في الطريق إلى التصفية.. أزرق أبيض يتدهور

في الطريق إلى التصفية.. أزرق أبيض يتدهور
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ حين انتهى الاحتفال تبين ان الحقنة الذهبية اختفت. فالحقن التي ادخلت الى ذراعي الوزير والمدير العام وجدتا طريقهما الى سلة المهملات، حسب القانون، ولكن الحقنة الذهبية افلتت. وحسب الإشاعات، الطبيب، د. باركوفيتش، اخذها. هل يفكر احد ما بعيدا ليبيعها ذات يوم في الـ إي. بيه؟ هل ستحفظ في أرشيف الدولة، الى جانب وثيقة الاستقلال؟ هل ستعرض في المتحف الذي سيقام ذات مرة في بلفور، الى جانب السيجار، وجملة تغريدات الابن؟ لطيف من جانب نتنياهو أنه وافق على ان يطعم امام الكاميرات، ولكن الدراما زائدة. في النهاية سيتبين أن الاعراض الجانبية الوحيدة التي ابقتها الحقنة وراءها هي عبادة شخصية المحقون.
يوجد سبيلان لاخراج مثل هذه المسرحية. الأول، ان تقف على المنصة كل قيادة الدولة – الرئيس، رئيس الوزراء وبديله، وزير الصحة، وزراء كورونا. فليعرف الشعب أن الحكومة كلها تقف كرجل واحد من خلف اللقاح، الثاني، إبقاء رئيس الوزراء وحده. يدخل وحده الى المنصة، بخطى ثابتة، يصافح الممرضة، يعرض نفسه، يمد لها ذراعه ويأخذ التطعيم، ويقترح على الجميع أن يفعل مثله. فليعرف الشعب بان رئيس الوزراء هو ككل انسان واحد منا. اما نتنياهو فاختار سبيلا ثالثا. محوط بحاشية كبيرة، مكتظة، مع حراس شخصيين، ومركز على ذاته، إنجازاته الحقيقية والوهمية. الرسالة واضحة: الحقنة، القمقم، التركيبة، هي فقط احجار في هذه القصة. أنا حصانتكم.
كل من له عينان في رأسه يفهم بان هذا هو الواقع: نتنياهو يمكنه ان يكون رئيس وزراء جيد أو سيئ، ولكنه غير قادر على أن يتقاسم الحكم مع احد. فلا يوجد غيره. كل من يعتبر في نظره كمهدد لحكمه، يلون على الفور بألوان مخيفة، خيانية، غير شرعية. حصل هذا لروبي ريفلين وحصل لجدعون ساعر وكل من يحلم برئاسة الوزراء من خارج الليكود. مثل روسي قديم يقول بانه من تحت الأشجار الكبرى لا تنبت الا الفطريات. اما من تحت الأشجار الصغرى فلا ينبت شيء.
وقف بيني غانتس امام هذا الواقع الوحشي ولم يوجه له نظرة. نتائج الانتخابات الأخيرة كان ينبغي لها ان توضح له بان الحصان انتهى. فهو غير قادر على أن يقيم حكومة اقلية مبنية على أصوات العرب وترتبط فقط بمعارضتها لمواصلة حكم نتنياهو؛ ومن جهة أخرى، اذا انضم الى حكومة نتنياهو فانه سيخسر شركاءه، نصف نوابه ومعظم ناخبيه. فوقع على اتفاق لاقتسام الحكم مع من لا يعرف كيف يقتسم، لا يريد أن يقتسم، وحسب الوضع في الميدان لا يحتاج لان يقتسم: الاتفاق مات حتى قبل أن يوقع.
في اليوم الذي كان فيه واثقا بانه يضع إسرائيل قبل كل شيء كفت إسرائيل عن ان تكون قبل كل شيء: أحزاب كبرى يمكنها أن تسمح لنفسها – ليس دوما- ان تضع المصلحة الوطنية في رأس جدول الاعمال. اما الأحزاب الصغيرة فينبغي أن تكافح في سبيل جدول أعمال ناخبيها. هذا ما تفعله الأحزاب الأصولية بنجاح كبير منذ قيام الدولة. غانتس وحزبه ليسا مبنيين لهذا.
ان الإنجازات التي يتباهى بها غانتس وعن حق، تحققت في الأشهر الأولى: المساعدة التي أعطاها لادارة ترامب في اثناء احباط مخططات الضم؛ منع تهجمات الليكود على الشرطة، النيابة العامة والمحاكم.
ومنذئذ ووضع أزرق أبيض يتدهور فقط. الضعف السياسي هو فيروس يضاعف نفسه. ولما كان ضعيفا – سمح نتنياهو لنفسه بان يهينه ويهين رئيسه كل يوم؛ ولما كان أهين – فقد فقدَ المزيد والمزيد من الناخبين، ولما فقد الناخبين – تفكك من الداخل. مستقبل ليس له. المعضلة هي هل يتجه الى الانتخابات ويموت فيها موتا بطوليا أم يحتمل المزيد من الإهانة ويموت ببطء.
هبطت ذات مرة من طائرة كان باب الشحن فيها مفتوحا. ما العمل، سألت المرسل. انت تسير، تسير وتسير الى أن تنتهي الطائرة، قال لي. هذا هو الخيار الذي يوجد كل الوقت امام ناظر غانتس. وبقدر اكبر امام ناظر المحيطين به. فهم يرون الهوة التي تفغر فاهها امام اقدامهم اذا ما قفزوا. وهم يبحثون عن سبيل للقاء على الطائرة.
غانتس محوط بأناس طيبين، محترمين، ليس لهم فكرة عن المساومات السياسية. ولضيق حيلته حمل المفاوضات على كتفي حاييم رامون. حياة رامون السياسية مشوقة: معظم السياسيين باردون، محسوبون، مضطرون. اما رامون فتصرف بشكل مختلف. له حقوق كبيرة في الدفع الى الامام بقانون التأمين الصحي. حملته ضد جهاز القضاء ليست اكثر بكثير من الانتقام الشخصي. اما الاعمال التجارية فلم يعرف كيف يقوم بها. لم ينقذ هبوعيل تل ابيب: فكيف سينقذ غانتس.
 
شريط الأخبار المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين إقرار البيانات المالية الختامية لعام 2025 ترامب ينشر صورة لمنفذ محاولة اغتياله .. صورة