط الأطلسي. وتشي وثائق أخرى بأن الفينيقي هيمليكو أبحر حتى جنوب بريطانيا بحثاً عن التنك. وهناك روايات عن وصولهم إلى زيمبابوي، كما روى الرئيس روبرت موغابي للزميل سليم نصار.
إلى اللقاء...
 
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون