اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعليم المهني والتقني ووظائف المستقبل

التعليم المهني والتقني ووظائف المستقبل
أخبار البلد -  
أخبار البلد-
ان مركزية ومحورالانتاج الوطني والنبع الاساسي للدخل القومي للوطن هو التعليم بكافة مستوياته وانواعه، ولكن اليوم وحسب المتغيرات الاقليمية والعالمية نجد أن التعليم التقني المهني يتربع على الاولوية وفي كل الاتجاهات، لهذا السبب نجد الاهتمام من الملك والتوجيهات له والجدية بتطوير وابراز هذا القطاع وتشجيع الشباب عليه والذي سيصبح ألاكثر فاعلية بالانتاجية.   
لهذا فان اي تقصير أو عدم استجابة واستلهام وفهم لتوجهات وتوجيهات الملك من قبل الحكومات وعدم الجدية في الانتباه الى التطور الدولي والاقليمي في اولويات التعليم سيؤدي حتماً الى ضعف واضعاف لمستقبل الوطن والاجيال وزيادة نسب البطالة التي اصبحت هماً وسبباً رئيسياً في تحول ثقافة الشباب الى اتجاهات غير مقبولة لا وطنياً ولا اجتماعياً.
ان المتغيرات النوعية في الحياة وخصوصاً التكنولوجية تتسارع عالمياً في كل القطاعات الحيوية، ولكن التعليم أخذ ويأخذ أكثرها تطويراً، حيث نرى في معظم الدول التقدم الواضح بالتكنولوجيا الحديثة، وهذا يعني أنه يجب على استراتيجياتنا التعليمية الوطنية ان تواجه وتواكب هذا بهبة عالية في اولويات التعليم من أجل صناعة وتحضير ألاجيال لتجد لها مكاناً في اسواق العمل الحالي والمستقبلي، وطنياً واقليمياً وعالمياً. 
ان التعلم التقني والمهني يجب أن يقوم على سياسات تعليمية تأخذ بالحسبان علم الذكاء الاصطناعي، والتعلم الذكي، واهمها هو التعلم القائم على المشاريع، ومن جهة ثانية يجب أن يعلم الجميع أن التكنولوجيا أصبحت تشكل بعداً ضرورياً لخلق واستدراك العمل وتشجيع المواهب واطلاق الطاقات الكامنة للشباب في التميز وحسن الادارة الانتاجية.
وهنا نقول انه من أجل التكاملية الوطنية على الحكومات أن تبني شراكات حقيقية مع القطاع الخاص الذي يمثل كل الانتاجية، وذلك باتجاه التدريب وتعزيز المعرفة وتوطين المهارات لدى الشباب، وهذا لأن القطاع الخاص هو البيئة العملية للابتكار والانطلاق نحو صناعة القوى العاملة التي لن تغزوها البطاله على الاطلاق.
وبالنهاية يمكن القول أن عمل المستقبل بدأ ومنذ فترة يعتمد على المهارات الفنية التقنية المهنية ومعارفها، وان أي دولة تنجح في انتاج وتطبيق وتوطين هذه المنظومة ستكون قادرة على التنافس في ميادين وظائف المستقبل، وحيث أن الاردن لا يملك الا ثروات القوى البشرية يا حكومة ويا دولة، فأين أنتم من هذا واين أنتم من توجهات وتوجيهات الملك الذي دائماً يوفر ويختصر عليكم عناء التفكير والابتكار ورؤية المستقبل وبالمقابل أين المحاسبة والمسائلة لمن لا يعمل !
 
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله