اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الازمه في سوريا شأن عربي فقط

الازمه في سوريا شأن عربي فقط
أخبار البلد -  
الأزمه في سوريا مقلقه جدا وللجميع , للعرب وغير العرب , ونتأسف كثيرا لما نراه كل يوم في سوريا . ونقولها بصوت عالي يسمعه الغرب قبل العرب , ان على النظام السوري حل هذه الأزمه وبأية وسيله , ومهما كلفهم ذلك , ويجب عليهم ايقاف نزيف الدم الذي وصل الى حد غير مقبول .


الموضوع يخص دوله عربيه بالدرجه الاولى , والاولى ان تتدخل الدول العربيه بحل هذه الأزمه , وأن تعمل جامعة الدول العربيه ليلا ونهارا , وبكل طاقتها كي تتمكن من السيطره على الموضوع , والخروج بحل عادل وسليم لهذه المأساه , وهي بالمناسبه واقصد جامعة الدول العربيه تعمل على ذلك , وقد شاهدنا الخطه العربيه التي طرحت قبل اسابيع وهي تحتاج الى متابعه ومثابره من اجل اجبار جميع الاطراف على القبول بها وتنفيذها . وان لا نستسلم ونيأس ونترك الموضوع للدول الاجنبيه لتبني هذه القضيه والتصرف بها وبما يحلو ويروق لهم عمله.


انا ارى ان تركيا متحمسه جدا للتدخل في هذه القضيه وكل فتره يخرج علينا المسؤولون الاتراك ويسمعوننا تهديداتهم وتوعدهم لسوريا والنظام السوري , وكانهم باتوا يهتمون بامرنا اكثر من اهتمامنا بانفسنا . وهناك دولا غير تركيا تسن بسيوفها وتعد العده استعدادا للقتال والانقضاض على سوريا .


ترى لو كان الموضوع في دوله اوروبيه او غربيه او حتى في القاره الفقيره السوداء , هل سيكون هذا الحماس موجودا للتدخل بهم ..؟؟ اشك كثيرا في ذلك .


وبالمناسبه اليوم رايت كيف قامت الشرطه الامريكيه بفض الاعتصام الذي نفذ من قبل مجموعة حاولت احتلال الوول ستريت في نيويورك , وقامت بتجميع خيمهم استعدادا لاتلافها . ولن اعلق كثيرا على هذا فالامور تعبر عن نفسها .


انا اقول ان الشأن شأن عربي بحت , ويجب علينا نحن العرب التعامل معه وحتى اللحظه الاخيره , وان لا يخرج من البيت العربي . ويجب على النظام السوري ان يسمع كلمة اشقاءه ويسمع وياخذ بنصيحتهم قبل فوات الاوان وقبل تدويل قضيتهم , وهي باتت قاب قوسين او ادنى .هناك من له مصلحة في تمزيق الدول العربيه جميعها دون استثناء , وخلق الفتن فيها .


الامه العربيه ليس في خير هذه الايام وكلنا يدرك ذلك , النار تمتد من دولة الى اخرى , علينا ان نساهم جميعا في اطفاءها . استقرار سوريا يهمنا جميعا والاستقرار في اليمن يهمنا ايضا .


اصوات الدول الغربيه وغيرها غير مقبوله . لكل مصلحته في كل كلمة وفي كل تصريح يطلقه وان بدا جيدا للبعض , مفارقات عجيبه نراها في مواقفهم . في الوقت الذي طرح فيه موضوع الاعتراف بالدوله الفلسطينيه كعضو في الامم المتحده ,لم نلق حماسا مثل الحماس الذي نراه في الانقضاض على دولة عربيه . لا بل تم وقف دعم مؤسسات دوليه لانها اعترفت بفلسطين كعضو في منظمة اليونسكو مما اجبرها على وقف برامجها وخدماتها التي تقدمها .


نأمل من القياده السوريه الاستجابه لصوت العقل والمنطق وحل هذه الازمه وتغيير اسلوب التعامل مع ما يجري عندهم من مظاهرات واعتصامات . ونأمل ايضا من القوى المعارضه لديهم تغليب مصلحة وطنهم على كل الاعتبارات الاخرى .


يقال بالمثل العامي - الطبخه اذا كثروا طباخينها خربت - وارى ان الطبخه السوريه قد كثر طباخوها وطهاتها ومنظريها . وزير الخارجيه الروسي يعتبر قرار وزراء الخارجيه العرب خطأ وهو عباره عن مخطط مبيت مسبقا . وايران لها موقفها الخاص بها , وحزب الله يستغل الظرف ويهدد بتحريك خلاياه النائمه . وغيرهم الكثير الكثير ممن له مواقفه الخاصه التي تصب في مصلحته فقط .


ولو تساءلنا من المستفيد من تأزيم الوضع , ووضع النار تحت الموقد , لعرفنا انه هو عدو الامه العربيه فقط .


كلمة اخيره اوجهها للقياده السوريه وللشعب السوري الشقيق ايضا - بالله عليكم احقنوا الدماء واجلسوا معا وتحاوروا واعملوا على حل قضيتكم فيما بينكم , وبمساعدة اخوانكم العرب , قبل ان تخرج الامور من ايديكم , وتدمروا بلدكم وتعيدوه عشرات السنين الى الخلف , واتعضوا ممن سبقكم في ذلك واستفيدوا من تجارب غيركم .


الغرب لن يرحمكم ولن يجلب لكم لا الحريه ولا الديمقراطيه , لا بل سوف تستنزف مقدرات بلدكم , وتصبحون بعدها نادمون وقت لا ينفع فيه الندم . والامثله امامكم واضحة وضوح الشمس .
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات