القدس خط أحمر

القدس خط أحمر
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد - تحتل القضية الفلسطينية، منذ بداية الصراع مع اليهود، ومدينة القدس، بالذات، حيزا واسعا وكبيرا في قلوب الاردنيين الذين قدموا من اجلها خيرة شبابهم ودافعوا عنها وحموها من الاحتلال عام 1948 الى ان سقطت بيد العدو الاسرائيلي في العام 1967 نتيجة ظروف ليس للاردن دخل بها وكانت فوق طاقته وارادته.
 
وفي المقدم من كل هذا تحتل القدس مكانة مهمة لدى الهاشميين منذ الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، اول من ابتدأ الاعمار الهاشمي للقدس عام 1924 بتبرع مالي منه الى ان وصلت الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يولي المدينة المقدسة كل اهتمامه وعنايته وهو الصوت العربي القوي في الدفاع عن القضية الفلسطينية وضرورة حلها حلا يؤدي الى قيامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين المشردين عن ديارهم.
 
ومنذ تولي جلالة الملك العرش قبل واحد وعشرين عاما وهو لا يترك مكانا او لقاء مع احد قادة العالم الا ويؤكد على مركزية القضية الفلسطينية وعلى اهمية القدس للهاشميين والاردنيين والعرب والمسلمين ومدى مكانتها الدينية لأكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين حول انحاء العالم.
 
وكلنا يتذكر الخطاب المهم الذي القاها الملك في جلسة الكونغرس الاميركي المشتركة في آذار عام 2007 عندما صفق له اعضاء الكونغرس وقوفا اكثر من 17 مرة وهو يطرح القضية الفلسطينية وقضية القدس كمفتاح للسلام في الشرق الاوسط وبين اسرائيل والعالم العربي. ونفس الشيء تكرر مرتين في خطابين مهمين لجلالة الملك في ستراسبورغ امام اعضاء البرلمان الاوروبي عامي 2015 وفي كانون الثاني عام 2020 وخاصة عندما قال ان القدس «عزيزة على قلبي وعلى عائلتي وعلى شعبي» وهو بذلك يضع القضية المقدسة امام كل العالم.
 
وقد نجح الملك رغم كل الضغوط الاسرائيلية في اعادة مشروع حل الدولتين للعالم حيث لاحظنا كيف بدأ قادة اوروبا والعالم يتحدثون بنفس اللغة واخرهم الرئيس الاميركي المنتخب جون بايدن الذي ذكرت مصادر ملته الانتخابية لصحيفة الواشنطن بوست انه اكد في مكالمة هاتفية مع الملك بعد انتخابه على تأييده لحل الدولتين.
 
وفي خطاب العرش الذي القاه الملك، الخميس الماضي، امام مجلس الامة، اعاد جلالته التأكيد على اهمية الوصاية الهاشمية الأردنية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وعلى رفضه ورفض الاردن اي حديث عن التقسيم المكاني او الزمني للمسجد الاقصى والحرم الشريف الذي تبلغ مساحته 141 دونما ويعتبر بكامله منطقة مقدسة.
 
وليس غائبا عن ذهن الملك والاردنيين المحاولات الاسرائيلية مع بعض الاطراف الاقليمية لتقسيم المسجد الاقصى، زمانيا ومكانيا، ودخول اطراف معينة تشارك الاردن في الإشراف عليه وهو ما يرفضه الأردن بشكل مطلق لأنه يشكل التفافا على الوصاية الهاشمية على المقدسات التي اعترفت بها دولة فلسطين في اتفاق تاريخي وقعه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان قبل سنوات.
 
القدس بالنسبة للملك وللهاشميين والاردنيين خط أحمر فيها استشهد الملك المؤسس المغفور له عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، وفيها قدم الأردنيون خيرة شبابهم شهداء على اسوارها ودفاعا عنها.وستبقى قضيتنا التي نناضل من اجلها، كجزء من حل القضية الفلسطينية حلا عادلا مشرفا، الى ان تعود الأمانة الى اصحابها.
شريط الأخبار إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة