اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيها الطغاة، الشعوب أبقى

أيها الطغاة، الشعوب أبقى
أخبار البلد -  
لعبت مدينة بنغازي الليبية دورا محوريا في تحرير البلاد من نظام الطاغية، والذي استبد وقمع وتوعَّد بتحويل ليبيا إلى "نار حمرا، جَمُر"، وزمجر بقتل الليبيين وتطهيرهم بيبتا بيتا وزنقة زنقة، حتى ضاقت عليه الأرض بما رحبت، خاصة بعد أن حرق المدن والقرى، وحاول بث الفتنة بين القبائل الليبية الحرة، وبعد أن تغوَّلَت كتائبه الأمنية وتوغلت في دك المدن الآمنة بالمدافع الثقيلة وبراجمات الصواريخ، لا بل إن الطاغية استأجر مرتزقة أفارقة ومن أقاصي الأرض ليعيثوا في ديار عمر المختار خرابا وفسادا، ويمعنوا في حفيدات المختار تقتيلا واغتصابا، بشكل ممنهج وجماعي بهدف إذلال الناس كي يرضخون!



ذاك كان الطاغية معمر القذافي، ولسنا بصدد تعداد جرائمه، فهو الآن في دار أخرى، ولكنا نود الإشارة، لا بل التأكيد إلى أن الطاغية بشار الأسد ما انفك يفعل بالشعب السوري الأبي نفس أفاعيل القذافي بالشعب الليبي الأبي، وخاصة بعد أن ضرب الأسد الصغير بورقة الجامعة العربية عرض الحائط، لا بل إن طاغية سوريا زاد على أفاعيل طاغية ليبيا، بأن قام الأسد الصغير بزرع الألغام حول ما يظنها غابته أو مزرعتة الموروثة، بحيث لا تتاح للمدنيين فرصة الفرار بجلودهم من أنيابه، وهذا يخالف حتى قوانين الغاب، فالأسود الحقيقية لا نراها تحاصر القطيع، بل تترصده.

ثم وكأن الطغاة يقلد بعضهم بعضا في فن التقتيل والقمع والاغتصاب، لا بل وكأن أحدهم لا يرعوى ولا يأخذ العبرة من مصائر الطغاة من سابقيه، والتي تجيئ بحكمة من المولى رب العالمين، إذ، تفنن القذافي في تقتيل الشعب الليبي الأبي، فلقي في المقابل أقسى وأشد أصناف القتل، سبحانك من إله.

وأما زين العابدين أو شين الهاربين كما يروق للبعض تسميته، فكان يُمعن في تعذيب الشعب التونسي الأبي عبر أجهزة مخابرات تعد على الناس أنفاسهم، وبحيث يكون دخول المسجد بموجب البطاقة الإلكترونية، لا بل إن يده الآثمة أو يد الشين امتدت إلى حجاب الحرائر من بنات تونس الأبية، وإلى رفعه من على روؤسهم، فجازاه الله بعد أن ضاقت عليه الأرض بما رَحُبَت، بأن يفر هاربا بجلده إلى مدينة جدة في الحجاز، حيث يكون مُضطرا أو مُجبرا على سماع الأذان للصلاة خمس مرات في اليوم، وبأن يشاهد الحرائر الماجدات المنقبات، شاء أم أبى، وذلك يشكل له نوعا من التعذيب النفسي اليومي، وحق ربي!

وأما طاغية مصر العظيمة، فأذل الشعب المصري الأبي عقودا متتابعة، حتى استحكمت مخابراته وأجهزته الأمنية برقاب الشعب الصابر وأمعنت فيهم تعذيبا وإذلالا، وبينما كانت أصناف "الكاتوهات" تُجلب بطائرات خاصة من باريس لبعض الحفلات الماجنة من الحيتان والهوامير من ناهبي خيرات البلاد، كانت فئات أخرى عريضة من الشعب المصري العريق تئن جوعا وحرمانا وسط المقابر، ولم يكن بعضهم يلقى لقمة العيش أو حبة الدواء أو بعض الماء الصالح حتى لشرب الماشية، عذَّب الطاغية أو الفرعون المصري الشعب الكريم، فأراد المولى أن يذيقه نفس نوع التعذيب، متمارضا فمريضا، مُمَدَّدا على "النقّالة" كالمومياء، ويقال إن دماغه مصاب بفيروس. سبحانك من إله.



وأما الشاويش علي عبد الله صالح، فنراه لم يتعض بما جرى له، بل إنه عاد يواصل تقتيل أبناء الشعب اليمني العريق، وقصفهم بالمدافع والطائرات.


هذا هو حال الطغاة، وهكذا هم يفعلون، بقي القول إنه وعلى الرغم من محاولة الشعبين اليمني والسوري إبقاء ثورتيهما سلميتين، فهناك بوادر بدأت تلوح بل تبرز في الأفق، وتتمثل في بدء لعب كل من مدينتي تعز اليمنية وحمص السورية دورين يشبهان ما لعبته بنغازي في ليبيا، بحيث يشكلان منطقتين عازلتين ينطلق منهما الثوار البواسل لتحرير كامل الأرض اليمنية وكامل الأرض السورية.

فإلى دعم ذلك، وبهدف حماية المدنيين، فلتتحرك الجامعة العربية على الفور، وذلك لتدويل الثورتين الشعبيتين السورية واليمنية، فقد آن وقت فرض مجلس الأمن الدولي حَظراً لطيران الطاغيتين ومَنعًا لحركة مدافعهما ودباباتهما، ذلك لأن الدماء اليمنية والسورية صارت تنزف بغزارة أكثر من أي وقت مضى، وذلك لأن الطاغيتين استشعرا بقرب سقوطهما واندحار كتائبهما وانكسار صولجانيهما، فباتا يوغلان بدماء أبناء الأمة الطاهرة الندية، قصف عشوائي في اليمن ومثله في سوريا، ولكنا رأينا وجها مسودَّا لصالح وآخر شاحباً للأسد، فصيحات الأرامل والثكالى ودعواتهن، أبدا لا تذهب هباء، ولا دماء الشهداء تذهب هدرا، واعملوا أيها الطغاة أنكم قريبا زائلون، وأن الشعوب هي الباقية.



إعلامي أردني مقيم في دولة قطر.

Al-qodah@hotmail.com
شريط الأخبار قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ضبط حفارة مخالفة أثناء حفر بئر مياه غير مرخصة في معان التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! الجرائم الإلكترونية تحذر من أساليب احتيال متطورة الحياري والسعودي نسايب منتخب النشامى يلتقي مع نظيره الكولومبي وديا فجر الثلاثاء نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 "كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة" وفاة بحادث سير على طريق عمان التنموي بعد تدهور مركبة شحن تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان