عدّ السنين!

عدّ السنين!
أخبار البلد -  

اخبار البلد - عام جديد، عَشرية جديدة، وبالنسبة لنا في الأردن "مئوية جديدة” والسنوات حين نعدها لا نقلبها وكأنها صفحة من كتاب التاريخ، إنها موصولة بحقب وأزمان وأحداث تشكل في حصيلتها ما نحن عليه اليوم!
قبل مائة عام تأسست إمارة شرق الأردن، عقب الحرب العالمية الأولى على يد الأمير عبدالله بن الحسين بن علي، قائد الثورة العربية الكبرى، والمشروع النهضوي العربي، وحصل الأردن على استقلاله العام 1946 عقب الحرب العالمية الثانية، وأقام الوحدة مع الضفة الغربية العام 1950 عقب الحرب العربية الإسرائيلية الأولى، واحتلت منه العام 1967، عقب الحرب العربية الإسرائيلية الثانية، وبقي ثابتا محافظا على وجوده وكيانه، وقد انهارت من حوله كيانات سياسية بدت لفترة من الزمن وكأنها أكثر منه قوة وثباتا وقدرة على التقدم والنمو بسبب مواردها الطبيعية وإمكاناتها الذاتية.
حرب وراء حرب، تغير كل التوازنات في محيطه الإقليمي، وتضغط عليه بصورة مباشرة وغير مباشرة، ومنها "الحرب على الإرهاب” وما سمي بالربيع العربي، وأحداث وتطورات قطّعت أوصال العلاقات العربية، وحولت السند إلى عبء، وقد ناله منها كلها شيئا من مآسيها، فكان وحيدا في تحمل أثقالها، مثلما هو فريد في فهمه لدوره ومكانته وعناصر قوته، وللتوازنات والتحالفات، وتلاقي المصالح وتنافرها، وبقي وما يزال يقف على الحد الفاصل بين حرب وحرب، وحرب وسلام مؤقت أو غير مكتمل.
هناك نذر حرب جديدة في المنطقة، نسمع طبولها، ولا ندري ما إذا كانت تلك الطبول ستفجر حربا لا تدع ولا تذر، أم أنها ستقود لتسويات تعيد صياغة هذه المنطقة بصورة لم نعهدها من قبل، ما يهمنا هو أن نتذكر دائما بأن الأردن قد ولد من رحم الصعاب، وخيبات الأمل، وهو بلد يعيش قدر منطقة هو جزء منها، لكنه أظهر على الدوام أنه يمضي من نار إلا نار دون أن يحترق.
هذا عام جديد يحمل معه الفيروس المستجد والمتحور، فإذا كنا قد فهمنا درس الكورونا سندرك أكثر من أي وقت مضى أن تعاون وتكامل المؤسسات العامة والخاصة واستجابة الناس ووقوفهم صفا واحدا في مواجهة الوباء، وقاية وتفاديا ودفاعا عن النفس وعن المصالح الوطنية، فذلك يعني أننا ما زلنا نمتلك المبادئ والأدوات التي تعطينا القوة على مواجهة التحديات من كل نوع والدخول إلى مئوية ثانية، تبدأ بالسنوات وتمضي بالعقود، حتى يكتمل قرن من تاريخ أمة تسكن في وجدانها ديانات وحاضرات وثقافات، بل تشع من ربوعها رسالة الإسلام الحنيف التي وضعت كل شيء في الميزان، وكل عام والأردن ومليكه وشعبه بخير ومحبة وسلام.
 
شريط الأخبار العثور على جثة رجل أربعيني في سلحوب حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء..حافلات حديثة لمشروع النقل المدرسي مسؤول إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام ‏الحرس الثوري: 03:30 صباحًا بتوقيت طهران سيقول قادة المنطقة لترامب: أيها المجنون اللعين أنهِ الحرب اتفاق مبدئي بين "نقابة الصحفيين" وإدارة 3 صحف على زيادة علاوة المهنة سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه