اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرأت كتاباً ظننته ممنوعاً ..!

قرأت كتاباً ظننته ممنوعاً ..!
أخبار البلد -  
ألا یوحي ھذا العنوان بأن في الكتاب ما یوجب منعھ؟ مع أن العكس ھو الصحیح اي أن فحواه لا تستحق المنع وكان من الحكمة فعلاً أن تباح قراءتھ.. ثم لماذا المنع اصلاً؟ الا یكفي اننا عشنا فترةطویلة من الزمن كابدنا فیھا ُ أنواعا مختلفة من الرقابة الكریھة على المطبوعات فمن ناحیتي عرفت عناء التھرب منھا منذ كنت طالباً في الجامعة ونحن نطبع مجلة رابطة الطلبة الأردنیین في مصر حیث كنا نذھب إلى المطبعة عند الفجر بعد أن یكون ُنھك بعمل لیل طویل من التدقیق في كل كلمة وسطر كي یعثر على ما یبرر إلغاء الرقیب (العسكري یومھا) قد أ مقالات كاملة أو ترك مساحات فارغة فیھا دون أدنى اھتمام بما یخلفھ ذلك من آثار سیئة على الكاتب والصحیفة والقارئ و على سمعة بلده ایضاً إذ یعطي الفرصة لأعدائھا السیاسیین كي یتھموھا بأنھا تفتقر للدیمقراطیة وحریة !الرأي أما الرقیب نفسھ فلا یھمھ إلا تنفیذ الأوامر وإشباع رغبة التسلط لدیھ باستعمال مقصھ ُ 
عندنا في الأردن اختلف الأمر منذ سنوات فقط إذ عِدّل القانون وتحولت الرقابة على الكتاب تحدیداً إلى ما بعد النشر وھي خطوة إلى الأمام تتیح للكاتب المدرك للحدود المتاحة أن ینجو بمؤلَّفھ اللھم إلا إذا تنطح أحد(أو دُفع .. للتنطح) معترضاً على أي من مواده فعندئذ یبدأ مسلسل القمع ومماحكات التقاضي في المحاكم

 نعود للكتاب الذي أشرت إلیھ في العنوان فقددھشت حقاً كیف مر حتى الآن على المتربصین بھ الجاھزین لاتھامھ بالطعن في الروایة الرسمیة للتاریخ السیاسي أو تشویھ صورة المجتمع الأردني أو تعكیر صفو العلاقة بین ّ مكوناتھ، لكنھ بالمقابل شكل لي مفاجأةً تبشر بأن تغیّراً إیجابیاً قد بدأ بقبول الرأي الآخر والنقد الموضوعي ورؤیة الحقائق كما یراھا الكاتب لاسیما وھو یستقیھا من مراجع رصینة متاحة في مكتباتنا لا في الأجنبیة فحسب حیث شبھة العمالة تحوم فوق الرؤوس فضلاً عن انھ یثبّتھا على الھوامش بدقة وأمانة، ما یعني سقفاً أعلى لحریة التعبیر ُ عند الكتّاب ودلیلاً على ثقة أكبر بالنفس لدى المسؤول واحتراماً مستحقاً لعقل القارئ الأردني طالما افتقده وناضل .من أجلھ ّ 

ألا لا یتوھمن أحد أن ھذا الحدیث الموجز عن الرقابة وھي جزء لا یتجزأ من الاعتداء على مبادئ حقوق الإنسان، ٍ ھو ابتعاد متعمد عن موضوع العنوان فذلك ما لا أقصده إذ أن ھذا الكتاب یتضمن معلومات وآراء عن تاریخ الأردن وتأسیسھ جدیرة باطلاع المواطنین علیھا رغم أنھا ما زالت موضع جدل كما یحتوي على مواقف سیاسیة واجتماعیة یمكن الحكم علیھا من منظور الحاضر لا الماضي ومن ثم الاستنتاج بانھا كانت وطنیة مخلصة ام نابعة !من مصالح ذاتیة أو فئویة او جھویة الضابط

 َ وبعد.. فإن الرقابة على الفكر من الناحیة العملیة وإن اختلفت من عصر لعصر، تظل الدیمقراطیة الحكمَ ..للنزاھة في تطبیقھا
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات