ما الذي يحدث في قناة رؤيا ؟!

ما الذي يحدث في قناة رؤيا ؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ خاص 

بدأت استقالات الاسماء الإعلامية البارزة تهز قناة رؤيا، بعدما  أتت من أعلى الهرم التحريري فيها، حيث قدم الزميل رجا طلب قدم استقالته من رئاسة تحرير اخبار رؤيا ومنصاتها التابعة في الأيام الأولى من شهر نيسان.

الزميل طلب تجنب التصريح لوسائل الإعلام حول الأسباب التي جعلته يأخذ هذا القرار ويغادر به قناة رؤيا، لافتًا إلى أنها محطة مهمة من تجربته في مجال الصحافة والإعلام.

استقالات المناصب الإعلامية العليا في رؤيا لم تبدأ بالزميل رجا طلب، إذ استقال الزميل رمزي خروي بوقت سابق من منصبه مدير اخبار القناة قبل ثلاثة أشهر من الآن.

قناة رؤيا وما شهدت من استقالات خلقت تساؤلات لدى لمتابعين والمراقبين للشأن حول ماذا يحدث في قناة رؤيا؟ وما اسباب هروب الشخصيات الإعلامية المرموقة من القناة؟ وهل هذه الاستقالات جاءت بمحض الإرادة الشخصية أم أن رؤيا شكلت ضغطًا بطريقة ما على هذه الأسماء لتخرجها من القناة؟


شريط الأخبار المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي في ذكرى النكبة الـ78… زيتون فلسطين شاهد على اقتلاع لا يتوقف نقابة الصحفيين تنعى شقيق الزميل مشهور الشخانبة وأخبار البلد تشاطر الزميل احزانه المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تواصل صعودها الأسبوعي والتداولات ترتفع إلى 68.5 مليون دينار معرض الوكالات والامتياز التجاري ينطلق الشهر المقبل في عمّان فيديو.. قرش بطول 3 أمتار يثير الذعر على شواطئ البحر الأحمر الرمثا والحسين في مواجهة حاسمة بنهائي كأس الأردن اليوم شركة هوندا اليابانية تتكبد أول خسائر سنوية منذ 76 عاماً سحب عاجل لكريم شهير يعالج اﻷكزيما بسبب تلوثه ببكتيريا قاتلة استمرار الرياح المثيرة للغبار حتى الثلاثاء المقبل وفيات السبت 16-5-2026 إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر الطراونة: مركز الأوبئة بلا أطباء اختصاص أو كوادر طبية وصحية متخصصة أربعون عامًا على أحداث اليرموك: حين يروى ما لا تقوله الوثائق حريق داخل مطعم في الزرقاء - صور دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج 1447هـ باول يودع «الفيدرالي»: 8 سنوات من «الدبلوماسية النقدية» لترسيخ استقلالية المركزي إيران: لا مفاوضات مع أمريكا ما لم تكن جادة