11/ 11/ 11

11 11 11
غازي دحمان
أخبار البلد -  

أمس كان 11/ 11/ 2011 كثيرون توقفوا أمام تكرر الرقم 1 حين غدا مسيطرا بشكل كامل، مرتين، الأولى صباحا، حينما دقت الساعة 11 و 11 دقيقة و11 ثانية، والثانية مساء عند الساعة 11 قبل منتصف الليل، في تلك الثانية تحديداً، يصبح الرقم 1
هو المسيطر على 12 خانة متتالية من خانات التوقيت والتاريخ، وهي حالة زمنية فريدة لا تتكرر إلا مرة كل قرن بمعنى أن
آخر مرة حصلت فيها كانت في 11/ 11/ 1911 والمرة التي قبلها كانت في 11/ 11/ 1811، وهكذا.. ولن تتكرر تلك السيطرة المطلقة مستقبلاً إلا في تاريخ 11/ 11/ 11111.

المغرمون بالسحر الرقمي يذهبون بعيدا باللعب بالرقم 11، فيقولون إن للرقم 11 قوة حسابية سحرية عند التعامل معه بخاصية الضرب تحديداً، إذ ان حاصل ضرب 11 في 11 هو 121، وحاصل ضرب 11 في نفسه 3 مرات هو 1331، وحاصل
ضرب 11 في نفسه 4 مرات هو 14641 وحاصل ضربه في نفسه 5 مرات هو 161051 وحاصل ضربه في نفسه 6
مرات هو 1771561 وحاصل ضربه في نفسه 7 مرات هو 19487171 ويُلاحظ أن ناتج الضرب في جميع الأحوال هو
عدد يبدأ بالرقم 1 وينتهي بالرقم 1، أي انه محصور بين خانتي الرقم 11.

لكن العجائب الحسابية للرقم 11 لا تنتهي عند ذلك الحد، كما يقولون، فحاصل ضرب العدد 111111 في نفسه
هو 12345654321 (لاحظ التسلسل التصاعدي من اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين وصولاً الى
الرقم 6)، كما أن حاصل ضرب العدد 111111111 في نفسه هو 12345678987654321
وناتج ضرب 11111111 في نفسه هو 12345678.

كل هذا قد لا يكون له أية دلالة واقعية، لكن على الأرض، لهذا التاريخ دلالة بالغة الأثر في تاريخ المنطقة، فقد شهد
وفاة أو «مقتل» ختيار الثورة الفلسطينية ورمزها ياسر عرفات، في مثل هذا اليوم من العام 2004 في مستشفى بيرس قرب باريس، ولهذه المناسبة مغزى كبير لجهتين الأولى المسارات والدهاليز التي دخلتها قضية فلسطين منذ ذلك التاريخ،
والثانية بقاء سر اغتيال أبو عمار طي الكتمان حتى الآن، رغم مرور كل هذه السنوات، حيث لم يحظ هذا الحدث
بالاهتمام الدولي الذي حظي به اغتيال الحريري على سبيل المثال..

فلسطين اليوم أمام امتحان عسير، فهي ممزقة بين معركة سياسية دولية تنتظر الاعتراف في الأمم المتحدة بكونها دولة،
وبين انقسام شابته مصالحة ورقية لم تمتد إلى الأرض، يلقي بظلال من الانتظار والتمزق في الشارع الفلسطيني، جعلته
«متخلفا» عن مواكبة حراكات الشارع العربي، رغم أن فلسطين وفتيتها وشبابها هم الذين ابتدعوا شكل
النضال الشعبي الجماهيري الأول، فأدخلوا إلى قاموس اللغات العالمية مصطلح «انتفاضة» وغدا هذا الشكل
الاحتجاجي الشعبي هو الأسلوب المعتمد لتغيير الأنظمة أو الاحتجاج عليها، فلم تفوقت شعوب الربيع العربي
في هذا الفن، وتقاعد الشعب الفلسطيني أو تقاعس عن ركوب هذا الأسلوب في التغيير؟

في 11/11/2011 نترحم على روح الشهيد ياسر عرفات، ونتذكر مواقفه النضالية العنيدة، حين تمسك بثوابت
ومحرمات وطنية، تخاذل القوم فتساهلوا بالتعامل معها، كنا أيام عرفات نعارضه وننتقده، حتى إذا غاب جاءنا من
جعلنا نترحم على أيامه، وغدا إذا رحل أبناء اليوم، فهل نترحم عليهم أيضا؟! نرجو أن يقبض الله أرواحنا قبل أن
نشهد مثل هذه اللحظة البائسة!

بقيت كلمة: كثيرون يشككون في مسيرة ثورات العرب وربيعهم، لهؤلاء نقول إن قطار الثورة الذي انطلق من تونس
لن يتوقف إلا في القدس، بعون الله، ثم بهمة شباب العرب الأشاوس، هؤلاء الشباب الذين ما فتئوا يرفعون صور
الأقصى وعلم فلسطين في حراكاتهم، من صنعاء إلى أنقرة، مرورا بالقاهرة وبنغازي ودمشق، فليت عرفات
كان حيا كي يرى كم نحن قريبون من تحقيق حلمه الأزلي برؤية الضوء في نهاية النفق، وبقيام زهرة من أزهار فلسطين
بوضع علم فلسطين على أسوار القدس!
شريط الأخبار كتلة باردة تؤثر على الأردن وأمطار الجمعة والسبت وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون"