اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرار البنك المركزي أمر دفاع ضرب السوق .. فهل من توضيح لاسبابه وحيثياته ؟!

قرار البنك المركزي أمر دفاع ضرب السوق .. فهل من توضيح لاسبابه وحيثياته ؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ خاص

البنك المركزي أصدر تعميمًا غريبًا في وقت صعب دون مقدمات أو مسببات سمح بموجبه للبنوك بتوزيع الأرباح النقدية على مساهميها في ضوء نتائجها المالية لعام 2020، مشترطًا بأن لا تزيد نسبة التوزيع عن 12% من رأس المال .. هذا التعميم وكأنه أمر دفاع أو قرار عسكري في وجه المساهمين الذين يواجهون الآن صدمة على شكل لطمة من البنك المركزي الذي حرمهم في العام الفائت من أي توزيع لأي عوائد كانوا ينتظرونها وهم في امس الحاجة اليها، والآن يعود البنك المركزي يستأسد على صغار المساهمين وهم كثر ويقول لهم عليكم أن تتحملوا أيضًا لهذا العام فالأرباح لن تتجاوز 12% من رأس مال البنك وهذه أرقام بالقروش والملاليم الأمر الذي يحتاج من المركزي أن يوضح ويفسر بدل أن يبرر حيثيات القرار وتداعياته وأثره على السوق والاقتصاد والمساهمين والمتعاملين في البورصة، حيث وجدنا أن أول النتائج الكارثية أو المزلزلة ظهرت اليوم على شاشات سوق عمان المالي حيث انخفضت اسعار الأسهم بشكل كبير خصوصًا لدى البنوك باعتبار أن الاستثمار بسهم البنك لم يعد مجديًا ويجب التخلص منه كما ينوي البعض القيام به.

البنك المركزي يبدو أنه يعيش في عقلية أوامر الدفاع اكثر من عقلية السوق فقد أشهر سيفه في الوقت والمكان الخطأ وبات يحدد ويهدد البنوك بأن لا توزع الأرباح إلا بنسب معينة، فتارة يمنع وتارة يحدد ويهدد وعلى الجميع الطاعة والتنفيذ دون أن يوضح حيثيات القرار وتداعياته وأثره على الاقتصاد والسوق وغيرهما.

توزيع الأرباح التي جرى اعدامها في العام الماضي بحجج واهية لم تنعكس ايجابًا على المواطن، فبقيت مكدسة في خزائن البنوك او خزائن البنك المركزي على أمل الافراج عنها هذا العام إلا أن ما جرى هو أكل عوائد الأرباح وهضمها من خلال قرارات تحديدها بنسب غير مقنعة ولا نعرف من الذي حدد هذه النسب ولماذا وكيف؟

إن حرمان البنك المركزي المساهمين صغارًا أو كبارًا شركاتٍ او مؤسساتٍ سيؤثر على الربحية التي ستتأثر وتتدمر جراء هذا القرار ويؤثر على سيولة الأفراد المالية التي للأسف لايفكر بها البنك المركزي الذي معني بتوفير السيولة للبنوك وليس للأفراد؛ علمًا بأن السيولة لدى الأفراد هي المحرك والمحفز للنشاط الاقتصادي بقدر توفرها لدى البنوك ليس هذا فحسب فأمر التحديد سيدفع المساهمين ممن يمتلكون محفظة اسهم في البنوك التجارية للتخلص منها ورميها، إذ سيرتفع المعروض على حساب الطلب والذي سيؤثر بالطبع على قمية الاسهم وحجمها، مما سيدفع بعض الصناديق الاجنبية أو كبار المالكين من الحفاظ عليها بسعر بخس هذا عدا عن الاضرار المالية والاقتصادية الكبيرة التي ستنجم من هذا القرار غير المدروس والذي يحتاج ممن اطلقه أن يوضح للرأي العام ايجابياته، خصوصًا وأننا نستشعر خطورته على العملية الاقتصادية برمتها، فالبنك المركزي معني بكل أطراف المعادلة وليس بطرف على حساب آخر خصوصًا وأن البعض بات يشعر أن هناك إنحياز وتخندق في هذا الملف على اكثر من صعيد .. وللحديث بقية.

 
شريط الأخبار العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟