نظرية «الفأر الذكي»

نظرية «الفأر الذكي»
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ تكرر اسم فئران الاختبار، والعلماء يبحثون عن مصل واقٍ لـ(كورونا)، ولا بأس من أن نستعيره من المعمل أو بالأحرى نتقمص شخصيته، قرأت قبل أيام على صفحات (الشرق الأوسط) أنهم اكتشفوا أن فأر المنازل بحكم العشرة مع الإنسان، اكتسب قدراً من الذكاء - مشيها ذكاء - في التعامل مع كل متغيرات الحياة لتجنب شراسة البشر، كل شيء لدى الفأر يمارسه بتأنٍ، فهو لا يكتفي مثلاً بالصمت التام حتى يخرج من مكمنه، ولكنه، يبدأ بحركة خفيفة يعقبها صمت تام، وبعد عدة اختبارات بين الحركة والصمت، يمارس حياته الطبيعية، موقناً أن لا أحد يترصده، مطبقاً سياسة (الخطوة خطوة).

هل تسلل يوماً فأراً إلى منزلك، وأحضرت له عشرات من أنواع السموم، ووضعتها بعناية وذوق على طعامه المفضل، ثم انتظرت أن تعثر على جثة الفأر، إلا أنك اكتشفت أن الفأر تزداد حركته ويزداد أيضاً وزنه ويخرج لك وبكل تحدٍ ذيله؟!
 

تعود الفأر بحكم التجربة، ألا تخدعه المأكولات الشهية التي تُقدمها له (ديليفري)، هناك خبرات مكتسبة للحيوانات، تجعلها تستشعر الخطر المقبل وتستعد أيضاً لمواجهته، المائدة الحافلة، التي نضعها داخل المصيدة ونحن مطمئنون أننا سنقنع الفأر بالدخول إليها، نكتشف أنها قائمة على خبرة بشرية، بينما هم يطبقون بحرفية نظرية (قليل من الحذر مطلوب)، قد يجرب فأر كبير الطعام لأول مرة بكمية ضئيلة جداً، ربما تصيبه مثلاً بتلبك معوي، ولكنها بالتأكيد لن تقضي عليه، ويستطيع بعد ذلك أن يؤكد لأبنائه وأحفاده أنه قد ضحى بنفسه لإنقاذهم، أهم خطوة ضبط حالة النهم، انتظاراً لما تسفر عنه هذه الكمية المحدودة التي تناولها، فإذا وجد أن الطعام شهي ولم يحدث له مكروه، فسوف يواصل الأكل ويدعو الجميع لتلك الوليمة.

المسلسلات سوف تنهال علينا بعد أقل من أربعة أسابيع في رمضان، وأنا بحكم الخبرة، لدي خطة صرت أطبقها بدقة في السنوات الأخيرة، أطلق عليها نظرية (القضمة الدرامية)، وحان الآن وقت الكشف عن تفاصيلها، خصوصاً مع اقتراب بشائر الشهر الفضيل، أمسك جيداً بـ(الريموت كونترول) وتنقل برشاقة بين المادة الدرامية والبرامجية، على مختلف القنوات، ولا بأس من قضمة هنا وقضمة هناك، الحلقات التلفزيونية عادة تتكرر فيها المواقف، ولو فاتتك معلومة في حلقة ستجدها في الثانية. هناك نجوم بحكم الزمن، صنعوا معنا تاريخاً مشرفاً عبر تراكم السنوات، طبعاً هؤلاء لهم خصوصيتهم في صدارة الاهتمام، ولكن تلك المكانة لن تستمر حتى النهاية، ولو لم يقدم النجم المخضرم ما يستحق، فيكفيه فقط الأسبوع الأول، من الممكن أن تولي وجهك شطر أي عمل فني آخر، لفنان جديد لم يصنع تاريخاً بعد، إلا أن من حقه عليك أن تشاركه في صناعة تاريخه.

لا أحد من الممكن أن يلتهم كل هذه الأطباق الرمضانية دفعة واحدة، بحجة أنه في حالة شوق ونهم، من الناحية الطبية ينصح المتخصصون بألا تزيد ساعات المشاهدة يومياً على ساعتين، وإلا فإن المشكلات الصحية والنفسية رهيبة، وبالطبع لا أحد يلتزم بالنصيحة، لا في رمضان ولا شوال، ولكن حتى لو زادت المساحة إلى 24 ساعة يومياً، لن تستطيع أن تشاهد أكثر من جزء بسيط جداً مما تقدمه كل الفضائيات الناطقة بالعربية، الاختيار ضرورة ولا وسيلة للتغلب على ذلك إلا بالرجوع إلى حكمة الفأر الذكي، و(اسأل مجرب)!!
 
شريط الأخبار صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026 المركزي الأردني يطلق حملة (غلطة الشاطر) العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون تفاصيل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام