رسالة ملكية بمضامين مفصلية

رسالة ملكية بمضامين مفصلية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - في رسالة غير مسبوقة بالوضوح والشفافية بعث بها جلالة الملك المفدى إلى احدى مرتكزات الأمن الوطني (دائرة المخابرات العامة) التي كانت دوما حجر الزاوية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في أردننا الغالي على مدار مئة عام.
 
فقد أوضح جلالته أن الجهد الاستثنائي والهائل الذي يعتز به شخصيا، ويعتز به كل أردني تجاه هذا الجهاز الوطني قد جعل من تلك الرسالة تنصف كل العاملين والعاملات والمنتسبين والمنتسبات في هذا الجهاز، لأنه استطاع أن يتعامل ضمن إطار تخصصي كفؤ قل نظيره، وكان على استعداد كامل لسد ثغرات وهفوات بعض المؤسسات خارج إطار تخصصه، وتوسيع دائرة عمله حسب المتطلبات الأمنية والاستقرار الوطني بصيغة تكاملية، ذلك أن الإخفاق هنا وهناك يتطلب تكاملا مؤسسيا، وقد لعب (الجهاز) هذا الدور بكفاءة عالية أشاد فيها جلالة الملك دون تحفظ..
 
وفي هذه المرحلة (المئوية) من تاريخ وطننا الغالي، بدأنا مرحلة مختلفة تماما بعد الاستقرار الاستثنائي المؤسساتي والاقتصادي والاجتماعي فإن على هذا (الجهاز) أن يعود إلى تخصصاته الأساسية والمركزية وتخفيف العبء عليه فقد تحمل فوق طاقته ثغرات وهفوات المؤسسات الاخرى، رافعين له تحية استثنائية في كفاءته لإدارة تلك المهام التي استجدت على عاتقه في سياق عملية البناء والتاسيس والتمكين..
 
العودة إلى (التخصصية) تعني أن تعود كل مؤسسات الدولة إلى العمل ضمن مسارات اختصاصها فقط، ورفع كفاءة عملها ضمن إطار معايير التطوير الادائي وليس بالارتكان إلى مرجعيات هنا وهناك لسد ثغراتها وهفواتها، ضمن إطار مفهوم المراجعة والتغذية الراجعة في معالجة المشكلات.
 
إن تشديد جلالة الملك على استكمال مهام الإصلاح السياسي، والذي نوهنا بها سابقا تؤكد أنه لا مجال هناك للتراجع عن هذا المشروع وعلى المؤسسات المعنية استكمال مهام التحول، وأن تكون قادرة على قيادة كل ادوات الإصلاح بتدرج ومهنية وشفافية، تحت العنوان الأبرز سيادة القانون، خارج إطار إي مرجعيات رسمية كانت، أو ثانوية، فالمرجعية الوحيدة هي الذهاب إلى مأسسة الإصلاح السياسي، وتطوير قانون الانتخاب الرديف الحقيقي والمكمل الاستثنائي للإصلاح، معتبرين أن الولوج إلى المئوية الثانية يعطي وطننا سمات معاصرة حديثة، مرتكزا كعادته على ثوابته السياسية والقيمية والدينية، وقارئا حقيقيا بحجم التحولات الدولية والأخطار الأمنية المحيطة، فشكرا لك على كل ما اعطيته لهذا الوطن كجهاز استطاع أن يحمل ديناميكية سد الثغرات والتكاملية في البناء المؤسساتي والتنظيمي أحيانا في الأردن العزيز، ونقدر كل ذلك الزخم الملكي وقراءته الاستشرافية الحقيقية لمرتكزات ولوجه إلى مئويتنا الثانية الناجزة بإذن الله، فهذا هو صاحب الجلالة المبادر الخلاق والقارئ الحقيقي لكل الوقائع السياسية وكل الاحتياجات المعيشية والاجتماعية للوطن الحبيب..
 
شريط الأخبار صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026 المركزي الأردني يطلق حملة (غلطة الشاطر) العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون تفاصيل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام