حدث الأردن!

حدث الأردن!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
لا يزال ما حدث في الأردن يحظى بالتغطية الإعلامية المستحقة الأهم، وذلك في محاولات حثيثة ومنطقية لفك طلاسم المشهد وتداعياته. فالمشهد هذه المرة مختلف بامتياز، فهناك أطراف محسوبة على الأسرة الحاكمة في الأردن توجه إليها أصابع الاتهام بشكل غير مسبوق، ومن أهم الأجهزة العسكرية والأمنية والدبلوماسية في البلاد. الأردن ليس غريباً على التحديات السياسية الجادة التي كانت تهدد أمنه واستقراره، وكانت بمثابة زلزال هددت وجود وبقاء النظام. فذاكرة الأردنيين لا تزال حية بتهديد الحراك الناصري ضده ورغبته في تغيير النظام، وبعد ذلك واجه الأردن تحديات خطيرة من حزب البعث بفرعيه السوري والعراقي، وهو الذي كان يوصف منهما بالنظام الرجعي، وصولاً للحرب مع فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية في شوارع العاصمة الأردنية عمان فيما عرف لاحقاً بـ«أيلول الأسود».
في خلال جميع هذه المحطات بقي التهديد الإسرائيلي قائماً باتخاذ الأردن كوطن بديل للفلسطينيين ليتصدى له الأردن وشعبه ومؤسسات الحكم فيه بشكل متواصل ومستمر، ورغم ذلك نجا النظام الأردني من كل هذه التحديات الخطيرة والمدمرة، وزادته هذه المحن قوة واتحاداً وتماسكاً.
 
الأردن يستعد قريباً للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه، في وسط أزمة سياسية جديدة وخطيرة وغير مسبوقة، كان لافتاً فيها استخدام مصطلحات مثل «أجندات خارجية» و«أطراف خارجية» و«تآمر على أمن واستقرار البلاد» و«ترهل الأنظمة الإدارية وانتشار الفساد». يمر الأردن مثل غيره من الدول حول العالم بتحديات اقتصادية مهولة، بسبب تفشي جائحة «كوفيد - 19» المدمرة وتبعات ذلك على الوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى أن هناك تدهوراً في الأوضاع السياسية والأمنية في جواره وتحديداً في سوريا وتبعات ذلك على المشهد الاقتصادي في الأردن نفسه، واستمرار تهديدات الجماعات الأصولية الإرهابية من داخل الأردن وخارجه، وطبعاً التغيير الجديد المتوقع في المشهد السياسي في كل من إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية بعد الانتخابات التي ستجرى فيهما والضغوط التي سينتج عنها في العلاقات بينهما وبين الأردن.
حتى كتابة هذه السطور لا تزال التفاصيل عما حصل في الأردن غير واضحة، والمعلومات شحيحة للغاية، وهذا يسمح بوجود روايات وأخبار غير حقيقية وذلك لملء الفراغ المعلوماتي.
وبالإضافة إلى إسرائيل التي لها أهدافها المعروفة التي لا تخفيها لصالح حل كامل لفكرة وطن قومي للفلسطينيين، هناك إيران أيضاً وذلك بحسب شهادات رئيس الوزراء الأردني الأسبق فائز الطراونة الذي قال في مقابلة تلفزيونية على إحدى القنوات الإخبارية الفضائية إن الإيرانيين لهم مشروعهم الثوري الطائفي في الأردن حتى يكملوا هلالهم الفارسي، كما أعلن عنه منذ فترة طويلة جداً العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. أيضاً هناك جماعة «الإخوان المسلمين»، التي لها وجود قوي وإن كان بشكل غير رسمي وذلك بعد حظرها في الأردن وهي التي تسعى لاستغلال أي اضطراب في المشهد السياسي لمصلحتها في الشارع، ويساعدها في ذلك أطراف خارجية باتت معروفة وبالتالي غير مفاجئة.
المشهد السياسي الحالي في الأردن مشهد سياسي داخلي أردني، ولكن من الواضح أن له اهتماماً ومتابعة هائلة على الصعيد الإقليمي، نظراً للأطراف المستفيدة من أي اضطراب قد يحدث في الأردن، وهذا في غاية الأهمية لأن هذه الأطراف لها أطماع خارج النطاق الأردني أيضاً.
سيراقب العالم في الأيام القادمة المعلومات الرسمية الصادرة من الحكومة الأردنية للقضاء على الضبابية وشح التفاصيل، فالوقت ثمين جداً. الأردن في مرحلة دقيقة وهي التي جعلت القيادات العربية الصادقة تسرع في إعلان دعمها له ولاستقراره وأمنه.
شريط الأخبار رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026