اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المياه. البحر الميت. أين المصلحة العامة من الخاصة!

المياه. البحر الميت. أين المصلحة العامة من الخاصة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

نرى اليوم أن الخلل ونهش وتردي المجتمعات يأتي بسبب انهيار منظومة الاهتمام والحفاظ على المصالح العليا وحمايتها، وهذا كله يأتي بسبب الاهتمام بالمصالح الشخصية للمنتفعين والمنتفعين، وكذلك تردي منظومة الانتماء الصحيح الصادق للمسؤول لأنه ربما جاء طارئاً أو لان انتمائه يتبع عشوش هنا وهناك، وليس للوطن عندهم الا مصالح خاصة جعلوها يجعلونها فوق مصلحة الجميع، وهذا هو الذي يهدم ويمحو قيم المواطنة الى أن يصل ويؤثر في الجميع وتضيع المصالح العامة بالتدريج.
ونحن نرى اليوم كذلك في كثير من الاوطان ماذا جرى ويجري من وجود هؤلاء المنتفعون والطارئون، وجودهم هو خراب ودمار وحروب وحرمان المجتمعات من خيرات أوطانها والتنعم بها، فكانت النتيجة تدمير أوطانهم عليهم وعلى أهليهم ونهبت وتحولت خيرات بلادهم لغيرهم.
الواجب الوطني ببساطته هو تغليب المصالح الوطنية على أي شيء في كل زمان وظرف ومن أي موقع كان، وهنا فإنني أقصد الجميع من طلاب ومثقفون واعلاميون وجنود وعاملين وكل الشرائح، ويجب أن يصبح الكل قدوات في تغليب المصالح الوطنية، خصوصاً من يصبح مسؤولا في وعن أي مصلحة أو هيئة تمثل الوطن، وأن تصبح المصلحة الوطنية كيان وفكر وسلوك الجميع وأننا كلنا شركاء بسبيل الوطن واستقراره وازدهاره ومصالحه العليا.
هذا يجعلني أقف هنا على احدى مصالح الوطن الهامة والمهمة، وهي مشكلة المياه والبحر الميت وانني أتساءل هنا اين المسؤولين واين استراتيجياتهم واين الحكومات من هذا الخطر الذي سيداهمنا اليوم أو غداً، كل المختصين يحذرون من كارثة المياه والبيئة وخصوصاً البحر الميت، أين عمليات دعم السلام التي يتحدثون عنها، أين معاهدة السلام ونتائجها واسقاطاتها علينا، أين ادارة الازمات وتخطيطها ورؤيتها، أين الحكومات أين وزراء المياه، أين متابعة التوجهات والتوجيهات، أين نحن من مستقبل الوطن ومصالحه العليا، أين نحن من المحافظة على ظاهرة البحر الميت الفريدة في العالم, لماذا دائما نعلم الاخطار التي تواجهنا عندما يحذرنا غيرنا عنها الا نملك كفاءات من شأنها عمل دراسات وخطط استراتيجية لتفادي وقوع الكوارث, اما ان الأوان ان نبدأ بإدارة المخاطر والأزمات والتنبؤ بها قبل وقوعها.
هذه المشكلة نموذجاً يدعو للاهتمام والفطنة السريعة اليوم وليس غداً، بينما لدينا الكثير من المصالح العليا للاهتمام بها، وهنا أدعو الى تبني اجراءات وآليات واضحة وعملية تهيئ الأجواء وتوفر الارادة الصحيحة للبدء بإنقاذ البحر الميت من الموت وذلك بتشكيل لجان من المختصين لدراسة الحلول المقترحة ووضع مشاريع بديلة لما تم طرحه حتى لا يضيع الوقت ونحن ننتظر المساعدة من الخارج.

شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية