النتانیاھو..

النتانیاھو..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
نعیش في ذكرى الیوم الخالد في العز الأردني معركة الكرامة، التي خاضھا أبطال الجیش العربي المصطفوي بدعم شعبي وقائد یتنقل من محور لآخر المغفور لھ الحسین بن طلال، المعركة التي غیرت وجھ التاریخ والسیاسة العالمیة تجاه ھذه المنطقة، (معركة) غیرت قواعد الدبلوماسیة والمفاوضات بین كیان طفیلي كان یعتبر نفسھ أنھ سید ھذه المنطقة وصاحب الكلمة الأولى والأخیرة في كل ما یتعلق بالسیاسة العامة للوطن العربي، صور ھزیمة جنود ھذا الكیان وھروبھ من ساحة المعركة وتركھ جمیع ما كان یمتلكھ من أسلحة للأن نشاھدھا, معركة إعادة .الاتزان للشعوب العربیة بعدما ضاعت ھیبتھا ومكانتھا بعد نكسة 1967 الغریب في ھذا النتانیاھو رغم النصائح التي توجھ لھ من داخل الغرف السیاسیة في ھذا الكیان إلا أنھ یصر على عناده وغطرستھ ووقوفھ في صف محاربة دولتنا والبحث عن أي فرصة لزیادة حدة الاحتقان بین الدوائر الرسمیة بین الكیان الاسرائیلي والمملكة الأردنیة الھاشمیة التي تدخل المئویة الثانیة من تأسیس دولتھا الحدیثة، أقطاب القرار الدبلوماسي الإسرائیلي تسعى بكل ما تمتلك من نفوذ أن تبعد النتانیاھو عن الاصطدام والمواجھة مع الأردن، ولكنھ یذھب بعیداً ویصر على عناده، المتابع للسیاسة الداخلیة في ھذا الكیان یدرك حجم الصراع الداخلي ..بین المعارض لخطوات النتانیاھو والمؤیدین لھ من المتطرفین والیمین الاسرائیلي الدولة الأردنیة جذورھا ضاربة في التاریخ، ولكن ھذا الكیان جاء بالسفن العابرة للقارات منذ عقود، واستند في وجوده على تلاقي مصالح دول استعمرت ھذه المنطقة، نتانیاھو لم یقلب صفحات التأریخ لیدرك حجم الأردن وعراقتھ وریادتھ في العالم، لیذھب إلى اللوبي الیھودي في أمیركا وأوروبا لیستمع منھم عن الأردن وقیمتھ السیاسیة والدبلوماسیة، وحجم التقدیر والاحترام الذي یحظى بھ في دوائر القرار السیاسي العالمي, یدرك بعض من المؤثرین داخل الكیان الإسرائیلي بأن ھذا النتانیاھو یسیر فعلا بھذا الكیان إلى الخلف والذوبان والاختفاء من ھذه الساحة, منذ أن استلم القرار الإسرائیلي، ونحن نبتعد عنھ في الأردن لأنھ لیس أھلاً للسلام والوئام والتوافق على ما .تم التوافق علیھ في معاھدة السلام الرسمیة الموقعة بیننا منذ ما یقارب ثلاثة عقود مصلحة ھذا الكیان الیوم قبل الغد أن لا یكون ھذا الشخص صاحب القرار في السیاسة, رغم كل سنوات جلوسھ على كرسي الحكم لم یتقدم خطوة واحدة للأمام مع الدولة الأردنیة, ویدرك ھذا الكیان بانھم لھم مصالح لا تعد ولا تحصى بعلاقتھم مع الأردن, یدرك أصحاب العقول النیرة في ھذا الكیان أن الأردن استطاع أن ینفذ كل ما تم الاتفاق علیھ ولكن الخلل یأتي دائما من أركان الیمین المتطرف وبحثھم المستمر عن أي فرصة للنیل من العلاقة التي تربط الاردن مع كیانھم, على یقین أن دول العالم تسعى وتتمنى أن یذھب النتانیاھو إلى الكراسي الخلفیة، وأن یترك السیاسة لتعود العلاقات بین الكیان الإسرائیلي والأردن إلى عھد بین من یمتلكون رجاحة العقل لتوثیق دعائم .العیش بسلام والبحث عن فرصة التقدم للأمام
شريط الأخبار صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026 المركزي الأردني يطلق حملة (غلطة الشاطر) العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون تفاصيل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام