اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثلاثة أشهر صعبة والدنيا ليست قمرا وربيعا

ثلاثة أشهر صعبة والدنيا ليست قمرا وربيعا
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ الرسائل التي يطلقها المسؤولون في وزارة الصحة حول الوضع الوبائي يجب أن تتسم بالدقة والحذر الشديد حتى لا تفهم في غير سياقها الحقيقي ويلتقطها من يعتقد أن الأمور مناسبة لعودة الحياة بشكلها المعتاد بمعزل عن ارتدادات ذلك على تسطيح المنحنى فعلياً. من المهم أن نذكر الخبراء والمختصين أن يتابعوا المشهد في أوروبا والانفتاح شديد الحذر هناك.
الشفافية مطلوبة بالتأكيد، لكن التذكير أننا وقبل التحول الخطير في المنحنى الوبائي منذ السابع من آب، كان لدينا 1246 حالة منذ بدء الجائحة، وحينئذ كان تسجيل تسع إصابات منها أربع حالات محلية خبراً صادماً وكارثياً أثار أعلى درجات القلق.
أسوأ السيناريوهات التي تحدث عنها خبراء الأوبئة يومها كانت بحدود عشرة آلاف حالة وهو ما يمكن استيعابه والتعامل معه. ولكن حدثت الكارثة التي نعيشها الآن بفعل الاستهتار وسوء التقدير الرسمي السابق الذي لا يعترف أحد بالمسؤولية عنه وتراخي الناس الذي لا يحتاج لدليل.
حتى مساء الإثنين 30/11/2020، بلغت الإصابات نحو 218 ألف إصابة وأكثر من 2700 وفاة وحوالي 500 حالة في غرف العناية الحثيثة، وهذه أرقام مرعبة لبلد مثل الأردن. الموت بسبب كورونا لم يترك مكاناً في الأردن إلا وأخذ نصيبه منه، والخوف والاكتئاب يخيمان على وجوه الناس.
هل نسينا أن هناك ما يقارب 65 ألف حالة نشطة ومعزولة منزلياً. ولو افترضنا أن 10 % منهم غير ملتزم بالحجر والبرتوكول الطبي – مع أني متأكد أن النسبة أكبر من ذلك- فإن هذا يعني عملياً احتمالية انفجار الوضع لما هو أسوأ منه حالياً خاصة وأن الالتزام بارتداء الكمامة ما يزال دون المستوى بالرغم من التحسن النسبي وغير المضمون استمراره.
هناك من يقرأ أي تصريح حكومي بخصوص الحالة الوبائية خاصة من بعض المتضررين اقتصاديا في سياق مصلحته فيسارع للمطالبة بضرورة رفع الحظر عن كل شيء وعودة الحياة لطبيعتها. قد يكون هذا مفهوماً ولكنه نصف الحقيقة، هناك قطاعات تضررت صحيح ولكنها محدودة وليست أساسية.
الحكومة استبعدت الحظر الشامل، وهذا منطقي ومقبول وساهم في إبعاد شبح المزيد من الانتكاسات الاقتصادية. وهي تملك القدرة على التخفيف من تداعيات الإغلاق المحدود في بعض القطاعات التي تضررت من خلال البرامج التي أطلقتها مؤسسة الضمان الاجتماعي والبنك المركزي وحتى لو تحملت الموازنة المرهقة أصلا جزءاً من كلفة ذلك.
ومن صالح الجميع قياس الكلفة التي قد تتحملها الحكومة بأذرعها المختلفة في دعم بعض القطاعات مؤقتاً بالضرر العام على المجتمع والمفاضلة بين ذلك وما ستتحمله الحكومة في حال الذهاب للانفتاح العام.
يعرف الكل أن هذه الحكومة جاءت على تركة صعبة وربما غير مسبوقة. وهي تسابق الزمن لرفع كفاءة الجهاز الطبي وتحقق إنجازات ملموسة لا ينكرها مبصر وفي طريقها لتحقيق المزيد خلال الأسابيع القادمة. وبنفس الوقت تواجه الشكوى المتصاعدة من القطاعات الاقتصادية بضرورة الانفتاح ولكنها تدرك أن الاستجابة المبكرة ستكون مكلفة وربما كارثية.
الحكومة مطالبة بمزيد من التشديد على ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي ومتابعة المعزولين منزلياً والمجتمع مطالب بالالتزام. وأمامنا ما لا يقل عن ثلاثة أشهر حتى نشعر بتحسن قد يدفعنا للعودة للوضع الطبيعي بشكل كامل بعد وصول اللقاح لنسبة كبيرة من المجتمع لا تقل عن 30 إلى 40 % ممن يتم تصنيفهم أصحاب أولوية للحصول عليه.
قد لا يعجب هذا الكلامُ الكثيرين، ولكنها الحقيقة التي تستدعي منا القبول والعمل بها حتى ننجو جميعاً وينجو بلدنا.
 
شريط الأخبار "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي