تجميد تسديد الديون يؤجل الأزمة ولا يحلها

تجميد تسديد الديون يؤجل الأزمة ولا يحلها
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ عديدة هي الملفات التي سيتم بحثها في قمة دول مجموعة العشرين G-20 التي ابتدأت أعمالها -افتراضيا- في العاصمة السعودية الرياض أمس السبت، أسوة بباقي القمم التي تعقد في إطار هذا المنتدى العالمي، والتي تشمل مختلف مجالات التنمية والتحديات التي تواجهها.
تشمل مجموعة العشرين الكبرى التي تأسست في عام 1999، وتطور تمثيلها ليشمل رؤساء هذه الدول العشرين في العام 2008، التي تعد تمثل الاقتصادات الكبرى في العالم، وتمثل ثلثي سكان العالم و80 بالمئة من الناتج الاقتصادي العالمي وثلاثة أرباع التجارة العالمية.
تأتي هذه القمة في ظل ظرف استثنائي للغاية، حيث تتعمق تأثيرات جائحة كورونا، اذ قارب عدد الإصابات 56 مليون إصابة وتجاوزت الوفيات 1.3 مليون انسان في مختلف انحاء العالم. وأدخلت الجائحة مختلف الاقتصادات العالمية في حالة انكماش اقتصادي بدرجات متفاوتة، وازدادت أعداد المتعطلين عن العمل وأعداد الفقراء بشكل غير مسبوق.
وأشارت مختلف التقارير والدراسات، الى ان الدول الفقيرة والمتوسطة الدخل كانت الأكثر تضررا، الى جانب الطبقات الفقيرة والهشة داخل هذه الدول.
أمام هذا التداعي لمختلف المؤشرات التنموية، فإن قرار دول مجموعة العشرين القاضي باستمرار العمل بتجميد دفع ديون الدول الفقيرة حتى حزيران (يونيو) 2021 غير كاف لمساعدة هذه الدول.
فقد ارتفع حجم الدين العام على المستوى العالمي حتى نهاية أيلول(سبتمبر) من العام الجاري 2020 الى 277 ترليون دولار، بزيادة قدرها 15 ترليون دولار خلال هذا العام، حيث قفزت نسبة إجمالي الدين من الناتج المحلي الإجمالي للعالم الى 365 بالمئة مقارنة مع 322 بالمئة في نهاية العام 2019، وهو الذي كان آنذاك وما زال يشكل قنبلة موقوتة تهدد الاقتصاد العالمي وخاصة اقتصادات الدول الفقيرة والمتوسطة الدخل.
وهذا الدين مرشح للزيادة أكثر في ضوء التوقعات المتشائمة التي يصدرها صندوق النقد الدولي تباعا، والتي أكدت أن الاقتصاد العالمي دخل أسوأ انكماش اقتصادي منذ أزمة الكساد الكبير الذي ضرب العالم في بداية العقد الثالث من القرن الماضي.
نؤكد أن قرار مجموعة العشرين غير كاف لأن العالم أصبح غارقا في الديون، وخاصة الديون الخارجية العائدة للحكومات والمؤسسات المصرفية والمالية الدولية، وقد وصل الى مستويات من العبء الذي لا تستطيع أن تفي به غالبية الدول المدينة، وخاصة الفقيرة والمتوسطة الدخل، وأن تأجيل دفع الدين وخدماته يؤجل الأزمة ولا يحلها.
كذلك، فإن اقتصار هذه الخطوة على الدول الفقيرة فقط، فيه ظلم فادح للعديد من الدول التي يتم تصنيفها بمتوسطة الد.خل، الا أن أوضاعها الاقتصادية صعبة جدا، وهي تعاني ضخامة حجم الدين العام المترتبة عليها، الأمر الذي يتطلب شمولها بمعالجات دول مجموعة العشرين.
أمام هذه الدائرة من الأزمات التي تولد أزمات أكثر عمقا وصعوبة، بات مطلوبا من الدول العشرين الكبرى إلغاء الديون عن مختلف الدول المدينة، سواء كان تصنيفها دولا فقيرة أو متوسطة الدخل.
 
شريط الأخبار إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة