اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

‏لما لا

‏لما لا
أخبار البلد -   اخبار البلد - حازم غالب الفايز
 

أن للإدارة العامة مفاهيم عديدة تدرس ومن ‏هذه المفاهيم بأنها النشاط الذي يعتمد على وجود تنسيق وتعاون بين الموارد البشرية المتنوعة مما يساهم في تحقيق مجموعة من الاهداف التي تتميز بدرجة كفاءة عالية مرتفعة وهي أيضا الوسيلة المستخدمة في توجيه الافراد وتنظيم عملهم ‏داخل المنشأة من أجل المساهمة في تحقيق أهداف محددة خاصة بجميع الأفراد وليس فئة معينة منهم ويمكن تعريف الادارة العامة بأنها نوع من الادارة تهتم بكافة النشاطات المرتبطة بالأعمال الحكومية والتي تسعى إلى تطبيق السياسة العامة ‏الخاصة بالدول فمن الملاحظ بمفهوم الإدارة العامة انه ينطبق على كافة المؤسسات والمنشآت صغيرة كانت أم كبيرة خاصة أو عامة ويعتمد على نجاحها أو فشلها سوء الادارة أو حسنها ومن هذا المنطلق ‏استنتج بأن إدارة المؤسسات غير ملزمة في التخصص في مضمون وطبيعه عملها بل هي القدرة على الادارة وتوزيع الأدوار والأشراف المباشر والغير مباشر والحرص على تمكين صاحب الاختصاص من أداء عمله بكل حرفية واقتدار وتهيئة الظروف ‏المناسبة و الاحتياجات اللازمة له .

لنأخذ على سبيل ‏المثال مجلس النواب الموقر لا يشترط في عضويته التحصل على تخصص معين لغايات تشريع القوانين او على دورات تأهيلية بأساليب الرقابة والمتابعة لأعمال الحكومات وحتى اللجان الدائمة التي تشكل في بعض الأحيان ‏يترأسها أحد أعضاء مجلس النواب دون أن يكون متخصص في مجال اللجنة بل هذا كله يندرج تحت مسمى واحد وهو الادارة العامة ومفاهيمها فإذا كان هو الحال في المجلس النيابي المكلف من قبل المواطنين فلم ينتقد تكليف وزير ما بوزارة أخرى ‏لا تندرج تحت تخصصاته العلمية من الممكن انه لديه القدرة والكفاءة على إدارتها 

فإن منصب الوزير على سبيل المثال يندرج تحت مسمى الادارة العامة فليس مطلوب من الوزير التدخل بعملية جراحية يقوم بها طبيب القلب بل ‏المطلوب من الوزير تهيئة الظروف المناسبة وتوفير الأدوات اللازمة و الكوادر المساندة لإنجاح العملية التي يقوم بها ‏صاحب الاختصاص وتفريغه للتركيز على مهمته

فبعلامات التعجب والاستغراب نتساءل لما ينتقد التكليف بالإدارة العامة دون اختصاص إذا كان المكلف ‏يمتلك القدرة والكفاءة لإنجاز المطلوب وفي أحلك الظروف فلم لا يكون ‏التكليف بالإدارة العامة غير مشروط باختصاص فبدلا من النقد الغير بناء فلتكثف الرقابة والمتابعة على المكلف بالإدارة و تقييم المراحل والحكم من خلال النتائج من الذين يقع على عاتقهم الرقابة

حمى الله الاردن
شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله