الصحة والاقتصاد في توجيهات الملك

الصحة والاقتصاد في توجيهات الملك
أخبار البلد -  

اخبار البلد - هذه ليست المرة الأولى التي يوجه جلالته الحكومة إلى البدء بفتح المدارس والقطاعات بطريقة مدروسة، تحمي المواطنين والاقتصاد الوطني، فمنذ بداية وباء كورونا كانت هذه السياسات حاضرة وإن كانت الأولوية لصحة المواطن.

خلف التوجيهات الجديدة ارتياح إلى ما يشهده الجانب الصحي من تحسن ملموس، وبالفعل فأعداد الإصابات إلى تراجع، وقد نجحت هذه الحكومة إلى حد كبير في تأهيل البنية التحتية للقطاع الصحي، ومن ذلك بناء المستشفيات الميدانية بالتعاون مع القوات المسلحة وتوسيع وزيادة الكوادر الطبية.

بالمقابل فإن جلالة الملك وهو يوجه بفتح القطاعات فهو يعرف معاناة المواطن، ومعاناة العمال والعاملين في القطاعات وأصحابها في ظل توقعات نمو وانكماش متغيرة، وأوضاع متقلبة.

كان تزايد أعداد المصابين وضع الحكومة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإغلاق الشامل أو الاستمرار في فتح القطاعات مع تشديد إجراءات الوقاية الصحية، لكن العنصر الأهم في اتخاذ القرار هو جاهزية البنية الصحية لاستيعاب أعداد أكبر من المصابين في المستشفيات الحكومية التي يتعين أن تجد مساندة من مستشفيات القطاع الخاص وهي المخزون الذي لم تلجأ له الحكومة وفي كلا الحالتين ستتحمل الخزينة الفروقات في التكاليف.

المنحنى في تراجع وقد كانت المحاذير قائمة لكن وصول اللقاح يجب أن يدفع إلى الانفتاح السريع لكن بخطوات مدروسة، فما قبل كورونا شيء وما بعده شيء آخر، مع أن كاتب هذا العمود لا يؤيد هذه المقولة فالأوضاع يجب أن تتبدل للأفضل، عندما يتم فعلا وتحويل التحديات إلى فرص.

أولى خطوات الانفتاح هي حصر الأضرار وتحديد الأولويات واقتراح خطط تنفيذية للحلول لتقليل حجم الأضرار وربما يكون بعد قليل لا تصبح أوامر الدفاع الحل الأمثل لمواكبة التطورات الصحية والإقتصادية عندما تتبدد حالة عدم التيقن لدفع القدرة على التخطيط ووضع البرامج في خطة تحفيز اقتصادي شاملة وسريعة الأثر للتخفيف من حدة الانكماش وأثره على الاقتصاد بشكل عام.

ليس من المبكر أن نقول وداعاً لخيار الإغلاقات الجزئية والمؤقتة لبعض القطاعات الذي نجح وأخفق في ذات الوقت يحقق أهدافه، فحتى بعد إغلاق صالات المطاعم والمساجد والعديد من المدارس تضاعفت الإصابات بشكل غير مسبوق.

المفاضلة ليست بين الصحة والاقتصاد، لأن الخاسر في هذه الحالة هو الاقتصاد، والاستراتيجية التي يجب أن تفكر فيها الحكومة هي رفع جاهزية النظام الصحي وتعزيز قدراته لتعافي الاقتصاد.

 
شريط الأخبار العثور على جثة رجل أربعيني في سلحوب حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء..حافلات حديثة لمشروع النقل المدرسي مسؤول إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام ‏الحرس الثوري: 03:30 صباحًا بتوقيت طهران سيقول قادة المنطقة لترامب: أيها المجنون اللعين أنهِ الحرب اتفاق مبدئي بين "نقابة الصحفيين" وإدارة 3 صحف على زيادة علاوة المهنة سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه