هل اميركا.... جاهزة لقيادة العالم !

هل اميركا.... جاهزة لقيادة العالم !
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ان من أهم مزايا وأسلوب الدولة الامريكية في قيادة العالم هي تلك التحالفات الدولية التي لم يعمل عليها ولم يسعى لها الكثير من الدول العظمى أو تلك التي تسير باتجاه العظمة، وهذه العلاقات والتحالفات هي التي أهملتها سياسة ادارة الرئيس ترمب ولم يحافظ عليها لا بل وبعثر كل أوراقها.
وفي هذا السياق فان الدولة الامريكية والتي تجيد سياسة التحالفات، بدت وكأنها من جوانب أخرى كالاقتصادية مثلا بعيدة عن ذلك التقدم التي برعت بممارسته الدول الاخرى مثل الصين بالأخص أثناء أزمة كورونا، الى جانب الضعف والتردي في نهوض الاقتصاد الامريكي. وهنا وكأن بعض الدول تعاكس امريكا بالاهتمامات أي لا تهمها قيادة العالم بل يهمها الاقتصاد وقوة النمو للاقتصاد القومي.
هذا يعني أن أميركا أمام مهمة كبيرة للربط بين الادارة السياسية والادارة الاقتصادية والتي كانت تؤمن لها بفترات سابقة الازدهار مع مستويات عالية من الرفاه الاقتصادي والاجتماعي.
وعليه فإننا نلاحظ أن أميركا ليست دولة مؤسسات فقط انما هي دولة الرئيس، وأن الرئيس مهم جدا في أمريكا ولا يقل اهمية عن المؤسسات فهي دولة الرئيس والمؤسسات، ودور الرئيس كبير للغاية حيث أن العالم هو عبارة عن تحالف عالمي تقوده أميركا لمكافحة التهديدات بكافة أنواعها الى جانب الارهاب، وهذا يبين أيضاً أن العالم كله لا يزال يمشي كما هو ويعتمد على دور أمريكا بشكل واضح وكبير.
وهنا أعتقد أن القيادة الأمريكية ضرورية لدفع العالم إلى الأمام بشأن المشاكل والمعضلات التي تتطلب تعاون القوى العظمى خصوصاً اليوم وبهذا الزمن العالي التردي. وهذا واقع وحقيقة حيث أننا اليوم في عالم لا توجد فيه قوة أخرى جاهزة أو مستعدة للقيام بالأدوار الاقتصادية والعسكرية التي ترعاها الدولة الامريكية ومنذ زمن طويل، وهي القادرة على الانجاز في كل الملفات والشواهد كثيرة جداً.
في حاضرنا اليوم الذي تكثر فيه التهديدات للدول ومصالحها وانظمتها، ترى بعض الدول أن أفضل وسيلة حماية ووقاية لها هي تثبيت ونسج علاقة حصرية مع قوة رئيسية واحدة مثل أميركا، الا ان الوضع الاقتصادي لأميركا وتقدم دولاً غيرها لا بل وسبقتها كثيراً بهذا المجال، حد بكثير من الدول الحليفة لأميركا وأوجدت لها خيارات التنويع بالعلاقة خصوصاً الاقتصادية مع دولاً مثل الصين وروسيا وغيرها، وهنا أرى ان مركزية الاقتصاد العالمي تسير باتجاه اخر غير اميركا. الا أن ادارة القيادة العالمية ستبقى بيد أميركا مهما حدث من نفوذ وتقدم اقتصادي أو تكنولوجي، وستظل السياسة الامريكية هي الأقوى في تحقيق الاهداف لها ولحلفائها وشركائها.

شريط الأخبار العثور على جثة رجل أربعيني في سلحوب حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء..حافلات حديثة لمشروع النقل المدرسي مسؤول إسرائيلي: الجيش الإسرائيلي لن يتمكن من تفكيك حزب الله حتى بعد 100 عام ‏الحرس الثوري: 03:30 صباحًا بتوقيت طهران سيقول قادة المنطقة لترامب: أيها المجنون اللعين أنهِ الحرب اتفاق مبدئي بين "نقابة الصحفيين" وإدارة 3 صحف على زيادة علاوة المهنة سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه