اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البسطات على جوانب الطرق الرئيسيه

البسطات على جوانب الطرق الرئيسيه
أخبار البلد -  
يقولون قطع الاعناق ولا قطع الارزاق - وانا مع هذا القول وبكل ما يعنيه . ولكن ان كان كسب الرزق مرتبط بالقتل والحوادث فانا مع منعه ومهما كلف ذلك من ضرر لاصحابه . فارواح الناس ليس برخيصه وليس بثمن بسيط من اجل كسب بضعة دنانير .


الموضوع يتعلق بظاهره نراها على شوارعنا الرئيسيه معظمها ان لم تكن جميعها وهي ان اصحاب بكبات وبسطات اخذوا من جوانب الطرق الرئيسيه والسريعه التي تربط بين المحافظات والمدن , مكانا لعرض الفواكه والخضروات وغيرها من المواد , وهي مكان غير مناسب اطلاقا لهذه الغايه . الطريق سريع ولا يوجد مساحات تصلح لهذا النشاط . حيث تتوقف السيارات على الشارع الرئيسي , وتسبب ما تسببه من ارباك لحركة السير , ولا يقتصر الموضوع على ذلك بل بعد ان يشتري الشخص ما يريد , يحرك سيارته بشكل عشوائي لمتابعة السير , ويتفاجا به سائق قادم يسير بسرعه عاليه , واقول بسرعه عاليه, كونه خط رئيسي قد تكون حدود السرعه عليه 80 او 90 كم في الساعه , وهي سرعه ليس بالسهل ايقاف السياره بشكل مفاجىء عندها . وقد تحصل كارثه جراء عدم السيطره على السياره والتمكن من ايقافها . وقد كادت تحصل معي يوم الجمعه الماضيه على طريق اربد - جرش , لولا مشيئة الله ولطفه وعنايته .


انا لست ضد كسب الرزق لهولاء الناس , ولكن الامكنه التي اختاروها لا تصلح لهذا الغرض ,وضررها اكبر بكثير من نفعها المحدود على عدد بسيط من الناس . فلو كانت في منطقه واسعه لا تتعدى على الشارع الرئيسي لما كان هناك مشكله .


طريق عمان - جرش , مثال واضحا جدا على هذه الظاهره . وبين كل بسطةاو بكب يوجد بكب او بسطه , واحيانا لا يبعد عن الاخر سوى 10 امتار . لدرجة انك تشعر بانك تسير داخل حسبه . ويجب عليك السير بأقل سرعه وبحذر شديد جدا . ولم يعد خط سريع . وهو مثالا اشاهده باستمرار كوني مضطرا ان اسلك هذا الطريق كل نهاية اسبوع . وهو ليس بالمثال الوحيد بالطبع .


اناشد رجال السير ورجال الامن العام وكذلك المعنيين في المحافظات سواء كانت امانة عمان او البلديات في باقي المحافظات , ان يقوموا بحملات مستمره , ومنع هؤلاء الاشخاص من الوقوف على الشوارع . وتخصيص اماكن محدده لهم لممارسة تجارتهم هذه , حماية لارواحنا وارواح اطفالنا التي هي اغلى من كل شيء , ولا اعتقد ان احدا يرغب ان يكون سببا في حادث مميت وقاتل , وهي كذلك بالمناسبه . ولا اعتقد ان احدا يرغب ان تكون حبة رمان او صندوق تفاح او برتقال سبب في فقد احد احباؤه او اقاربه او حتى اي انسان . فحياتنا اغلى من كل ذلك .


وقبل ذلك اناشد اصحاب هذه البسطات ان يتقوا الله في انفسهم وفي غيرهم وان يختاروا اماكن مناسبه افضل من المناطق الضيقه التي لا تتسع ان تصطف بها سيارتين . وهي موجوده . ومرئيه من قبل الجميع ولا تؤثر على حركة السير. ولكن لا اعرف لماذا يبتعدون عنها , ويصرون ان يتجمعوا بالقرب من بعضهم البعض وفي مناطق ضيقه , ربما رغبة منهم في ان يكونوا في مكان واحد , من باب طلب الرزق عند تزاحم الاقدام . وقد اعتبروا تزاحمهم هو المقصود بتزاحم الاقدام .

كل الخير والسلامه نرجوها وللجميع .
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له