أطفال الأردن يناشدون الفاسدين

أطفال الأردن يناشدون الفاسدين
أخبار البلد -  
 

بعد قراءتي لخبر عن طفلين ألمانيين أحرجا لصا مسلح استهدف منزلهما وعرضا عليه حصالتيهما اللتين جمعا فيهما مدخراتهما... فما كان من اللص إلا أن شعر بالحرج الشديد وفر هاربا من المنزل، فخطر ببالي أن أناشد الفاسدين في بلدي والسارقين لثرواته والناهبين لخيراته والمستبيحين أمواله وخيراته بإسم أطفال الأردن أن يتركوا البلد وشأنه، بل وأطالبهم بأن يعيدوا الأموال التي سرقوها واغتصبوها جهارا نهارا.
السادة الفاسدون الكرام إن الأطفال في بلدي الأردن يتوسلون إليكم إن ترفعوا أيديكم الثقيلة عن كاهل البلد فلقد أنهكتموه وأثقلتوا كاهله ورفعتم مديونيته ويقولون لكم نريد أن يكون الغد القادم أفضل لنا ولبلدنا الأردن، فبعض الفاسدين بعد كل ما عرف عنهم من فساد ونهب وتخريب في البلد وإساءة للمسؤولية وعدم حفظهم للأمانة ولا مراعاتها حق رعايتها... ما زالوا مصرين على الوقوف حجر عثرة في وجه كل من يحاول الإصلاح ومحاربة الفساد فعلا لا قولا، بل ويحاولوا تشويه صورة الجميع حتى يصبح الفاسد والمفسد والمصلح سواء أمام الشعب، حتى أضحى من يحارب الفساد محارب ومن يدعو للإصلاح مشكوك في دوافعه وأنا لا أتحدث هنا عن إعتصامات مع ضرورتها أحيانا ولا عن مظاهرات ولا عن تقليد للغير في أي دولة، أتحدث عن إصلاح حقيقي يمكن تطبيقه على الأرض، ويبدأ هذا الإصلاح الحقيقي عندما يتحمل كل منا مسؤوليته ويبدأ بإصلاح نفسه سواء أكان طالبا أو معلما أو مديرا أوموظفا عاديا أو مهنيا أو وزيرا أو أيا كان... يجب أن يكون دافع الإصلاح ذاتي والرقابة داخلية ويكون الهدف من الإصلاح هو إرضاء الله عز وجل أولا ومن ثم القيام بأمانة الوظيفة والسعي لتطوير بلدنا الحبيب وخدمة أبناء شعبه.
أرجو من الفاسدين في بلدي أن يقتدوا بهذا اللص فقد بالخروج من الحياة السياسية أو محاولة إبراء ذمتهم أمام الله أولا ومن ثم أمام الشعب وأكثر الشعب يقبل بأن يعيدوا جزءا مما سرقوا حتى وإن تم ذلك بسرية تامة فنحن لسنا دعاة تشهير نحن نسعى لعودة الحق لأصحابه، والتوبة الصادقة في الدنيا خير من العقوبة الشديدة لأكل أموال الناس بالباطل يوم لا ينفع مال ولا بنون... وتذكروا الحديث الشريف الذي يقول فيه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:" كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"، فأناشدكم إخواني الفاسدين والمفسدين والمعيقين لعجلة التقدم والإصلاح في بلدي مع أطفال بلدي وشيوخه ورجاله ونسائه أن ترحموا هذا البلد فهو أمنا الحنون وملاذنا الآمن وبيتنا الدافئ، اللهم احفظ الأردن وسائر بلاد العرب والمسلمين، واسدل علينا وعليهم نعمة الأمن والأمان واحقن دماء الأبرياء التي تراق في كل مكان من بلادنا العربية والإسلامية واحفظ أعراضنا وأعراضهم إنك نعم المولى ونعم النصير.

Abomer_os@yahoo.com
شريط الأخبار الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة جسده حماني انا شخصياً ليتني رحلت معه.. كلمات موجعة من صديق الشهيد علاء المصاروة إلى ابنته فرح الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وتركيب كيميائي متميز اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية ينظمان مؤتمر التأمين الصحي العربي 2026 والذي يناقش الفرص والتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي نقل وتعديل مباريات الأسبوع السابع المقررة على ملعب السلط بالدوري الأردني للمحترفين بيان هام صادر عن الحكومة الأردنية بخصوص عملية (الردع الأردني- حمود) المنارة للتأمين تدعو لاجتماع عمومي لاقرار ميزانيتها لعام 2025