وزيرة الرياضة الفرنسية تتوسل لمبابي

وزيرة الرياضة الفرنسية تتوسل لمبابي
أخبار البلد -   اخبار البلد -  لم يعد بقاء الفرنسي كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان، في صفوف ناديه، مطلبا للجماهير والإدارة فقط بل رغبة الحكومة الفرنسية أيضًا.

وارتبط اسم مبابي بالرحيل عن سان جيرمان في الصيف المقبل، في ظل رغبة ريال مدريد وليفربول القوية في ضمه.

وارتفعت فرص رحيل كيليان بعد تألقه أمام برشلونة، وتسجيله 3 أهداف "هاتريك" بكامب نو، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ووجهت روكسانا ماراتشينونو، وزيرة الرياضة الفرنسية، نداءً إلى مبابي، قائلة: "كيليان، يجب أن تبقى في فرنسا، نريد مواصلة مشاهدتك تلعب بهذه الطريقة الرائعة".

وأضافت: "نحن نحتاجك، الجمهور يحتاجك، باريس سان جيرمان يحتاجك، واللاعبون الشباب بحاجة إلى أمثلة ليتبعوها".

وأتمت: "لا يمكنك مغادرة فرنسا اليوم، ابق في فرنسا".
 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟