فرسان البر وأمراء البحار: السندباد وابن ماجد

فرسان البر وأمراء البحار: السندباد وابن ماجد
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
قلنا إن كولومبوس كان أشهر رحالة، أو مكتشف، مع أن ملاحاً عربياً أحق بذلك. إنه السندباد البحري الذي ملأ مخيّلة الناس في كل مكان. غير أن مشكلة السندباد أن الحكاية طغت على التاريخ في سيرته، والخرافة على الحقيقة، سواء في منشئه وانطلاقه، أو في رحلاته ومغامراته.
ففي رواية هو من بغداد. وفي رواية أقل شيوعاً ولكن أكثر تدقيقاً ادعاه العمانيون. وفي كل الحالات هو عربي خرج من «ألف ليلة وليلة»، ومثل كل لياليها كان مسلياً، لا عالماً. لكن الملاح الأكثر أهمية في العالم الإسلامي كان أحمد بن ماجد (1418 - 1501) المولود فيما هي «رأس الخيمة» اليوم.
وقد أطلق عليه البرتغاليون لقب، أو رتبة، «الأميرال»، أي أمير البحر، التي أصبحت مستخدمة في كل العالم، مرادفة لرتبة جنرال في الجيوش البرية.
ولم يكن ابن ماجد مجرد ملّاح ماهر، بل كان أيضاً عالماً في الفلك والجغرافيا. وقد ترك آثاراً مهمة في هذا الحقل وخرائط دقيقة لبحر القلزم (البحر الأحمر). وبين الذين اعتنوا بسيرته، الراحل العزيز يوسف الشيراوي، الذي تنبّه إلى مشاق السفر وصعوبة الطرق ومتاهات البر والبحر، فوضع أيضاً «أطلس المتنبي» عن تنقلات الشاعر العظيم في بلاد العرب.
 
بسبب إتقانه للغة العربية ترك ابن ماجد معلومات بالغة الأهمية. وكان يجيد لغات كثيرة بينها السواحيلية. وبرع في استخدام البوصلة البحرية وتطويرها. وكان العرب قد طوروا آلات كثيرة في قياس النجوم والكواكب. ولعل أطرف ما يذكر به أنه شرح وسائل وأركان الملاحة في أراجيز، كي يسهل على البحارة حفظها، لأنهم كانوا في تلك المرحلة أميين، لا يقرأون ولا يكتبون. وقد قلده في ذلك الشيخ ناصيف اليازجي في ديوانه «مجمع البحرين» لشرح اللغة.
لعب العرب القدامى أدواراً أساسية كبرى في علاقة الإنسان بالسفر. المصريون كانوا أول من خرج من حدودهم براً، والفينيقيون كانوا أول من ركب البحر من صيدا وصور وجبيل. وفي الحالتين، كان الهدف هو التجارة وتسويق السلع المحلية، أو المبادلة مع أقرب الشعوب المكتشفة.
لكن اكتشاف العالم برمّته والتأكد من أن الأرض كوكب مستدير، لم يكتمل إلا في القرنين السابع عشر والثامن عشر. ووصل المغامرون إلى الأماكن المتجمدة في الشمال وفي الجنوب. وتم العثور على جزر مسكونة أخرى، كما في تاهيتي وهاواي. وللمرة الأولى دخل الأوروبي إلى أعمق الأدغال الأفريقية.
وبعدما كان المستكشفون يبحثون عن الذهب والفضة، أخذوا في القرن التاسع عشر يبحثون عن النبات والثمار والشجر. وما إن دخل الإنسان «الأزمنة الحديثة» حتى كان قد بلغ أعلى القمم وأعمق المحيطات، وتجاوز كل الحدود القائمة بينه وبين المناطق المجهولة.
وما زال الإنسان مسافراً. مليارات البشر يتنقلون من مكان إلى آخر، ولم يحد من حركتهم سوى هذه الجائحة الفاتكة. وقريباً سوف يبدأ السفر التجاري إلى الفضاء والقمر. والبحار مثل الأجواء مزدحمة كأنها شوارع المدن.
شريط الأخبار رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026