اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاعتراف بأخطاء الحكومات السابقة

الاعتراف بأخطاء الحكومات السابقة
أخبار البلد -  
تقوم إستراتجية دولة رئيس الوزراء عون الخصاونة على أساس استعادة الثقة الشعبية بالحكم، وبناء عليه فان غالبية التصريحات التي أدلي بها تدخل في هذه الإطار.

التصريحات أصابت الغالبية العظمى من المراقبين بشي من الذهول، جراء قوتها أولا وثانيا لتتابعها، وهي تحتاج فعليا إلى جهد مضي في سبيل تحقيقا على ارض الواقع.

أقوى هذه التصريحات تلك التي لها علاقة بالحكومات السابقة وقراراتها التي اعتبرها مجحفة وخطا وتتطلب أعادة تصحيح، هذه القرارات مرت تحت يد عشر حكومات سابقة، لم تلتفت لها ولو من بعيد، بل اعتبرتها مقدسات لا تخضع للنقاش، لكن الحكومة هذه اقتربت منها ولم تكترث.

جميل اعتراف الخصاونة بان خروج حماس من الأردن خطأ سياسي تم اقترافه من قبل حكومة الروابدة، ويستوجب اعادة النظر فيه. هذا يعني أن الحكومة تمتلك القوة والجراءة للاعتراف بالأخطاء .

لذا لابد من القول أن وجود تفكير جديد يعمل على فلتره الفترة الماضية، للانطلاق صوب مرحلة جديدة أمر يحسب للحكومة الحالية ويمكن البناء عليه، بحيث يتناسب والأوضاع البلد وتسير جنبا إلى جنب مع مطالب الشارع الأردني المطالب بالاصلاح.
عودة موضوع حماس، نقول : إن عودة حماس إلى الأردن خيار ، لكن بقاء فعلها المقاوم ضرورة، باعتباره سلاح دعم لوجستي للأردن، يمكن الاعتماد عليه لمنع تطبيق مشاريع العدو الصهيوني، ويحول دون التفريط بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، مما يكون سببا في تهديد امن الأردن، خصوصا فيما يسمى بالوطن البديل.

لكن القول بالتخلي عن الفعل المقاوم بناء على متطلبات الربيع العربي الذي قد يخضع حماس لترتيب جديد بواسطة إخراجها من دمشق وإنهاء علاقتها بطهران، مقابل إنهاء دور فتح وإنتاج دورا أخر يساير المخططات الجديدة يشرك حماس في القرار السياسي باعتبارها ممثل للشعب الفلسطيني، وهذا يشكل الكارثة مضاعفة، لن نخرج منها بسلام.
الاعتراف بالأخطاء الماضية من قبل الحكومة الأردنية تمنحها قوة للاستمرارية، لكن الاعتراف يحتاج فعليا للتطبيق نابع من مصلحتنا الوطنية العليا، ليس فقط في ملف حماس، بل في كافة الملفات التي تشكل عوامل اضطراب، بداية ببيوعات الشركات الأردنية الإستراتجية، والموارد الوطنية، والأراضي، وليس نهاية بفتح كافة ملفات الفساد وأزلامها، المسكوت عنها وعلى أعلى المستويات، لاعادتها إلى حضن الدولة الأردنية.
أن كان الاعتراف بالخطأ تمنح الحكومة فضيلة، فان الأخطاء السابقة وإعادة دراستها ومعالجتها تعطيها قوة.

دولة الرئيس عون، لابد من قفزة كبرى مدروسة إلى الامام، وهذا يتطلب اعادة فتح كافة الملفات، لا من اجلنا، بل من اجل الأردن، الذي هو أمانة في أعناقنا، فهل ترضى أن تسأل عنها يوم القيامة.

الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا من الله .
خالد عياصرة
KHALEDAYASRH.2000@YAHOO.COM
شريط الأخبار بدء توزيع مطعوم الإنفلونزا في مراكز الصحة والمستشفيات الأحد قيد التحقيق لليوم الثاني على التوالي .. توقيف المزارعة والناشطة نبيلة الحشوش من قبل وحدة بالجرائم الالكترونية العضايلة في عرس نجله: تزامن المناسبة مع ذكرى 7 أكتوبر فضل من الله من ستفوز بجائزة نوبل للآداب غداً؟ دعوات في الأردن لمقاطعة حفل بوتشيلي على خلفية حفلاته في إسرائيل المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم بسبب التوترات الاقليمية.. (ويز إير) تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى 25 أكتوبر أيمن شواهنة، رئيس قسم التفتيت في مستشفى التخصصي في ذمة الله العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا موظف في الـCIA يسرق 194 مليون دولار ويحوّلها إلى ذهب وعقارات وسيارات فارهة مفاجاة.. رونالدو يعلق على رسالة ميسي الوداعية .. فماذا قال ؟ وفيات الخميس 8-10-2026 إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر.. وأنباء عن سقوط ضحايا الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين