اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا تتحرك الحكومة الا بعد تدخل الملك؟

لماذا لا تتحرك الحكومة الا بعد تدخل الملك؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
عندما يستقيل مسؤول من منصبه لأنه يعتقد أنه قصر أو لأن الجهات التي تقع ضمن مسؤولياته لم تقم بواجبه لا يجوز للمواطن أن يخرج ويقول ننزع القبعة له احتراما. أو شيء من هذا القبيل .

هو استقال لأنه لم يقم بواجبه ( أو تقصير ممن هم في نطاق مسؤوليته) والذي ينص عليه القانون والدستور والتعليمات والذي يتقاضى عليه أجرا وتتلخص وظيفته في تحقيق الأمن والرفاهية للمواطنين كافة بشكل عادل ومتساو، والاستقالة على أية خطوة ناضجة لتصحيح المسار وليست نهاية الكون.

النقطة الأهم، أن الاستقالة جاءت بعد تغريدة الملك، وهذا يعني لو لم يتحدث الملك لبقي الوزير وزيرا حتى إشعار أخر، بدليل عدم استقالة أي مسؤول في الأجهزة التي تتبع له في مقدمتها المحافظين والمتصرفين في المحافظات التي شهدت فوضى.

الملك تدخل لذلك تحرك الجميع دون استثناء، لماذا لم يتحركوا أثناء الفوضى التي استمرت طيلة ليلة الأربعاء؟ لأنه بكل بساطة الملك لم يكن قد تحدث بعد، وترك الحكومة صاحبة الولاية كي تتصرف لكنها للأسف لم تتصرف، وبقيت تشاهد ما يجرى وكأنها مكبلة .

ولو لم تقم الفضائيات ووسائل الإعلام والعالم بتناقل خبر المعركة التي فتحت بمختلف أنواع الأسلحة، كان الأمر سينتهي عند كتابة تعهدات ودفع غرامة بسيطة أو التوقيف لعدة ساعات في أي مركز أمني والمسامح كريم.

نفس الأشخاص تقريبا الذين كانوا ينتقدون ويشكون تقصير المسؤولين قبل ساعة عادوا ونزعوا قبعاتهم لأن مسؤولا استقال بسبب تقصير مؤسسته.

هذا التدخل الملكي لم يكن الأول، فقد سبق أن تدخل الملك بعد الحادث الإجرامي البغيض والوحشي ضد "فتى الزرقاء" وكانت تصريحات الملك محفزا ودافعا لقيام وزارة الداخلية والأمن العام والمحافظين بأكبر حملة للقضاء على البلطجة و"الزعرنة" وفارضي الإتاوات والخاوة.

لا يمكن أن تبقى الحكومة واقفة في انتظار تحرك الملك أو توجيهه لها بالتحرك، فهي صاحبة الولاية، وعليها أن تبادر في التحرك قبل فوات الأوان، وإلا فإنها ستكون عبء ثقيل الظل وثقيل الوزن على الجميع، وتكون الخسائر فادحة من الصعب تعويضها.

فالمشهد الذي سيبقى عالقا في مخيلة العالم هو مشهد قلة من الأفراد وهم يطلقون وابلا من الرصاص على الوطن وعلى إنجازاته وعلى مستقبله أيضا.
شريط الأخبار الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله