اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاسرى والبنوك بين أنياب نتنياهو

الاسرى والبنوك بين أنياب نتنياهو
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد الاسرى صفوفنا الامامية وكرامة شعبنا، لهم قداسة المُقدسات. واستهداف الاحتلال لرواتبهم ضرب لجوهر قضيتنا، وقضيتهم العادلة تحظى بإلتفاف شعبي كامل شامل ومن العار ان نترك البنوك وحيدة تدافع عنهم بل ان حقوقهم واجب ان ترتبط بوجود الدولة وبوجود الشعب.

الاحتلال مع بداية هذا العام قرر البدء باجراءاته ضد البنوك الفلسطينية بعقوبات ومحاكم وتهديد بالمداهمات واعتقال موظفي تلك البنوك التي ما زالت تحافظ على وجود حسابات بنكية مفتوحة لرواتب الاسرى لغاية اللحظة، لكن هل تسطيع البنوك الاستمرار بذلك الى ما لا نهاية؟ وهل نستطيع حمايتها سواء من القضايا التي ترفع او من المداهمة والاعتقال لموظفيها؟ بالتأكيد لا، وإهمال ذلك بإعتبار أن من حرض منظمة يهودية وان القرار الاسرائيلي غير جاد، تقصير سندفع ثمنه قريبا.

البنوك بنوكنا والتي أيضا فيها مدخرات شعبنا واموالهم وتمثل حلقة اساسية في عجلة اقتصادنا ، لذا فإن استهدافها سيشكل ضربة كبيرة لاقتصادنا ويمس حقوق آلاف المدخرين والمستفيدين وآلاف الموظفين الذين يعملون لدى تلك البنوك، والاسرى يمثلون كرامتنا الوطنية.

المدافع عن قضية الاسرى عليه ان يدرك ان جميع القوانين في العالم تقف معه فالأسرى قاموا بالدفاع عن ارضهم المحتلة ضد قوة غاصبة للارض ويدرَجوا في كل دول العالم كموظفين للدولة من الدرجة الاولى قانونياً، ولكن البنوك لن تجد من يقف معها اذا اشتدت المعركة في محاكم العالم بشكل عام واميركا واسرائيل على وجه الخصوص ، أو قيام الاحتلال باستهدافها وبالتالي الواجب يقع على القيادة والحكومة والفصائل حماية الاسرى وحقوقهم والبنوك التي فيها اموالنا من خلال تكثيف الجهد السياسي أولا بالحفاظ على كرامة الاسرى وكذلك تجنيب البنوك ان يكونوا الضحية.

قد يلجأ الاحتلال بأساليبه الخبيثة ايضا للتحريض على البنوك وتحميلها المسؤولية عن خسارة الاسرى لحساباتهم في تلك البنوك بعد خنقها بالاجراءات بحيث يقوم البعض باستهدافها وهنا تبدأ الكارثة، وبصراحة نستطيع الآن ان نُفكر ملياً ونسأل انفسنا: هل تستطيع البنوك الاستمرار بفتح حسابات الاسرى دون حمايتها كدولة أولا وكشعب ثانيا؟ وهل البنوك لها دور في قرار الاحتلال؟ بالتأكيد لا، ألا يعلم الجميع ان موظفيها ومدرائها اخوة لنا ومنهم اسرى واخوة شهداء ومعتقلين ؟ ألا يعلم الجميع ان إغلاق حسابات الاسرى خسارة أولا للبنوك؟ بالتالي مطلوب ان نذهب بإتجاه الحلول بأسرع وقت ممكن والحجة الاسرائيلية ساقطة وخاصة أن رواتبهم وما يسمى "بالكنتينة" منذ بداية الاحتلال يتم عبر بنك "لئومي" الاسرائيلي . والسؤال : هل دفع راتب المعتقل إيغال عمير الذي قتل رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين حلال ودفع رواتب اسرانا حرام ؟.

الاجتماع الذي تم بحضرة رئيس الوزراء د. محمد اشتية والذي أكد أن رواتب الاسرى والشهداء تُمثل الكرامة الوطنية وهي خط أحمر وان رواتبهم ستسبق اي راتب، تحرك وتوجه ايجابي ولكن لم تتوضح من الاجتماع الذي ضم معظم الاطراف أن المشكلة إنتهت، لذلك واجب الجهات المجتمعة اتخاذ قرارات واضحة للجميع مثل:

1- رواتب الاسرى ثابت من الثوابت الفلسطينية ستتم عبر البنك، عبر البريد، عبر الشنطة، عبر "الشمس"، عبر "القمر"، رغماً عن اجراءات الاحتلال.

2- معالجة هذا الامر تقع على عاتق الحكومة بتعاون البنوك ولا تتحمل البنوك وحدها او جهة أخرى المسؤولية عنها وان يتم توقيع ميثاق شرف ملزم ان الاسرى والبنوك والحكومة والشعب يقفون صفا واحداً ضد اجراءات الاحتلال بحق الاسرى ويقوم كُلٍ بما عليه وحسب الممكن والقابل للتنفيذ بقرار صادر من الحكومة.

3- ان تُسرع الحكومة بالتحرك السياسي أولا و الاداري ثانيا لحماية الاسرى وحقوقهم والتواصل مع الجهات الخارجية بما فيهم الاحتلال واميركا.

4- ان تقوم بإستكمال سريع لفتح بنك الاستقلال المعلن عنه ليعالج هذه القضية.

5- آخر الخطوات والتي لا أحبذ الذهاب لها تكون عبر البريد وخاصة ان فيها فشل سياسي بإقناع العالم حول قضية عادلة وقد يكون فيها مس بكرامة الاسرى.

6- ادراج الاسرى وفق توجهات الحكومة ضمن مؤسسات ووزارات السلطة بدرجات ورُتب بحيث ان بعض الاسرى المحررين من يقف على رأس عمله والآخرون ممن لا زالوا في السجون يكونوا ضمن هيكلية الاجهزة والوزارات وبالتالي تكون رواتبهم محمية كما رواتب الاخرين.

قرار الحكومة بصرف رواتب الاسرى المسبق بدل ثلاثة اشهر حتى شهر شباط قرار صائب ولكنه يُظهر انه لا حل جذريا للمشكلة . وهذا يدق ناقوس خطر وفيه فرصة للحكومة والقيادة لوضع حلول . وقد يكون هناك أمل في ادارة بايدن الجديدة لتغيير ذلك واعطاء الوقت لشرح إستحالة المس برواتب الاسرى لأي قيادة فلسطينية، ولكنه لن يعطي ضمانا للأسرى ولا البنوك . ونذكر هنا ان هناك قضايا ضد أحد البنوك في أميركا تقدر ب 800 مليون دولار استمرت لسنوات ولم يحم احد هذا البنك وبالتالي معالجة الامر بترك البنوك رأس الحربة في مواجهة اسرائيل واميركا خطأ وتقصير في معالجة الامر، وقد ينقل المشكلة لتصبح في "حضن البنوك"، وتفاعلاتها تسبب مشكلة داخلية ضحيتها البنوك و اموال ومدخرات المواطن واقتصاد دولة فلسطين . ويكون وضعنا ينطبق عليه "وقع الفاس بالراس" والخسارة تصبح اما قوت وحياة الاسرى او بنوكنا واقتصادنا . لذلك علينا ان نحمي الاسرى والبنوك من أنياب نتنياهو بجهد مسبق قبل فوات الوقت.

شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار