اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا السجون في العالم؟!

لماذا السجون في العالم؟!
أخبار البلد -  
اخبر البلد - لعل من ‏أسوأ ما يقع للمواطن في حياته الزج به في السجن مهما تكن الأسباب‏ وهو ما تدعوه المناضلة الأفريقية الأميركية انجيلا ديڤز ‏إهداراً لكرامة الإنسان إذ يغدو منذ اللحظة الأولى وراء القضبان مجرد رقم بلا ‏قيمة! وقد اشتدت أخيراً في أميركا ودول أخرى حملات الاعتراض الغاضب على عقوبة السجن من حيث المبدأ‏ منكرةً صدق الشعار الخادع (الإصلاح والتهذيب) الذي يجري الترويج له منذ القرن الماضي، وقد تميزت مظاهرات العام الماضي في مدن الولايات المتحدة بالمطالبة بإلغاء السجون بعد أن كشفت الدراسات مدى التفرقة العنصرية فيها، وأضافت عليها المطالبة بشطب تمويل أجهزة الشرطة بسبب تزايد عنفهم المعروف ضد السود وكلنا نتذكر‏ جريمة خنق شرطي أبيض للمواطن الأسود جورج فلويد بالضغط على عنقه حتى فارق الحياة.
 
‏ينبغي هنا التذكير بأن خصخصة السجون قد فضحت العلاقة بين رأس المال وعقوبة السجن اللاإنسانية التي يتوسع في مبررات تطبيقها دهاقنة القانون من خُدّام نظام اقتصاد ‏السوق ويرافقهم أعضاء المجالس التشريعية المنتمون لطبقة بذاتها بهدف تسمين دخل السجون بزيادة عدد نزلائها كالفنادق حتى لو تم ذلك بتهم لو تم تحرّي الكثير منها موضوعياً لاتضح انها تافهة لا تستحق العقوبة أصلاً، فمثلاً أثبتت الدراسات الأوروبية أن التعاطي المقنن للمخدرات البسيطة كعلاج مسكن للألم أو مهدئ للنفس يمكن ان يغني عن المبالغة في حبس المتعاطين ‏الذين بلغ عددهم في السجون الأميركية بعد الخصخصة أربعة أضعاف زملائهم من اصحاب المخالفات أو الجرائم الأخرى!
 
لا يمكن في هذا الصدد إغفال شريحة كبيرة من الأميركيين المشردين بلا مأوى ‏(الهومليس) بسبب طردهم من بيوتهم حسب القوانين المجحفة التي تحكم العلاقة بين المالكين والمستأجرين، ‏ما يؤدي للزج بكثير منهم في السجون وبعضهم يختارونها كمأوى بديل مجاني ولا املك ضمناً في هذا السياق إلا أن اذكر بأن هذه القوانين عندنا بدأت منذُ مدة تتوجه لتقليد ذلك وأفخر بأنني دأبت على معارضتها بشدة دون جدوى..! كما لا يمكن إغفال الظلم الفادح في قوانين التوقيف الإداري التي نعرفها جيداً في بلادنا، وإذا ما عدنا قليلاً للسجون السياسية التي يقبع ‏خلف قضبانها أعداد كبيرة من معتقلي الرأي لأفزعنا الخرق الصارخ لحقوق الإنسان حيث يخضع أكثرهم للتعذيب ولمدد طويلة لا يتحملها الا القادرون على الصمود..!
 
وبعد.. هناك من يعتقد أن الحديث عن إلغاء السجون وتعديل اوضاعها جذريا مجرد ترف فكري أو اضغاث أحلام مع أن ‏ديمقراطيات أوروبية عديدة تحترم حقوق المواطن قد بدأت ذلك عملياً، أما تجربة السجن بلا أغلال ولا مفاتيح في البرازيل فخطوةٌ صغيرة شجاعة تستحق الإعجاب والمتابعة
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات