واضاف المحامي الشريدة ، قد جائت هذه الذكرى اليوم ونحن بأسوأ الأحوال، ودعونا نتوقف عند المادة التاسعة والثلاثين من الميثاق العربي لحقوق الإنسان حيث نصت على: "يحق لكل فرد في المجتمع في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية يمكن بلوغه وحصول المواطن مجاناً على خدمات الرعاية الصحية الأساسية وعلى مرافق علاج الأمراض دون أي نوع من أنواع التمييز"، ونحن اليوم إذا ما توقفنا عند هذا البند فقد شاهدنا خلال الأيام الماضية كيف قضى عدد من ابناء الوطن نتيجة سوء الرعاية، إضافة إلى أن تكلفة العلاج باهظة الثمن وهناك استغلال للمواطن حتى أن بعض المواطنين يقضوا نحبهم نتيجة لعدم قدرتهم على تأمين نفقات العلاج.
واكد شريدة إن الأردن مطالب أكثر من غيره في تقديم الرعاية واحترام حقوق الإنسان والحفاظ على الحقوق التي كان الأردن أول من وقع عليها، حيث أن الأردن أول دولة عربية وقعت وصادقت على الميثاق العربي لحقوق الانسان ونذكِّر السادة من الحكومات العربية والتي وقعت دولها وصادقت على الميثاق العربي لحقوق الإنسان بأن تلك الدول لم تلتزم بما وقعت وصادقت عليه ، وبقي الميثاق العربي لحقوق الإنسان مجرد حبر على ورق.
وتابع الشريدة تطالب المنظمة العربية لحقوق الانسان ومناهظة التعذيب الحكومة بكف يدها عن تقييد الحريات والإعتقالات وتكسير الأقلام وتكميم الأفواه وأن تحترم الدستور والمواثيق الدولية التي وقعت وصادقت عليها وأن تكفل للمواطنين الأردنيين حقهم في حرية التعبير واحترام آدميتهم وتحسين المستوى الصحي والتعليمي والذي يشهد تراجعاً كبيراً في الآونة الأخيرة.
وختم الشريدة حديثه قائلاً : شاهدنا بالفترة الأخيرة ازدياد الإعتقالات وتقييد الحريات ويكاد حق التعبير أن يكون معدوم نتيجة للقوانين المقيدة للحريات واستهداف النشطاء والمطالبين بالإصلاح.