هل الشعوب العربية ضحايا "متلازمة ستوكهولم"؟!

هل الشعوب العربية ضحايا متلازمة ستوكهولم؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ تقدم لنا المصادر الغربية تعريفا لمصطلح "متلازمة ستوكهولم" بأنها ظاهرة نفسية تصيب الفرد والمجتمعات عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف، وتصل إلى درجة الدفاع عنه.

وبحسب المختصين، وغالبية ما كتب حولها بلغات أجنبية، فإن "متلازمة ستوكهولم" هي نوع من "الارتباط" نتيجة "الصدمة"، ولا يقتصر هنا على الخطف فقد يحدث التعاطف بين شخصين أحدهما يضايق ويعتدي ويهدد ويضرب ويخيف الآخر بشكل متقطع ومتناوب.

الضحية تحمل مشاعر إيجابية تجاه المعتدي المتسلط، والمشاعر السلبية تجاه من يحاول إنقاذهم أو الوقوف بجانبهم. وتصل أحيانا إلى مرحلة تأييد سلوك وتفكير المعتدي، بل أكثر من ذلك مساعدة المعتدي أحيانا، وحتى رفض تحرير الضحية ومنحها الحرية.

نسبت النظرية إلى مدينة ستوكهولم عاصمة السويد حيث وقعت سرقة بنك عام 1973، واحتجز اللصوص عددًا من موظفي البنك كرهائن لعدة أيام، وخلال فترة التفاوض مع السلطات أصبح الرهائن متعلقين عاطفيًا بالخاطفين، رافضين مساعدة المسؤولين، بل قاموا بالدفاع عن الخاطفين بعد انتهاء الأزمة.
ولم تتمكن الشرطة من تحريرهم إلا بإطلاق غاز مسيل للدموع خلال القبو، وأطلق اسم "متلازمة ستوكهولم" على سلوك هؤلاء الرهائن من قبل مختصين بعلم الجرائم وعلم النفس.

تفسير "متلازمة ستوكهولم" طبقًا لـعلم النفس التطوري بأنه حل لمشكلة تعايش الضحية مع وضع تكون فيه مسلوبة الإرادة ومغلوبة على أمرها للحفاظ على حياتها وبقائها وهو معروف منذ أقدم العصور.

وهناك أنواع من العلاقات في الوقت الحاضر تحمل بعض السمات النفسية على الارتباط مع الخاطف أو الآسر مثل متلازمة الزوجة المتعرضة للضرب، وكذلك في بعض الممارسات الجنسية السادية والماسوشية، وعصابات الجريمة وقبول ما تفرضه من إتاوات.

لا يوجد معيار عام متفق عليه لتشخيص هذه الحالة.

لكنها أصبحت تنسحب على صعيد المجتمع، يمكن ملاحظة هذا التأثير في الأنظمة القمعية، عندما يشكل الحكم ضغطا نفسيا على أفراد المجتمع ولمدة طويلة، فيطور الأفراد علاقة خوف من النظام، ويدرك النظام هذه الحالة ويطورها، إلى لعبة ابتزاز وتخويف فيعتاد الشعب على القمع والخضوع لدرجه تجعله يخشى من التغيير حتى وإن كان للأفضل، ويظل يدافع عن النظام ويذكر محاسنه القليلة جدا لأن مجرد تفكيره على هذا النحو يشكل عزاء نفسيًّا له وراحة لضميره.

وغالبا فإن الدول عندما تفشل في إحداث تغير أو إقناع الناس بقراراتها تبدأ في التحكم بطريقة التفكير وتسيطر على كل شيء، من هنا يبدأ الشعب في تصديق روايات الحكومة، ويبدأ في لعب دور الدفاع عن الحكومة والتشكيك بما يقوله الآخرون بعد أن استوطنت في عقله وقلبه "متلازمة ستوكهولم"!
 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق