الاحتلال يوظف الجائحة لمصالحه

الاحتلال يوظف الجائحة لمصالحه
أخبار البلد -  

اخبار البلد - لا تترك دولة الاحتلال الإسرائيلي، أي كارثة أو مصاب أو داء مهما كان خطيرًا، إلا وتوظفه لخدمة مصالحها، سواء لجهة الدعاية لإنسانيتها المزعومة، كما حدث عندما طرحت تقديم المساعدات للبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، أو لمحاولة تحقيق مكاسب من خلال الابتزاز مستعينة بمكامن القوة المتوفرة لها.

وقد شهد هذا الأسبوع تكرارًا لهذا النمط الذي تعتمده دولة الاحتلال، في الاتصالات الجارية عبر وساطات مختلفة، مع حركة "حماس" في قطاع غزة، ومن خلال لقاء التنسيق والتعاون العلني بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال.

في حالة غزة، أشارت تقارير مختلفة إلى أنّ الاحتلال لوّح بمساعدات "طبية" بينها توفير لقاح فيروس كورونا للقطاع، مقابل تراجع "حماس" عن شرطها للتهدئة، وإعادة إعمار القطاع ورفع الحصار عنها والتنازل عن بعض الشروط المتعلقة بصفقة تبادل أسرى محتملة.

أما في سياق التنسيق مع السلطة الفلسطينية في رام الله، فيلوّح الاحتلال بتوفير اللقاح والخدمات "الطبية والإنسانية"، مقابل تعميق التنسيق الأمني والعسكري، وتشديد سياسة السلطة ضد فصائل المقاومة من جهة، والعودة لتسهيل عمليات التوغل الإسرائيلية داخل المنطقة "أ"، الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الفلسطينية، لتنفيذ عمليات اعتقال لمن تتهمهم سلطات الاحتلال ومخابراته بأنهم يشكلون خطرًا على أمن إسرائيل ومستوطنيها، من جهة أخرى.

هذا التوجه من دولة الاحتلال ليس غريبًا ولا مستبعدًا، وهو ينذر بقضم قدرة الشعب الفلسطيني وتنظيماته وفصائله، سواء في الضفة الغربية المحتلة، أو في قطاع غزة المحاصر، على مواجهة الاحتلال وسياساته. وهو خطر يزاد أكثر وأكثر في ظلّ الضغوط العربية ولا سيما المصرية والسعودية منها، على السلطة في رام الله، لتخفيف لهجتها ضدّ مسار التطبيع، وهو ما ترجم على أرض الواقع في بؤس الموقف الرسمي الفلسطيني من إعلان التطبيع مع المغرب، وتخفيف اللهجة ضدّ دول التطبيع الأخرى.

والراجح أن يكثّف الاحتلال ضغوطه على كل من "حماس" والسلطة الفلسطينية، لابتزازهما وكسب ما أمكنه من تنازلات إضافية، ما لم يواجه موقفًا فلسطينيًا موحدًا على الرغم من الانقسام، واتجاه السلطة في رام الله وسلطة "حماس" في القطاع، إلى بلورة موقف موحد في هذه الجزئية التي تختصّ بالأمن الصحي للشعب الفلسطيني كله، علّ ذلك يزيد من مساحات ونقاط الالتقاء الفلسطيني – الفلسطيني، لأننا أمام خطر داهم يهدد حياة الناس، وتأمين هذه الحياة يجب أن يسبق أي اعتبار آخر.

 
شريط الأخبار العثور على جثة رجل أربعيني في سلحوب حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء..حافلات حديثة لمشروع النقل المدرسي مسؤول إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام ‏الحرس الثوري: 03:30 صباحًا بتوقيت طهران سيقول قادة المنطقة لترامب: أيها المجنون اللعين أنهِ الحرب اتفاق مبدئي بين "نقابة الصحفيين" وإدارة 3 صحف على زيادة علاوة المهنة سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه